خالد صلاح

تغير المناخ يتسبب في غزو ملايين الجراد لإفريقيا

السبت، 25 يناير 2020 12:33 م
تغير المناخ يتسبب في غزو ملايين الجراد لإفريقيا انتشار الجراد
كتبت أميرة شحاتة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ينتشر ملايين الجراد في جزء كبير من أفريقيا في أسوأ حالة تفشي شهدتها بعض الأماكن منذ 70 عامًا، ويلقي الخبراء باللوم على تغير المناخ، حيث شهدت البلاد هطول الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة الأكثر دفئًا خلال العام الماضي، والتي تعد ظروفًا ملائمة لتكاثر الجراد، وحتى الآن تستمرالأمطار في بعض أجزاء المنطقة الشاسعة، وتحافظ على المساحات الخضراء التي تنبعث منها على تغذية الجراد.
 
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال أبو بكر صالح بابكر، عالم المناخ ومقره نيروبي، إن الأمطار الغزيرة في شرق إفريقيا جعلت 2019 واحدة من أكثر الأعوام أمطاراً في المنطقة.
 
وألقى باللوم على المياه التي ترتفع درجة حرارتها بسرعة في المحيط الهندي قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، والتي ولدت أيضًا عددًا غير معتاد من الأعاصير المدارية القوية قبالة إفريقيا العام الماضي.
 
تغير المناخ 2
تغير المناخ 
 
كما أنه للمساعدة في منع ومكافحة تفشي المرض، تحلل السلطات صورالأقمار الصناعية وتنشر مبيدات الآفات المخزنة وإجراء الرش الجوي.
 
وقال بابكر "الدول تحاول الاستعداد لكن هذا حدث لها فجأة، فيما قالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) إن الزيادة الإضافية في أسراب الجراد قد تستمر حتى يونيو مع استمرار ظروف التكاثر المواتية.
 
لكن بابكر، أوضح أنه من الصعب القول على وجه اليقين متى ستنتهي هذه الفاشية.
 
وتقول الأمم المتحدة إن الجراد يتكاثر بسرعة، وإذا ترك دون رقابة، فإن أعداده الحالية قد ترتفع 500 مرة بحلول يونيو.
تغير المناخ
تغير المناخ
 
وتم الإبلاغ عن زيادة خطيرة للغاية في نشاط سرب الجراد في كينيا، المركز الاقتصادي لشرق إفريقيا، حسبما ذكرت السلطات الإقليمية الأسبوع الماضي.
 
كما قدرت البيانات سربا يبلغ طوله 60 كيلومترا (37 ميلا) وعرضه 40 كيلومترا في شمال شرق البلاد، لم تشهد كينيا تفشيًا للجراد كهذا منذ 70 عامًا.
 
وقالت الهيئة الإقليمية لشرق إفريقيا، إن سرب الجراد الصحراوي النموذجي يمكن أن يحتوي على ما يصل إلى 150 مليون جراد لكل كيلومتر مربع، تهاجر الأسراب بالرياح ويمكن أن تغطي 100 إلى 150 كيلومتر (62 إلى 93 ميل) في اليوم، ويمكن لسرب متوسط تدمير أكبر قدر ممكن من المحاصيل الغذائية في يوم واحد مخصص لإطعام 2500 شخص.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة