خالد صلاح

اليوم.. العفيجى رمضان صبحى يحتفل بعيد ميلاده الـ23

الخميس، 23 يناير 2020 01:00 ص
اليوم.. العفيجى رمضان صبحى يحتفل بعيد ميلاده الـ23 رمضان صبحى نجم الاهلى
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يحتفل، اليوم الخميس، رمضان صبحى صانع ألعاب الأهلى بعيد ميلاده الـ23، لاسيما أنه من مواليد 23 يناير 1997، حيث بدأ العفيجى رحلة البحث عن نفسه بعد العودة للقلعة الحمراء قادمًا من ستوك سيتى الإنجليزى ليستعيد مستواه الفنى والبدنى بعد فترة من الابتعاد عن المشاركة فى المباريات ويقود المنتخب الأولمبى للصعود لأولمبياد طوكيو 2020 والتتويج بكأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا التى أقيمت فى مصر، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة بعدما شارك في كل المباريات، واستطاع أن يسجل 3 أهداف إضافة إلى صناعة هدفين، ونال نجم الأهلي إشادة كبيرة بسبب روحه العالية ودوره في تحفيز زملائه في المنتخب، وأدائه العالي الذي تطور منذ عودته للنادي الأهلي بعد تجربة احتراف لم تنجح لمدة عامين ونصف في إنجلترا بناديي ستوك سيتي وهدرسفيلد تاون.

وانتقل رمضان صبحى إلى هدرسفيلد بداية الموسم الجارى، قادمًا من فريق ستوك سيتى، شارك هذا الموسم فى أربع مباريات قبل أن يعود للأهلى معارًا لنهاية الموسم .

ويعتبر "أبو التفانين حدوتة" من أفضل المواهب فى الكرة الأفريقية حاليًا، وليس مصر فقط، كما أنه سجل اسمه بأحرف من نور فى تاريخ ستوك والمنتخب المصرى، بعدما دخل التاريخ بكونه أصغر لاعب فى تاريخ البوترز يسجل فى الدورى الإنجليزى بهدفه فى وست بروميتش ألبيون بعمر 20 عاما و344 يوما.

ويعتبر رمضان صبحى أصغر لاعب يمثل منتخب مصر فى التاريخ بعمر 17 عامًا و20 يومًا متخطيًا أحمد حسام ميدو ببضعة أيام.

رمضان صبحى لم يترك الدورى المصرى إلا وسجل فيه بصمته، بعدما كتب اسمه ضمن أصغر اللاعبين تسجيلا للأهداف فى البطولة المحلية بعمر 16 عامًا و122 يومًا بهدفه فى مصر المقاصة موسم 2013/2014.

ونجح رمضان صبحي للعودة إلى مستواه المعهود منذ ظهوره لأول مرة مع الأهلي، بعد تعاقد القلعة الحمراء مع السويسري رينيه فايلر كمدير فني للأهلي، والذي ساهم في تطوير مستوى رمضان صبحي ومنحه أدوارًا هجومية وحرية في الحركة وهو ما ساهم في تألقه وكونه واحدًا من أبرز النجوم في الفريق.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة