خالد صلاح

أردوغان يقمع المعارضين واللاجئين ببلاده عبر المعتقلات.. الانتحار الوسيلة الوحيدة للهرب من بطش الرئيس التركى داخل سجون تركيا.. وجرائم العمل بأنقرة تتسبب فى مصرع 112 لاجئًا بينهم 40 سوريًا

الأربعاء، 22 يناير 2020 08:27 م
أردوغان يقمع المعارضين واللاجئين ببلاده عبر المعتقلات.. الانتحار  الوسيلة الوحيدة للهرب من بطش الرئيس التركى داخل سجون تركيا.. وجرائم العمل بأنقرة تتسبب فى مصرع 112 لاجئًا بينهم 40 سوريًا الديكتاتور العثمانى
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تتنوع جرائم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ليس فقط ضد شعبه بل أيضا ضد اللاجئين فى بلاده الذين يستخدمهم كورقة ضغط ضد أوروبا لإجبارها على امداده بالأموال، فى الوقت الذى يمارس فيه أردوغان أساليب قمعية ضد معارضيه للتخلص منهم، حيث قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إن السجون التركية تشهد قصص بشعة الآن فى ظل حكم الديكتاتور التركى رجب طيب أردوغان، وحملته الممنهجة على المعارضين له، وتصفيتهم داخل السجون، مؤكداً وقوع حالة إنتحار جديدة تمثلت فى نورجان بكر، التى قضت عقود داخل السجن، يفضح "أردوغان"، أمام العالم.
 
 
وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أن الانتحار يعد الوسيلة الوحيدة للهرب من بطش أردوغان داخل السجون، ومن وسائل التعذيب التى يتبعها رجال أردوغان داخل السجون بشعة وتعد من الأمور التى لا تمت للإنسانية بصلة، وهى من الأساليب القذرة التى يتبعها النظام الحاكم فى تركيا من أجل التخلص من معارضيه.
 
يأتى هذا فى الوقت الذى قال فيه حزب الشعوب الديموقراطي عبر حسابه الرسمي علي تويتر: قامت السجينة المريضة نورجان بكر بإنهاء حياتها داخل محبسها اعتراضا علي عمليات القمع، يخرج كل يوم جنازات من السجون، وأناس يقومون بإنهاء حياتهم، السجناء المرضي يحكم عليهم تقريبا بالموت، نحن نلعن سياسة السلطة تلك وإنعدام الشعور لديهم".
 
وعلقت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها العالمي لعام 2020 قائلة إن احتجاز تركيا المطوَّل والتعسفي للصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والسياسيين بعد محاولة الانقلاب لعام 2016 قد أساء لسجل حقوق الإنسان في البلاد.
 
ويشير تقرير هيومن رايتس ووتش إلى أن محاكمات وإدانات المحامين بمن فيهم هؤلاء المهتمين بحقوق الإنسان توجه انتقادات للحكومة التركية بسبب سوء استخدام وتوجيه تهم الإرهاب.
 
وقال التقرير إن ما يقدر بـ 119 صحفياً وعاملاً إعلامياً رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة أو سجنوا بتهمة "نشر دعاية إرهابية" و "عضوية منظمة إرهابية".
 
من جانبه قال موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، إن منصة "جميعنا لاجئون" المناهضة للعنصرية تجاه اللاجئين في تركيا، كشفت عن مصرع 112 عاملًا من الأجانب الذين أتوا إلى تركيا كلاجئين، حيث قالت المنصة إن 40 منهم يحملون الجنسية السورية بنسبة 37 %، حيث نقلت المنصة تقرير جرائم العمل في تركيا لعام 2019، الصادر عن مجلس أمان العمل وصحة العمال التركي، في 15 من يناير الجاري، الذى أكد أن نسبة العمال المهاجرين بلغت 6 % من مجموع العمال الذين لقوا حتفهم في حوادث العمل بتركيا.
 
 
وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إن معظم الوفيات التي وردت في تقرير جرائم العمل، لم تذكرها وسائل الإعلام التركية المكتوبة أو المرئية أو الرقمية، أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعمل في تركيا 113 ألف عامل فقط، وفق تصاريح عمل من مجموع 2.5 مليون عامل مهاجر، فيما يعمل البقية بشكل مخالف دون تسجيل.
 
وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن منصة "جميعنا لاجئون" دعت إلى تصحيح أوضاع العاملين المهاجرين ومنح اللاجئين المقيمين في تركيا منذ ثماني سنوات تصاريح عمل، معتبرة أن إعطاء اللاجئين جميع حقوقهم هو الإجراء الأكثر أهمية للحد من وفياتهم.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة