خالد صلاح

جارديان: إيران حاولت تجنيد أكاديمية استرالية محتجزة لديها للعمل جاسوسة

الثلاثاء، 21 يناير 2020 03:43 م
جارديان: إيران حاولت تجنيد أكاديمية استرالية محتجزة لديها للعمل جاسوسة الأكاديمية الاسترالية
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت صحيفة "الجارديان" إن إيران حاولت تجنيد الأكاديمية البريطانية الاسترالية كيلى مور جيلبرت للعمل جاسوسة لصالح طهران مقابل إطلاق سراحها، إلا أن المحاولة باءت بالفشل بعد رفض الأكاديمية، بحسب ما جاء فى خطابات مهربة من سجن إيفين.

 

وأوضحت الجارديان أن مور جيلبيرت، الأكاديمية التى تخرجت من جامعة كامبريدج وتخصصت فى سياسات الشرق الأوسط محتجزة فى سجن معزول يديره الحرس الثورى، وتقضى حكما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس، وهى التهمة التى أكدت هى والحكومة الاسترالية أنها زائفة تماما.

 

وفى سلسلة من الخطابات المكتوبة بخط اليد للسلطات الإيرانية، أطلعت عليها الجارديان، تقول الأكاديمية إن احتجازها له دوافع سياسية، وكشفت أنه فى أكتوبر الماضى أطلعت على قرارين بديلين لاستئنافها، إما حكم بالسجن 13 شهرا، كان يعنى إطلاق سراحها بعد قضائها هذه الفترة بالفعل، والآخر يؤكد الحكم الأساسى بالسجن 10 سنوات.

 

وكتبت تقول إنها ليس لديها مال وفير لشراء الطعام، وممنوعة من المكالمات الهاتفية مع عائلتها، وتداعت حالتها الصحية والعقلية مما أدى إلى نقلها مرارا إلى المشفى. ورفضت مور جيلبرت عروض العمل كجاسوسة لصالح إيران.

 

وفى خطاب لمن يدير قضيتها، كتبت مور جيلبرت تقول "من فضلك اقبل هذا الخطاب كرفض رسمى ومحدد لعرضكم لى بالعمل مع فرع الاستخبارات لقوات الحرس الثورى الإسلامى.. وتحت أى ظرف لم أقتنع بتغيير رأيى".

 

وتابعت قائلة: أنا لست جاسوسة، لم أكن أبدا جاسوسة وليس لدى اهتمام بالعمل لصالح منظمة تجسس فى أى بلد. وعندما أغادر إيران، أريد أن أكون امرأة حرة، أعيش حياة حرة ليس تحت ظلوالتهديد.

 

وتم سجن مور جيلبرت، المحاضرة فى الدراسات الإسلامية بجامعة ملبورن، فى سجن إيفين منذ سبتمبر 2018، بعد أن تم اعتقالها فى مطار طهران أثناء محاولتها مغادرة البلاد بعد حضور مؤتمر أكاديمى.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

غيث

ايران : مصر لايوجد بها اماكن جيدة للاسماك الطازجة 2030

:)

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة