<
أكرم القصاص

مجدى عبد العاطى: مستمر فى قيادة أسوان ولا نية للاستقالة

الإثنين، 20 يناير 2020 06:53 م
مجدى عبد العاطى: مستمر فى قيادة أسوان ولا نية للاستقالة مجدى عبد العاطى
كتب أحمد طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد مجدى عبد العاطى، المدير الفنى لفريق أسوان، أنه مستمر فى القيادة الفنية لتماسيح النيل، نافيًا وجود نية لتقديم استقالته بعد الخسارة التى تعرض لها من وادى دجلة بنتيجة 3 / 1 فى المباراة التى جمعتهما مساء اليوم، الاثنين ضمن منافسات الجولة 14 من عمر مسابقة الدورى العام، والتى استضافها استاد أسوان الرياضى.

وكانت بعض جماهير فريق أسوان التى حرصت على التواجد فى المدرجات لمؤازرة الفريق أمام دجلة، مجدى عبد العاطى مع نهاية المباراة، مطالبينه بالرحيل عن قيادة الفريق، بعد سلسلة النتائج السيئة التى حققها الفريق وأخرها الخسارة من وادى دجلة بثلاثية وصراعه مع الهبوط.

وأضاف عبد العاطى فى تصريحات له لـ"اليوم السابع" أنه مستمر فى قيادة أسوان، وسيسعى جاهدًا لتحسين الأداء والنتائج خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا إنه واثق فى إمكانيات لاعبيه على تخطى تلك المرحلة.

وافتتح حسام عرفات التسجيل لدجلة فى الدقيقة 17 قبل أن يضيف عبد الكبير الوادى وأحمد بيكهام الهدفين الثانى والثالث على الترتيب، وسجل فادى فريد مهاجم نادى أسوان الهدف الأول لفريقه فى شباك وادى دجلة ليقلص الفارق فى الدقيقة 65 بعد متابعة لركلة جزاء حصل عليها مهاجم أبناء الجنوب، حيث سددها فريد وتصدى لها حارس وادى دجلة قبل أن يتابع فادى فريد الكرة ويسددها بقوة فى الشباك الدجلاوية.

بهذه النتيجة رفع وادى دجلة رصيده إلى النقطة 13 ليتقدم 4 مراكز ليحتل المركز الـ 12 بجدول مسابقة الدورى العام، فيما توقف رصيد أسوان عند النقطة 9 فى المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري.

وبدأ وادى دجلة المباراة بتشكيل مكون من: خالد وليد، رجب عمران، عبد الله محمود، محمود مرعي، أحمد سعيد، يعقوبا، محمد عبد العاطي، حسام عرفات، بوزاس، عبد الكبير العوادي، بيكهام.

فى بدأ أسوان اللقاء بتشكيل مكون من: إسلام سليمان فى حراسة المرمى، محمد جابر ميدو، أحمد عامر، الحسينى سمير، محمد الصباحي، ابراهيم القاضي، عبد الله السنجهاوي، أحمد صغيري، فادى فريد، عبد الرحمن جبنة، مصطفى دويدار.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة