خالد صلاح

ممرات الإرهاب برعاية أردوغان.. تركيا تعبث بأمن بلاد العرب لنهب ثرواتها.. ترسل متطرفين ومتشددين لبسط نفوذها بمدن عربية منها طرابلس وإدلب.. وبرلمان أنقرة يصوت اليوم على إرسال قوات عسكرية لليبيا

الخميس، 02 يناير 2020 12:30 م
ممرات الإرهاب برعاية أردوغان.. تركيا تعبث بأمن بلاد العرب لنهب ثرواتها.. ترسل متطرفين ومتشددين لبسط نفوذها بمدن عربية منها طرابلس وإدلب.. وبرلمان أنقرة يصوت اليوم على إرسال قوات عسكرية لليبيا السراج وأردوغان
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يصوت البرلمان التركى، ظهر اليوم الخميس، على مذكرة تفاهم الموقعة بين أردوغان ورئيس المجلس الرئاسى فايز السراج لإرسال قوات عسكرية تركية إلى طرابلس دعما للميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق.
 
وينشر النظام التركى عملاؤه من الإرهابيين والمتشددين فى عدد من المدن السورية والليبية، وذلك دعما للميليشيات الإجرامية والمتطرفة التى تتواجد فى تلك المدن والتى تواجه الجيشين السورى والليبى.
 
 
إلى ذلك، عثرت وحدات من الجيش السورى على شبكة من الأنفاق والخنادق والتحصينات تمتد لعشرات الكيلومترات تصل بين عدد من القرى والمناطق التى كانت تنتشر فيها التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها، وذلك خلال عملياتها لتمشيط القرى والبلدات المحررة من الإرهاب بريف إدلب الجنوبى.
 
ذكرت وكالة "سانا" الرسمية أنه خلال تمشيط القرى والبلدات التى حررها الجيش السورى من الإرهاب لرفع مخلفات الإرهابيين من الألغام والمفخخات وتأمين عودة المدنيين إلى منازلهم عثرت وحدات الجيش السورى بقرى الرفة وتل الشيح وأم جلال وغيرها بريف إدلب الجنوبى الشرقى على شبكات من الأنفاق والخنادق والتحصينات الهندسية تمتد لعشرات الكيلومترات حفرتها التنظيمات الإرهابية لتأمين تنقل إرهابييها وتأمين الدعم اللوجستى والاحتماء من ضربات الجيش السورى.
3-14
 
 
ولفتت الوكالة إلى العثور بداخل الأنفاق على عدد من قتلى الإرهابيين الذين كانوا يتحصنون بداخلها ويتخذونها منطلقاً لاعتداءاتهم على نقاط الجيش السورى والمناطق الآمنة.
 
وعثرت وحدات من الجيش السورى الثلاثاء خلال عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية بريف إدلب الجنوبى الشرقى على مدافع من عيارات مختلفة وصواريخ (تاو) أمريكية الصنع وطائرات مسيرة وعربة غربية الصنع مخصصة لتنسيق الإشارة والاتصال ومستشفى ميدانى وبنادق آلية وقناصات وذخائر أسلحة رشاشة وجميعها من مخلفات المجموعات الإرهابية.
 
 
وأعلنت القيادة العامة للجيش السورى والقوات المسلحة فى الـ 24 من الشهر الماضى تطهير ما يزيد على 320 كيلومتراً مربعاً وطرد تنظيم جبهة النصرة وبقية التنظيمات الإرهابية المسلحة منها والدخول إلى أكثر من أربعين بلدة وقرية بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقى.
 
 
بدورها قالت إذاعة "RFI" الفرنسية أن هناك معلومات تؤكد نقل مقاتلين أرسلتهم تركيا من سوريا إلى ليبيا عن طريق 4 رحلات جوية غير مسجلة فى الوقت الذى أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تم نقل ما يقرب من 500 مقاتل سوري للقتال في ليبيا وهناك آخرين متواجدين في تركيا ينتظرون نقلهم إلى العاصمة طرابلس.
 
 
وذكرت الإذاعة الفرنسية  أن هناك "معلومات بخصوص حضور "مرتزقة" سوريين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا، تتواتر الواحدة تلو الأخرى"، بعد نشر مقاطع فيديو وثقت حضورهم في العاصمة طرابلس.
 
وأكدت الإذاعة الفرنسية نقلا عن مصادر بمطار معيتيقة الليبي، وصول عدد كبير من "المرتزقة السوريين" إلى ليبيا عن طريق رحلات جوية غير مسجلة.
 
 
وأفادت "RFI" بأن شركة الخطوط الجوية الليبية وشركة طيران الأجنحة التي يملكها عبد الحكيم بلحاج المقيم بتركيا، قامتا بنقل هؤلاء المقاتلين من تركيا إلى طرابلس، بهدف مساعدة المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق.
 
فيما أعلن الجيش الوطنى الليبى منذ أسابيع عن القضاء على مستشارين عسكريين أتراك فى مدينة مصراتة والذين عملوا على تسيير الطائرات المسيرة لاستهداف وعرقلة الجيش الوطنى الليبى فى محاور القتال بطرابلس.
 
وتتخوف عدد من دول الجوار الليبى من إقدام تركيا على إرسال قوات عسكرية إلى طرابلس، لأن ذلك سيؤثر بشكل سلبى على أمن واستقرار ليبيا وسينعكس بشكل سلبى على أمن دول الجوار الليبى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة