خالد صلاح

التحريات وأقوال الشهود تكشف أسباب حريق مصنع أخشاب 6 أكتوبر

السبت، 18 يناير 2020 12:00 ص
التحريات وأقوال الشهود تكشف أسباب حريق مصنع أخشاب 6 أكتوبر حريق - أرشيفية
كتب أحمد الجعفرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
طلبت النيابة العامة فى مدينة 6 أكتوبر تحريات الأجهزة الأمنية حول الحريق الذى اندلع بمصنع أخشاب فى المنطقة الصناعية الأولى فى مدينة السادس من أكتوبر، للوقوف على ظروفها وملابساتها.
 
كما طلبت النيابة تقرير الحماية المدنية بشأن حجم الخسائر التى لحقت بالمكان، فضلًا عن جهود السيطرة على الحريق وعمليات الإطفاء، واستدعت عددا من العاملين ومسئولى المصنع لسماع أقوالهم، للوقوف على ظروف الحادث.
 
تلقت غرفة عمليات نجدة الجيزة، بلاغًا يفيد نشوب حريق داخل مصنع أخشاب فى مدينة السادس من أكتوبر، وتم الدفع بـ10 سيارات إطفاء، وفرض كردون أمنى ومحاصرة النيران، حيث تم منع خطر الامتداد لباقى المجاورات، وأجريت عملية إخماد الحريق.
 
وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة، تمهيدا لانتداب المعمل الجنائى، لإجراء معاينة، وبيان سبب الحريق، لإعداد تقرير وتقديمه للنيابة العامة للتحقيق.
 
وكشفت تحقيقات نيابة الأزبكية، حول الحريق الذى شب، داخل عقار سكنى، بمنطقة وسط البلد أن ماس كهربائي وراء الحادث، وكانت النيابة، أمرت بانتداب المعمل الجنائى لمعاينة الحريق الذى نشب داخل عقار سكنى بمنطقة وسط البلد، لبيان الأسباب وحصر التلفيات والخسائر وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.
 
كانت غرفة عمليات الحماية المدنية  بالقاهرة، تلقت بلاغا يفيد بنشوب حريق بأحد العقارات السكنية بمنكقة الأزبكية، وعلى الفور تم الدفع بعدد من سيارات إطفاء، وتمكنت القوات من أخماد الحريق.
 
كما نجح رجال الحماية المدنية بالجيزة، من إخماد حريق داخل شقة سكنية بمنطقة الحوامدية، وانتقلت سيارات الإطفاء وتمت السيطرة على الحريق بالمكان بدون وقوع إصابات.
 
كانت غرفة عمليات نجدة الجيزة، تلقت بلاغا يفيد بنشوب حريق فى أحد الشقق فى الحوامدية، وتم الدفع بـ4 سيارات إطفاء، وفرض كردون أمنى ومحاصرة النيران، ومنع خطر الامتداد لباقى المجاورات وجرت عملية إخماد الحريق.
 
تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة، التى تولت مباشرة التحقيق.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة