قال برنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة اليوم الخميس إن عددا قياسيا يبلغ نحو 45 مليون شخص فى 16 دولة فى مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية يعانون من انعدام شديد فى أمن الغذاء بعد موجات متكررة من الجفاف والفيضانات وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وقالت لولا كاسترو المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمى لجنوب القارة الأفريقية "أزمة الجوع وصلت لمستوى لم نشهد مثله من قبل والمؤشرات تظهر أن الأمر سيتفاقم".
وأضافت "موسم الأعاصير السنوى بدأ ولا يمكننا ببساطة أن نتحمل تكرار الدمار الذى تسببت فيه العواصف غير المسبوقة فى العام الماضي".
وكان برنامج الأغذية العالمي ذكر أن نيران المدفعية دمرت طاحونة بمنطقة تقع على خط القتال قرب مدينة الحديدة الساحلية باليمن، مما أجبر البرنامج على تعليق طحن الحبوب المخصص لتقديم المساعدات الغذائية للسكان الذين يتضورون جوعا.وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني ، إن ميليشيا حركة الحوثي هي من نفذ القصف.وأصبحت مستودعات الحبوب التابعة للبرنامج في شركة مطاحن البحر الأحمر بؤرة ساخنة في الصراع بالحديدة، حيث تحاول الأمم المتحدة فرض وقف لإطلاق النار وسحب القوات مثلما نص اتفاق جرى التوصل إليه العام الماضي في محادثات سلام في ستوكهولم.
وقال متحدث باسم البرنامج "طحن برنامج الأغذية العالمي للحبوب في (شركة) مطاحن البحر الأحمر توقف مؤقتا بعد تعرض المطاحن لنيران مدفعية يوم الخميس 26 ديسمبر".
وتقع مطاحن البحر الأحمر على خط القتال بين الجيش الوطنى اليمنى، وميليشيات الحوثيين المتحالفة مع إيران.
وأثرت الحرب تأثيرا شديدا على إمدادات الغذاء في اليمن وبات على أثر ذلك ملايين الأشخاص في اليمن عرضة للمجاعة فيما تصفها وكالات الإغاثة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.