خالد صلاح

مأساة "زينب" من القليوبية.. تطالب بتوفير وظيفة للإنفاق على أبنائها

الأربعاء، 15 يناير 2020 05:00 ص
مأساة "زينب" من القليوبية.. تطالب بتوفير وظيفة للإنفاق على أبنائها زينب
القليوبية إبراهيم سالم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تطرق أبواب عدة لتوفير مستوى معيشة أفضل لأسرتك وتوفير كل المستلزمات الخاصة بها، وعدم الظهور بحالة الانكسار أمامهم، هذا ما فعلته زينب بكير، سيدة أربعينية، توفى عنها زوجها، وترك لها إرثا ثقيلا، إلا أنها كانت على قدر المسؤولية، وبالفعل تحملت هذا الحمل على مدار سنوات، وأنفقت على أسرتها المكونة من 3 أبناء، بمراحل التعليم المختلفة، وعملت على افتتاح مشروع للإنفاق منه على أسرتها إلا أنه بعد مدة وبسبب الظروف الاقتصادية اضطرت إلى غلقه، لم تيأس بل اتجهت إلى عمل "جمعيات" مع الجيران لتوفير المال لأبنائها إلى أن ضاق بها الحال.

فى البداية قالت زينب بكير سيدة أربعينية، من قرية طحانوب التابعة لمركز ومدينة شبين القناطر بالقليوبية، لـ "اليوم السابع"، إنها تزوجت منذ ما يزيد عن 20 عاما، من خريج بالأزهر دفعة عام 1995 ليسانس لغات وترجمة قسم لغة فرنسية، الذى توفى منذ ما يزيد عن 8 سنوات، مشيرة إلى أنها اتجهت لعمل مشروع خاص بها من خلال استئجار محل لبيع الملابس، إلا أنه بعد فترة وبسبب ارتفاع الأسعار تعرض هذا المشروع للخسارة وبالتالى تم تصفيته، ثم اتجهت لعمل مشروع أخر لبيع الدواجن لربات المنازل، إلا انه لم يكتب له النجاح هو الآخر.

وتابعت، أنها قامت بالتعاون مع بعض الجيران بعمل "جمعية" يتحصل عليها كل فرد منهم شهريا لتسيير أمور المعيشة الخاصة به، إلى أن ضاق بها الحال تماما، حيث إن المعاش الخاص بزوجها لا يتخطى الـ1050 جنيها فقط، وهو مبلغ لا يمكن أن ينفق على أسرة مكونة من 4 أفراد وبها 3 طلاب بمراحل التعليم المختلفة بدءا من المرحلة الابتدائية والثانوية العامة والجامعة، إلى أن لجأت لتوجيه مناشدة لفضيلة الدكتور الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لتوفير وظيفة كبديل للوظيفة التى لم يحصل عليها زوجها.

وأشارت، إلى أنها بعد وفاة زوجها استكملت مرحلتها التعليمية إلى أن حصلت على بكالوريوس إعلام إلى جانب العديد من الدورات التدريبية والكورسات لتنمية اللغة وتطوير ذاتها، مشيرة إلى أنها تثق فى الأزهر الشريف وشيخه الطيب فى توفير فرصة بديلة للفرصة التى كانت من المقرر لزوجها، لتنتشلها وأسرتها مما هى فيه الآن، أو الاتجاه إلى طريق قد لا يحمد عقباه.

واستطردت، أنها كل ما تريده هو توفير معيشة لائقة لأبنائها، وتوفير المستلزمات الحياتية لهم، ولا تريد أعلى من ذلك، مشيرة إلى أنها ترفض الزواج واستمرارها فى تربية أبنائها حتى تراهم نافعين لمجتمعهم وأهلهم، موضحة "أنا مش عاوزة حد يقولى هبعتلك حاجة كل شهر، كل اللى عاوزاه وظيفة استر بها أولادى وأنا أثق فى الأزهر الشريف وشيخه الطيب فى الاستماع لى وتوفير ما أطلبه فقط".

وحصل "اليوم السابع" على مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته، إلى الأزهر الشريف، وشيخ الزهر للحصول على وظيفته التى لم يتسلم أهله خطاب التعيين بها، إلى جانب الشهادات التى حصلت عليها الزوجة بعد وفاة زوجها والدورات التدريبية لتطوير مهاراتها.

مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (1)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (2)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (3)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (4)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (5)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (6)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (7)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (8)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (9)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (10)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (11)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (12)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (13)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (14)
 
مكاتبات وخطابات زوجها بخط يده قبل وفاته (15)
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة