خالد صلاح

مصدر عسكرى ليبى: عدم وجود جدول زمنى لحل المليشيات وراء مغادرة حفتر لموسكو

الثلاثاء، 14 يناير 2020 05:01 ص
مصدر عسكرى ليبى: عدم وجود جدول زمنى لحل المليشيات وراء مغادرة حفتر لموسكو المشير خليفة حفتر
كتب كامل كامل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد مصدر عسكرى مقرب من قيادة الجيش الوطنى الليبي، اليوم الثلاثاء، أن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المصدر العسكرى الذى فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة الروسية "سبوتنيك"، إن "القائد العام للجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر قد غادر موسكو الآن متوجها إلى بنغازي، ولن يوقع على الاتفاق ما لم يتم وضع جدول زمنى لإنهاء وحل المليشيات"، مشيرا إلى أن "هذه نقطة الخلاف على عدم توقيعه".

وأضاف المصدر، أن "الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع"، موضحا بأن "أغلب النقاط متفق عليها"، كاشفا أن "الوفد المرافق للسراج لا يريد زمن لحل المليشيات يريدها نقطة معلقة بالاتفاق".

وكان وزير خارجية حكومة الوفاق الليبية، محمد الطاهر سيالة فى العاصمة طرابلس، أكد اليوم الثلاثاء، مغادرتهم موسكو ووصولهم إلى إسطنبول بعد توقيعهم برعاية روسية وتركية على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجيش الوطنى الليبى بقيادة حفتر، مشيرا إلى أن حفتر طلب مهلة للغد لدراسة مسودة الاتفاق.

وقال سيالة فى تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن "وفد المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة غادر موسكو بعد "التوقيع مباشرة على اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأضاف سيالة ردا على سؤال "هل المشير خليفة حفتر لن يوقع على الاتفاق، قائلا: "إن "حفتر طلب مهلة للغد".

هذا وكانت المباحثات بين وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا مع الأطراف الليبية، قد استمرت لأكثر من ست ساعات تقريبا، خلال المشاورات التى جرت فى موسكو مع رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج وقائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار.

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغى لافروف، أمس الإثنين، أن أطرافا فى النزاع الليبى وقعت على اتفاقية وقف إطلاق النار، ولكن المشير خليفة حفتر، طلب مهلة حتى الغد لدراسة الاتفاق والتوقيع عليه.

وكان طرفا النزاع فى ليبيا، قد أعلنا وقفا لإطلاق النار اعتبارا من يوم 12 يناير/كانون الثاني، بناء على مبادرة من روسيا وتركيا، خلال لقاء جمع الرئيسين، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضى فى إسطنبول.

ومن المخطط، بهذا الصدد، أن تستضيف العاصمة الألمانية اجتماعا دوليا حول ليبيا فى 19 يناير.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة