خالد صلاح

الأزمة تشتعل فى السودان.. العاصمة تشهد إجراءات أمن مكثفة بعد إطلاق نار قرب مطار الخرطوم الجديد.. والجيش السوداني يسيطر على مقر هيئة العمليات.. وحميدتى يتهم الرئيس السابق للمخابرات السودانية بتنفيذ مخطط تخريبى

الثلاثاء، 14 يناير 2020 11:21 م
الأزمة تشتعل فى السودان.. العاصمة تشهد إجراءات أمن مكثفة بعد إطلاق نار قرب مطار الخرطوم الجديد.. والجيش السوداني يسيطر على مقر هيئة العمليات.. وحميدتى يتهم الرئيس السابق للمخابرات السودانية بتنفيذ مخطط تخريبى السودان
كتب: هناء أبو العز - أيمن رمضان – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تشتعل الأوضاع فى السودان، حيث تشهد العاصمة السودانية الخرطوم إجراءات أمنية مكثفة على كافة الصعدة، فى ظل وجود مجموعات متمردة شنت هجوما على الجيش السودانى، فيما أغلقت السلطات السودانية، اليوم الثلاثاء، مطار الخرطوم الدولى إثر إطلاق نار كثيف شهدته المنطقة القريبة منه، حسبما قال مصدر أمنى سودانى لـ"سكاى نيوز".

كما تشهد شوارع العاصمة السودانية انتشار أمنى مكثف، ووفق "سكاى نيوز"، كان إطلاق نار كثيف سُمع في العاصمة الخرطوم في قاعدتين تابعتين لجهاز المخابرات التى أغلقت الطرقات المؤدية إليهما، وفق شهود عيان، وأوضح الناطق الرسمى باسم الجيش، أن القوات المسلحة ترفض السلوك الذى قامت به قوى تابعة لجهاز المخابرات العامة اليوم بعد احتجاجها على ضعف استحقاقاتها المالية، وسرعان ما أغلقت السلطات شارعي المطار وعبيد ختم القريبين من مطار الخرطوم الدولى حيث انتشر الجيش بكثافة في بعض المناطق.

وأصدر جهاز المخابرات العامة بيانا ذكر فيه أنه "فى إطار هيكلة الجهاز وما نتج عنها من دمج وتسريح حسب الخيارات التي طرحت على منسوبى هيئة العمليات اعترضت مجموعة منهم على قيمه المكافأة المالية وفوائد ما بعد الخدمة.. جاري التقييم والمعالجة وفقا لمتطلبات الأمن القومي  للبلاد".

ووقع إطلاق النار فى قاعدة في حى الرياض بالقرب من المطار، وفي ضاحية كافوري بالخرطوم، بحسب شهود عيان.

فيما نشر نشطاء في السودان مقاطع فيديو وصور عبر منصات التواصل الاجتماعى للأحداث في شارع أفريقيا ومحيط مطار الخرطوم الدولى، حيث يتضح من الفيديوهات صورت إطلاق نار كثيف في المنطقة، فيما انتشرت قوات عسكرية بصورة كبيرة في ظل تبادل إطلاق النار، وفى التعليقات حذر المواطنين السودانيين من التبعات الوخيمة التي ستعود على مستقبل البلاد بعد تمرد قوات من جنود من الدعم السريع السودانية ومحاولتهم السيطرة على شارع أفريقيا قرب مطار الخرطوم.

 

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، وهو جماعة الاحتجاج الرئيسة في البلاد، أجهزة الدولة "للتدخل فورا لوقف هذه العمليات غير المسؤولة التي تسببت في تصدير القلق للمواطنين داخل الأحياء".

ومن جوبا في جنوب السودان، قال الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد قوات الدعم السريع، خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إنه لن يعتبر ما حدث اليوم محاولة انقلاب، مشيرا إلى أن مثل هذه الأحداث لن تمر مرور الكرام.

وأضاف إنه لن يتم قبول أي انقلاب أو تغيير غير قانوني، مؤكدا أن التغيير الوحيد سيأتي من الشعب السوداني.

وأفادت قناة العربية الإخبارية، أن الجيش السوداني تسلم مقر هيئة العمليات في كافوري، بعد اشتباكات مع الوحدات المتمردة، فيما ذكرت قناة إكسترا نيوز، فى خبر عاجل لها، أن عضو المجلس السيادى السودانى الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، يتهم الرئيس السابق للمخابرات السودانية صلاح قوش بتنفيذ مخطط تخريبى.

وتنتشر قوات الأمن السودانية بكثافة في العاصمة الخرطوم بعدما أطلق عاملون "سابقون" في جهاز الأمن والمخابرات العامة الرصاص في الهواء، الثلاثاء، احتجاجا على شروط إنهاء خدماتهم، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي للبلاد مؤقتا.

وفي مقاطع مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، دوى صوت إطلاق الرصاص وقذائف شمال العاصمة، حيث يتحصن مجموعة من منتسبي جهاز المخابرات، الأمر الذي أثار ذعر السكان داخل الأحياء.

من جانبه، قال وزير الإعلام فيصل محمد صالح، في بيان، أذاعه التلفزيون، إن المسلحين عاملون سابقون في الجهاز "رفضوا المقابل المادي الذي أقرته الجهات الرسمية مقابل التسريح"، وتابع: "تواصل الجهات المسؤولة مساعيها لإقناع الوحدات المتمردة بتسليم أنفسهم، وسلاحهم للقوات النظامية".

وأوضح شاهد من رويترز، أن أعضاء ملثمين في الجهاز الأمني، يرتدون الزي العسكري، أقاموا نقاط تفتيش في أحد شوارع الخرطوم السكنية الرئيسة، حيث يوجد أحد المبنيين، وشوهدوا وهم يطلقون النار في الهواء.

وقال الشاهد إنه تم نشر قوات الدعم السريع والجيش في شوارع الخرطوم الرئيسة، وإغلاق طرق، بعد أن أطلق المسلحون النار أمام مبنيين يستخدمهما جهاز الأمن والمخابرات العامة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة