خالد صلاح

القصة الكاملة لاعتراف إيران بإسقاط الطائرة الأوكرانية.. بيان الحرس الثورى: نتحمل المسئولية.. مسئول إيرانى: "عند سماعى خبر تحطم الطائرة تمنيت لو مت بدلا من سماع هذا الخبر".. وزيلينسكى وروحانى يبحثان الكارثة

السبت، 11 يناير 2020 01:20 م
القصة الكاملة لاعتراف إيران بإسقاط الطائرة الأوكرانية.. بيان الحرس الثورى: نتحمل المسئولية.. مسئول إيرانى: "عند سماعى خبر تحطم الطائرة تمنيت لو مت بدلا من سماع هذا الخبر".. وزيلينسكى وروحانى يبحثان الكارثة القصة الكاملة لاعتراف إيران بإسقاط الطائرة الأوكرانية
كتب كامل كامل – محمد عبد العظيم – وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

إذ أعلن الحرس الثورى الإيراني، اليوم السبت، تحمله المسؤولية الكاملة عن تحطم الطائرة الأوكرانية، التى سقطت بالقرب من مطار الخمينى فى طهران، يوم الأربعاء الماضي.

وأعلن الحرس الثورى الإيرانى مسئوليته الكاملة عن حادث إسقاط الطائرة الاوكرانية، معلنا اعتذاره عن هذا الحادث وتقديم التعازى إلى الشعب الاوكرانى.

وقال قائد الحرس الإيرانى، خلال مؤتمر صحفى، أن الصاروخ أطلق بقرار خاطئ بعد أن ظن الدفاع الجوى أنها صاروخ "كروز"، حيث تم إطلاق صاروخ قصير المدى، متابعا: "كنا بحالة تأهب بعد تهديد أميركا بضرب 52 هدفا".

وأكد القائد بالحرس الثورى الإيرانى، أنه تم إبلاغ السلطات يوم الأربعاء بهجوم صاروخي غير مقصود أسقط الطائرة الأوكرانية، مشددا على إيران لن تتكتم على الحادثة وتم إعلانها بشكل رسمى قائلا: "نحن نأسف لهذا الحادث". 

وحمل القائد بالحرس الثورى الايرانى، الولايات المتحدة جزءا من المسئولية عن حادث سقوط الطائرة، بسبب التوتر الذى شهدته ايران بعد واقعة مقتل قاسم سليمانى.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد القوة الجو فضائية التابعة للحرس الثوري، العميد أمير على حاجى زادة، القول إن قواته تتحمل كامل المسؤولية عن الخطأ البشرى الذى أسفر عن إسقاط الطائرة الأوكرانية صباح الأربعاء بعد إقلاعها بقليل من مطار الخميني.

وتابع "الطائرة الأوكرانية أعطت إشارات للرادارات على أنها صاروخ كروز مما دفع المضادات الإيرانية لإسقاطها"

كما ذكر أن أنظمة الدفاع الجوى كانت على أعلى مستوى من الاستعداد بسبب التوتر مع أمريكا، لذلك كان يكفى ضغط زر واحد لإطلاق الصواريخ.

وأضاف، قائد القوة الجوفضائية: "لقد تواصلنا عدة مرات مع السلطات المسؤولة لإيقاف حركة الطيران فى أجواء البلاد فى تلك الليلة".

كما لفت حاجى زادة إلى أن الواقعة حدثت ضمن ظروف التأهب لحرب غير مسبوقة، مضيفا "نحن جاهزون لأى أوامر أو حساب من قبل المسؤولين".

وتابع: "عند سماعى خبر تحطم الطائرة الأوكرانية، تمنيت لو مت بدلا من سماع هذا الخبر ولم أر مثل هذه الحادثة. لقد سمعت خبر سقوط الطائرة الأوكرانية غرب البلاد بعد توجيهنا ضربات صاروخية إلى القاعدة الأمريكية".

وأضاف:"منذ أكثر من أسبوع كانت ظروف فى المنطقة وتوترات واحتمال نشوب حرب غير مسبوقة، ولم نصل إلى هذه المرحلة  منذ بداية الثورة وكان احتمال نشوب حرب كبير جدا. وكانت القوات المسلحة لكلا الجانبين -إيران وأمريكا -فى حالة تأهب مئة بالمئة، خاصة بعد إعلان الأمريكيين أنهم سوف يقصفون 52 موقعا فى إيران، ولذلك كانت منظومات الدفاع الجوى الهجومية والدفاعية فى حالة تأهب بنسبة 100٪".

من جانب آخر ذكر مكتب الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى إن من المقرر أن يجرى الرئيس اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيرانى حسن روحانى اليوم السبت بعدما قالت طهران إنها أسقطت طائرة ركاب أوكرانية دون قصد.

بدوره أعلن جهاز أمن الدولة فى أوكرانيا، اليوم السبت، أن الصاروخ الذى أسقط الطائرة الأوكرانية المنكوبة بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران، أطلق يدويا، وذكرت قناة "سكاى نيوز" الإخبارية، أن هذا الاعلان جاء بعدما أعلن التلفزيون الإيرانى فى وقت سابق السبت، أن الطائرة الأوكرانية أسقطت عن غير قصد بسبب خطأ بشري.

وكان الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكي، قد صرح فى وقت سابق بأن بلاده تنتظر اعتذارا رسميا من إيران، وتعويضات عن إسقاط الطائرة التى راح ضحيتها 176 شخصا، فيما طالب رئيس الوزراء الكندى جاستن ترودو بـ"الشفافية" لإجراء "تحقيق تام ومعمق" حتى يتم تحديد المسؤوليات بعد اعتراف إيران بإسقاط طائرة مدنية عن طريق الخطأ .

من جانبه أعلن الرئيس الإيرانى حسن روحانى، فى بيان له اليوم السبت، أن الخطأ البشرى والإطلاق الخاطيء لدفاعات الحرس الثورى الإيرانى، قد أسفر عن سقوط الطائرة الأوكرانية، مؤكدا أن إيران ستواصل التحقيق فى الحادث وستحاسب المسئولين عنه، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن روحانى قوله، "بمنتهى الحزن والأسف اطلعت قبل ساعات على نتيجة فريق التحقيقات للأركان العامة للقوات المسلحة المتعلقة بحادثة سقوط طائرة نقل الركاب الأوكرانية.

وأضاف: "فى أجواء التهديد والترهيب من قبل النظام الأمريكى المعتدى ضد الشعب الإيرانى، وبهدف الدفاع أمام الهجمات المحتملة للجيش الأمريكى بعد مقتل الجنرال قاسم سليمانى قائد فيلق القدس بالحرس الثورى الإيرانى، كانت القوات المسلحة فى حالة الإنذار القصوى، وللأسف أن خطأ بشريا وإطلاقا خاطئا، قد أسفر عن كارثة كبرى راح ضحيتها العشرات من الأفراد الأبرياء".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة