خالد صلاح

الجامعة العربية تدين اقتحام الرئيس الإسرائيلى ونتنياهو لمدينة الخليل

الخميس، 05 سبتمبر 2019 02:32 م
الجامعة العربية تدين اقتحام الرئيس الإسرائيلى ونتنياهو لمدينة الخليل نتنياهو
(أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أدانت جامعة الدول العربية بشدة اقتحام رئيس وزراء الاحتلال والرئيس الإسرائيلى مدينة الخليل والإصرار على مواصلة النهج القائم على ترسيخ الاحتلال العسكرى الاستيطانى الاستعمارى، وإثارة النعرات الدينية، ومواصلة عملية التطهير العرقى والتهجير القسرى والفصل العنصرى وجرائم الحرب الممنهجة التى تتعرض لها المدن الفلسطينية ومن بينها مدينة الخليل، إلى جانب تصعيد الاستيطان بصورة غير مسبوقة.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضى العربية المحتلة الدكتور سعيد أبوعلى - فى تصريح اليوم /الخميس/ - إن الجامعة العربية تنظر بخطورة بالغة لقيام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلى رؤبين ريفلين باقتحام مدينة الخليل، والرسالة التى تضمنها هذا الاستهتار الكبير بالمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية.

وشدد أبوعلى على إن هذا الاقتحام يأتى فى سياق حملة نتنياهو الانتخابية القائمة على استباحة حقوق الشعب الفلسطينى وإرثه الحضارى والتاريخى والثقافى والديني، واستمرار للاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، سواء فى مدينة القدس المحتلة أو مدينة الخليل، حيث تشكل هذه الزيارة تصعيدًا جديداً واستفزازًا لمشاعر المسلمين وتحمل دلالات خطيرة باستكمال إجراءات والضم والتهويد للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي.

وأكد أن هذه الجرائم التى ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطينى الأعزل لن تزيده إلا إصراراً وصموداً وتمسكاً بأرضه ومقدساته الدينية والمسيحية، مطالبا بضرورة تدخل المجتمع الدولى لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد مدينة الخليل والحرم الإبراهيمى الشريف، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، خاصة وأنها ضمن لائحة التراث العالمي.

وأشار الأمين العام المساعد إلى ضرورة تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بتوفير نظام حماية دولى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة فى طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، التزاماً بحل الدولتين وفق مرجعيات السلام المعتمدة خاصة حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما فى ذلك إعادة بعثة الخليل للرقابة الدولية التى أنهى عملها مؤخراً رئيس وزراء الاحتلال تحدياً لإرادة المجتمع الدولي، وإمعاناً فى شطب الاتفاقيات الثنائية برعاية دولية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة