تعیین الإماراتى بدر جعفر عضوا لدى لجنة الیونسكو ضمن مبادرة مستقبل التعليم

الإثنين، 30 سبتمبر 2019 05:39 م
تعیین الإماراتى بدر جعفر عضوا لدى لجنة الیونسكو ضمن مبادرة مستقبل التعليم بدر جعفر

كتب أحمد منصور

عین الإماراتى بدر جعفر لدى اللجنة الدولیة لمبادرة دروب مستقبل التعلیم التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربیة والعلم والثقافة (الیونسكو)، وتأسست اللجنة بتاریخ 26 سبتمبر 2019 خلال انعقاد أعمال الدورة الـ 74 للجمعیة العامة للأمم المتحدة فى نیویورك.

 

وتتألف عضویة اللجنة، التى ترأسها سهلورق زودى، رئیسة جمهوریة إثیوبیا، من 15 شخصیة بارزة من قادة الفكر فى مجالات السیاسة والأكادیمیا والفنون والعلوم والأعمال والتعلیم.

 

وتتمثل مهام اللجنة فى إعداد تصورات جدیدة وإعادة النظر فى السبل التى یمكن للمعرفة والتعلم من خلالها أن یسهما بتحقیق المنفعة العامة حول العالم، مع الأخذ بعین الاعتبار لما یجرى مؤخراً من تغیرات جیوسیاسیة وتدهور متسارع للنظام البیئى، بالإضافة إلى تغیر المناخ والتبدل السریع فى أنماط تنقل البشر والوتیرة المتسارعة للابتكار العلمى والتكنولوجى.

 

من جانبھا، قالت أودرى أزولاى، المدیر العام لمنظمة الیونسكو: "عندما تتفاقم مظاهر عدم المساواة، وعندما تفتح تقنیات الرقمنة والبیانات الضخمة والذكاء الاصطناعى أبوابا وآفاقا جدیدة، وتحدث العلوم المعرفیة ثورة فى منهجیات التعلم التقلیدیة، یتحتم علینا عندئذٍ إعادة التفكیر فى سبل تطویر التعلیم."

 

وتعلیقاً على تعیینھ، قال بدر جعفر، الرئیس التنفیذى لشركة "الهلال للمشاریع": "إن تحدید احتیاجات رأس المال البشرى المستقبلیة وتأسیس بیئات تعلیمیة قادرة على إعداد الأجیال المقبلة للنمو والنجاح فى بیئة اجتماعیة واقتصادیة دائمة التطور، هو أمر فى غایة الأهمیة لجمیع الأمم والمجتمعات، ونظرا لأهمیة التعلیم كخدمة أساسیة للإنسانیة، لا یمكن لهذا المجال المحورى أن یستمر على حاله بلا تطور أو ابتكار، لذا تقع على عاتق الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكادیمیة والمجتمع المدنى وجمیع المستفیدین من التعلیم مهمة تضافر الجهود، من أجل سد الفجوة القائمة بین مناهج الیوم، واحتیاجات الإنسانیة فى الغد، دون إغفال احتیاجات بیئتنا الطبیعیة".

 

ومن المقرر أن تنشر اللجنة تقریرا رئیسیا فى نوفمبر 2021، سیكون بمثابة جدول الأعمال العالمى للتداولات المتعلقة بوضع سیاسات التعلیم والخطوات المتخذة لتنفیذها، وسوف تسلط نتائج التقریر الضوء على عدة سیناریوهات مستقبلیة محتملة للابتكارات والتغیرات التقنیة والاجتماعیة والاقتصادیة والبیئیة، وكیف یمكن للتعلیم أن یؤثر فیها ویتأثر بها، وسیقدم التقریر رؤى واستراتیجیات مستقبلیة لسیاسات التعلیم وممارساته حتى عام 2050 وما بعده.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة