خالد صلاح

شاهد مدرس تاريخ يشرح لطلاب فصله رحلة صمود مصر أمام فوضى ما بعد الربيع العربى

الخميس، 26 سبتمبر 2019 11:08 ص
شاهد مدرس تاريخ يشرح لطلاب فصله رحلة صمود مصر أمام فوضى ما بعد الربيع العربى مدرس التاريخ
كتب محمد عبد العظيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تداولت العديد من صفحات السوشيال ميديا، مقطع فيديو لمدرس تاريخ فى أول يوم من أيام العام الدراسى الجديد الذى انطلق خلال الأسبوع الجارى، حيث أثار الإعجاب على السوشيال ميديا بسبب استعراضه المميز للمخاطر والتهديدات التى تواجه الدولة المصرية بصفة خاصة والمنطقة العربية بصفة عامة.

وعرض المدرس أبرز السنوات التى شهدت تأثيرا على المنطقة العربية مثل اتفاقية "سايكس بيكو" فى القرن الماضى لتدمير الوطن العربى، ثم مخطط 1956 وصولا إلى مخطط 1967 وتمت السيطرة عليه من خلال حرب أكتوبر العظيمة، حتى وصلنا إلى 2011 وثورات الربيع العربى، والتى أدت إلى ضياع اليمن وليبيا وسوريا والعراق، وتواجه السودان والجزائر نفس المصير، موضحا أنه لم يتبق مصر وجيشها العظيم.

Capture
Capture

 

وأوضح مدرس التاريخ، أن مصر تواجه تحديا كبيرا بسبب تركيا وقطر، بسبب ملف الغاز، حيث من المتوقع أن تكون مصر أكبر دولة مصدرة للغاز بحلول عام 2025، وهذا يسبب قلقا كبيرا بسبب هذا الملف مما يجعلهم فى حالة عداء مستمر مع الدولة المصرية، لافتا إلى أن مصر تواجه مشكلة كبيرة بسبب أزمة سد النهضة، حيث تعمدت إفشال المفاوضات وأعلنت البدء فى بناء السد وهو ما سوف يؤثر بشكل كبير على مياه المصريين، وبالتالى قضية سد النهضة تعد قضية أمن قومى.

وأشار مدرس التاريخ، إلى أن الدولة المصرية بذلت جهودا كبيرة خلال السنوات الماضية من أجل تطوير الجيش المصرى وتزويده بأحدث الأسلحة، حتى تكون الدولة قادرة على مواجهة كل التحديات مثل الإرهاب فى سيناء وغيرها، لافتا إلى أن الفنان محمد على "خمورجى" ويفرق كثيرا عن الحاكم محمد على الذى أرسل جيشه لاكتشاف منابع النيل، ثم تحدث المدرس عن أزمة صفقة القرن. 

وأكد مدرس التاريخ لطلابه، أن البلاد يوجد بها مشاكل والدولة تسعى لحلها ويتطلب الأمر الصبر، والتأكيد على حب الوطن بعيدا عن الفوضى والعنف وحرق السيارات، موضحا أننا نحن من ندفع ثمن مظاهر العنف والتخريب، متابعا: "أمن البلاد لا يعرف الديمقراطية.. يجب أن نحافظ على بلدنا.. وأن نتعامل بالدستور والقانون.. وأنا عرضت لكم المخطط فى المنطقة.. وإضعاف الدول العربية". 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة