خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

سقوط مؤتمر التنظيم الدولى فى اسطنبول.. كوادر الجماعة تهاجم المؤتمر وتعتبره إهدارا للأموال.. وإخوانية: هدفه تثبيت الأفكار القديمة ولم يقدم أى حلول.. وكاتب إخوانى: ظهور إعلانى لسد الطريق على مطالب تغيير القيادة

الخميس، 19 سبتمبر 2019 02:00 ص
سقوط مؤتمر التنظيم الدولى فى اسطنبول.. كوادر الجماعة تهاجم المؤتمر وتعتبره إهدارا للأموال.. وإخوانية: هدفه تثبيت الأفكار القديمة ولم يقدم أى حلول.. وكاتب إخوانى: ظهور إعلانى لسد الطريق على مطالب تغيير القيادة سقوط مؤتمر التنظيم الدولى فى اسطنبول
كتب:محمد إسماعيل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شن كوادر جماعة الإخوان هجوما عنيفا ضد المؤتمر الذى عقده التنظيم الدولى للجماعة فى اسطنبول، حيث اعتبروا أنه جاء لتثبيت القديم من أفكار الجماعة، وتدعيم وجود الحرس القديم، وأن الأموال التى أنفقت عليه كان الأولى إنفاقها على كوادر الجماعة وأسرهم.

تثبيت الأفكار القديمة بدون مراجعات

فدوى محمد ناشطة إخوانية نشرت مقالا عبر أحد المواقع الإخوانية عن المؤتمر قالت فيه: "أجبرت نفسى على المتابعة لكل فاعليات المؤتمر، لعل وعسى تُخْرج الجماعة من جعبتها رؤى مستقبلية للوضع الراهن، أو حلولا ومقترحات أو آليات عمل جديدة للإصلاح، أو ربما تكشف الجماعة عن استراتيجيتها المستقبلية أو حتى الحالية لما تمر به المنطقة من أزمات، أو لعلنا نسمع تصريحا أو كشفا خطيرا ستدلي به الجماعة لأعضائها وللعالم.. ولكن للأسف خاب ظني وخرجت خالية الوفاض من هذا كله".

وأضافت :"فالمؤتمر (كما ذكرت) لم يكن للمراجعات أو للنقد، أو حتى لوضع استراتيجيات أو تحديد مسارات أو غير ذلك، وإنما جاء لتأكيد المؤكد لدى الجماعة وتثبيت القديم الحديث من أفكارها، أو على الأقل أفكار الجناح المحافظ منها، وتثبيت الثوابت في رؤية الإخوان ".

ظهور إعلانى لامتصاص الغضب

أما الناشط الإخوانى هانى الديب فنشر مقالا أخر عن المؤتمر، هاجم فيه قيادة الجماعة بعنف، حيث أشار إلى مجموعة من الملاحظات عن هدف المؤتمر، والمخاطب، وموعده طارحا مجموعة من الأسئلة منها: "تجديد فكر الجماعة يتم فى يومين وليلة؟" كما لفت إلى أن الغرب هو المخاطب فى هذا المؤتمر، وقال: "ما الجديد الذى تقدم به نفسك للغرب؟ ولماذا تخاطبه؟ وأى غرب تخاطب من مؤتمر بالعربية في تركيا؟"

وواصل تساؤلاته، قائلا: "كيف تتم الدعوة إلى مؤتمر فكرى فى وقت لم يتعد بضعة أسابيع؟" واستطرد :" إن أى مؤتمر فكرى محترم لا بد أن يدعى إليه على الأقل قبل موعده بستة أشهر".

وأضاف:"هل إذا انتهت مخرجات المؤتمر إلى ضرورة إجراءات تغييرات جذرية في فكر الجماعة أو أساليب عملها أو هيكليتها التنظيمية؛ ستكون هناك آلية تضمن تطبيق هذه الخلاصات؟ أم إن المؤتمر ظهور إعلاني إعلامي ليس إلا لسد الطرق على أية مطالبات حقيقية بالإصلاح والتغيير داخل الجماعة، ومنصة للفضفضة وامتصاص غضب البعض وتنفيس للآخرين؟

وأشار إلى أن الاستثناء الوحيد هو أن منظمى المؤتمر كانوا على يقين بأنه سيخرج بخلاصة ليس في الإمكان أفضل مما كان ويكون الآن، متابعا: "جاء المؤتمر بمحاضرات تلقيها قيادات الإخوان من أقطار مختلفة، ويحضرها رجال الحرس القديم من القيادات، وجمهور تم انتقاؤه بعناية من تركيا من الموالين للقيادة، أو على الأقل لا يشاغبونها".

وتابع :"الأمر الأخطر على الإطلاق، أن هذا المؤتمر كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير، لقد أورث المؤتمر حالة إحباط ويأس من قيادة الجماعة الحالية لدى قطاع كبير ممن كانوا يظنون أن هناك بصيص أمل فى هذه القيادة".

وأردف :"لقد كان تغيير قيادة الإخوان أحد مطالب الكثيرين المطالبين بالإصلاح، وأستطيع الزعم أنه بعد هذا المؤتمر أصبح تغيير القيادة المطلب الأول والأولى".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة