خالد صلاح

مفيد فوزى وصلاح منتصر ويوسف القعيد يتحدثون عن مرور 144 عاما على تأسيس الأهرام

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 04:19 م
مفيد فوزى وصلاح منتصر ويوسف القعيد يتحدثون عن مرور 144 عاما على تأسيس الأهرام احتفال مكتبة الإسكندرية بذكرى صدور العدد الأول من جريدة الأهرام بالإسكندرية
الإسكندرية - جاكلين منير

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نظمت مكتبة الإسكندرية لقاءً فكريًا ضم مجموعة من المثقفين وقيادات مؤسسة الأهرام، وذلك بمناسبة احتفال المكتبة بمرور 144 عامًا على إنشاء صحيفة الأهرام، وذلك بحضور الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، ومكرم محمد أحمد، رئيس الهيئة الوطنية لتنظيم الإعلام، ونخبة من الكتاب والمثقفين.

وقال الإعلامى مفيد فوزى، إن الأهرام كان شريكًا للمصريين بكافة طبقاته، مضيفًا:" تعلقت بالأهرام لما يمتلكه من مصداقية الخبر وصوت الدولة أحيانا والرسوخ المهنى والحرفية.

وأشار إلى أنه فى بداياته كان يكره الأهرام وقاطعه لأنه رأى فيه خبر وفاة عمه، وعرف بعدها أن من لم يمت فى الأهرام كأنه لم يمت، متطرقًا إلى بداياته الصحفية وعلاقاته بمؤسسة الأهرام والأستاذ محمد حسنين هيكل.

وأوضح أن الأهرام كان الشاهد على كل الأحداث التى مرت بها مصر فى كل مجال، مستعرضًا بعض الرموز والأسماء التى عملت وكان لها بصمة فى الصحيفة الأشهر والأقدم فى الشرق الأوسط.

بدوره تحدث صلاح منتصر، الكاتب الصحفى بالأهرام، عن تطور الأهرام منذ العدد الأول لصدورها مرورًا بالأحداث الكبرى التى شهدتها مصر خلال الحقب الماضية، قائلا:" الأهرام مدرسة جديرة بالاحترام ولها مصداقية كبرى ونرى أنه فى كافة الأحداث التاريخية الكبرى، كانت الأهرام تخرج بالتطور الجديد الذى يواكب الحدث".

وقارن منتصر بين الأعداد الأولى للأهرام ومجلة النيويورك تايمز والتى سبقت الأهرام بنحو 25 عامًا فى الصدور، لافتًا إلى أن الأهرام منذ بداياتها لم تكن جريدة تهتم بالشأن المحلى فقط ولكنها ربطت القارئ بالأحداث العالمية فى عصر لم يكن فيه التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة فكانت الأولى التى غطت الحرب العالمية الأولى وقدمتها للقارئ المصرى.

من جانبه قال الأديب يوسف القعيد، إن الدور السادس فى مؤسسة الأهرام والذى كان يضم مكاتب قادة الفكر والأدب فى القرن العشرين ساهم فى تكوين جيل الستينيات فكان مجرد الذهاب والاستماع إلى القامات الفكرية أمر هام للأجيال الجديدة.

وأشار القعيد إلى أن علاقته مع الأهرام بدأت من خلال نشر رواياته على صفحات الجريدة ثم انتقلت إلى مرحلة كتابة المقال الصحفى.

بدورها تطرقت الكاتبة أمينة شفيق، إلى دور المرأة فى مؤسسة الأهرام والصحافة المصرية بشكل عام، قائلة: "إن المرأة المصرية تشكل 40% من عدد الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين".

وتحدثت شفيق، عن أهمية دراسة انتقال المؤسسات التقليدية والصحافة الورقية لتواكب التطورات التكنولوجية الكبرى التى يشهدها العالم، فضلاً عن افساح المجال للشباب لأنه الأكثر قدرة على فهم متطلبات العصر والتعامل معه.

وأكد الكاتب الصحفى أحمد الجمال، أهمية اهتمام الأجيال الجديدة باللغة العربية لأنها الأصل فى العمل الصحفى، كما أشار إلى أن الأهرام هى من قامت بردم الفجوة بين المثقفين والصحافة وكذلك الأكاديميين والصحافة من خلال تقديمهم عبر صفحات جريدة الأهرام.

وكان الدكتور مصطفى الفقى قد افتتح الاحتفالية صباح اليوم، بمشاركة عدد من القيادات الصحفية، يتقدمهم مكرم محمد أحمد؛ رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وكرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وعبد المحسن سلامة؛ رئيس مجلس إدارة الأهرام، وعلاء ثابت؛ رئيس تحرير جريدة الأهرام، إلى جانب عدد من الكتاب والمثقفين وقيادات المؤسسات الصحفية الأخرى؛ ومنهم: الروائى يوسف القعيد، والإعلامى مفيد فوزى، والكاتبة أمينة شفيق، والدكتور سليمان عبد المنعم، وصلاح منتصر، وأسامة الغزالى حرب، وغيرهم.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة