خالد صلاح

كيف نفهم انتخابات الكنيست الإسرائيلى؟.. ما هى التحالفات المتنافسة لتشكيل الحكومة الجديدة؟.. لماذا تمت الدعوة لتلك الانتخابات؟.. كيف يكون نجاحها طوق نجاة لنتنياهو من السقوط؟.. وكيف يرى الفلسطينيون الانتخابات؟

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 09:00 ص
كيف نفهم انتخابات الكنيست الإسرائيلى؟.. ما هى التحالفات المتنافسة لتشكيل الحكومة الجديدة؟.. لماذا تمت الدعوة لتلك الانتخابات؟.. كيف يكون نجاحها طوق نجاة لنتنياهو من السقوط؟.. وكيف يرى الفلسطينيون الانتخابات؟ نتنياهو وبينى جانتس والكنيست
كتب محمد جمال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أظهرت كل الاستطلاعات أن، هناك صراع شديد فى الأصوات بين التكتل اليمينى- الدينى بزعامة نتنياهو "حزب الليكود" والتكتل اليسارى-العربى- الوسطى "حزب أبيض - أزرق" بزعامة الجنرال السابق بينى جانتس، لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فيتصارع الحزبان على  61 مقعدا لفوز أحدهم بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

 

وفى هذا الصدد، يقدم اليوم السابع أهم الأسئلة التى يجب أن نعرفها عن الانتخابات الإسرائيلية..

س: من هم المتنافسون على انتخابات الكنيست؟

ج: رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو متمثلا فى التكتل اليمينى الدينى " الليكود"، وخصمه هو نفسه فى انتخابات أبريل الماضى، رئيس هيئة الأركان السابق بينى جانتس وتحالفه التكتل اليسارى العربى الوسطى" أبيض – أزرق".

الكنيست الإسرائيلى

س: كم عدد المشاركين فى الانتخابات؟

ج: 6 ملايين ناخب

س: لماذا تمت الدعوة لتلك الانتخابات ؟

ج: بسبب فشل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، فى تشكيل ائتلاف حاكم بعد الانتخابات الماضية فى أبريل.

س: كم تُعد تلك المرة التى تعقد فيها انتخابات الكنيست؟

ج: الثانية فى عام 2019 والثانية والعشرين فى تاريخ إسرائيل.

نتنياهو وجانتس

س: كم عدد الأحزاب المشاركة فى تلك الانتخابات؟

ج: حزب الليكود

تحالف "أزرق أبيض"

القائمة المشتركة (العربية)

حزب العمل

إسرائيل بيتنا

س: كم عدد المقاعد المطلوب الحصول عليها ليفوز أى من التحالفين بتشكيل الحكومة؟

ج: 61 مقعدا

س: ماذا اذا لم ينجح نتنياهو أو جانتس فى الحصول على عدد الأصوات المطلوبة ؟

ج: إذا لم ينجح أى طرف فى الحصول على الأكثرية (61 مقعداً) ما يعنى أن الإثنين سيدخلان، على الأرجح، فى مفاوضات مع الرئيس الإسرائيلى، روفن روفلين، لتكليف أحدهما بتشكيل حكومة جديدة، بحسب ما تقوله صحيفة هآرتس.

انتخابات الكنيست

س: كيف تكون تلك الانتخابات الفرصة الأخيرة لنتنياهو للبقاء فى منصبه؟

ج: بعد فوز نتنياهو وحلفائه فى الانتخابات الماضية، كلف الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين نتنياهو بتشكيل الحكومة، لكنه فشل فى مهمته، ليعتبر فشله فى تشكيل ائتلاف حكومى عقب انتخابات أبريل أكبر الهزائم فى حياته السياسية ولذلك فضل نتنياهو بعد أسابيع من المناقشات التوجه إلى إجراء انتخابات ثانية بدلا من المجازفة بطلب ريفلين من شخص آخر محاولة تشكيل الحكومة.

 

الخطر الذى يواجهه نتنياهو يتعدى البقاء رئيسا للوزراء، وهو منصب شغله لأول مرة ما بين عامى 1996 و1999، وأعيد انتخابه عام 2009 ليبقى على رأس الحكومة مدة 13 عاما، وهى أطول مدة يقضيها رئيس وزراء بمنصبه فى إسرائيل.

بنيامين نتنياهو

س: كيف يكون الوضع حال فوز نتنياهو فى الانتخابات؟

ج: يرى كثيرون أنه فى حال فوزه سيسعى إلى أن يمنحه البرلمان حصانة من المحاكمة، فى الوقت الذى يواجه فيه احتمال توجيه اتهام إليه فى قضايا فساد فى الأسابيع المقبلة.

س: كيف يكون الوضع حال خسارة نتنياهو فى الانتخابات؟

ج: قال المدعى العام الإسرائيلى إنه يعتزم أن يوجه تهما بالاحتيال والرشوة وخرق الثقة لنتنياهو الذى ينتظر جلسة الاستماع فى أوائل شهر أكتوبر المقبل.

 

وإدراكا للمخاطر، قضى نتنياهو الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية فى محاولة لجذب القوميين اليمينيين، الذين يمثلون مفتاحا لإعادة انتخابه، لتعزيز الإقبال على التصويت بين صفوف قاعدته الانتخابية.

 

س: ما هى وعود نتنياهو لجذب المواطنين للتصويت لتحالفه الانتخابى؟

ج: شملت جهود إعلانه تعهدا مثيرا للجدل بضم غور الأردن فى الضفة الغربية المحتلة، والذى يمثل ثلث مساحتها، وأبرز نتنياهو فى خطابه أيضا قضية النمو الاقتصادى فى بلاده وعلاقاته مع زعماء العالم مثل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. وحاول وصف خصومه بأنهم "ضعفاء" و"يساريين"، على الرغم من أوراق اعتمادهم الأمنية. وقال على موقع فيس بوك الإثنين: "هذا هو الخيار الذى أمامك: حكومتهم اليسارية أو حكومة يمينية قوية بقيادتى".

 

س: كيف يرى الفلسطينيون الانتخابات الإسرائيلية؟

ج: يبدو موقف الشارع الفلسطينى منها موحداً، سواء فى غزة أو فى الضفة الغربية، فالفلسطينيين، على مختلف انتماءاتهم السياسية، متوافقون على أن هوية الفائز لن تغيّر شيئاً فى الواقع المر.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة