خالد صلاح

فى كلمته بمؤتمر الحوار بين ممثلى الديانات العالمية بكازاخستان..

"البحوث الإسلامية": الإسلام اعتبر الكرامة الإنسانية أساسا للتعامل والاختلاف سُنة كونية

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 06:40 م
"البحوث الإسلامية": الإسلام اعتبر الكرامة الإنسانية أساسا للتعامل والاختلاف سُنة كونية الدكتور نظير محمد عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
كتب لؤى على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الدكتور نظير محمد عياد، فى فعاليات الدورة السابعة لمؤتمر الحوار بين ممثلي الديانات العالمية التقليدية، والذى يعقد فى أستانة عاصمة كازاخستان.

وقال الأمين العام خلال كلمته التى ألقاها فى المؤتمر نيابة عن شيخ الأزهر، إن هذا اللقاء واحد من اللقاءات المهمة؛ إذ يأتى فى وقت يموج فيه العالم بالكثير من ألوان الظلم والصراعات، وهناك من يحاول ربط هذه الأمور بالأديان والقائمين على أمرها.

أضاف عياد أن الإسلام قد كفل حريةَ الاعتقاد وقرر حق كل إنسان فى أداء شعائر دينه، وشرع له الأحكام التى تضمن له صيانة هذه الحرية، وتمنعها من أى اعتداء؛ إذ إن منهجه يقوم على الحجة والإقناع بالدليل.

وأكد الأمين العام أن الحرية الدينية هى أولى حقوق الإنسان التى يثبت بها وصف الإنسان، فالذى يسلب إنسانًا حرية اعتقاده إنما يسلبه إنسانيته ابتداء، ولقد سلك الإسلام لحماية حرية الاعتقاد طرقًا عدة منها: منع الإكراه، فليس لأحد أن يُكره أحدًا على الدخول فى الدين، أوجب على صاحب العقيدة الفرار بعقيدته متى خاف عليها، أو أحس بعدوان عليها.

أوضح عياد أن الإسلام جعل لحرية الاعتقاد أُسسًا تقوم عليها؛ منها: اعتبار الكرامة الإنسانية أساسًا للتعامل، اعتبار الاختلاف سُنة كونية، اعتبار العدل أساسًا للعلاقة بين الناس جميعًا مسلمين وغير مسلمين، أصدقاء وأعداء.

أشار الأمين العام إلى أن الإسلام وضع للحرية ضوابط عامة منها: الموازنة بين الحقوق والواجبات، فكما أن من الحرية المطالبة بالحقوق، فإن من ضوابطها الالتزام بالواجبات لأنها حقوق الآخرين، والالتزام فى الحرية الشخصية بعدم تجاوز حدود العدل والإنصاف، وعدم المساس بالأنظمة العامة للمجتمع.

كما عرض عياد بعض الجهود التى يقوم بها الأزهر الشريف  من أجل ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش السلمى بين الشعوب والمجتمعات، والتأكيد على أن الأديان ليست هى السبب الرئيس للنزاعات والحروب والصراعات التى عاشها العالم وما زال يعيشها حتى الآن كما يدعى بعضهم، وإنما ترجع إلى غياب الضمير الإنسانى، وإقصاء الأخلاق الدينية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة