خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

محمد أحمد طنطاوى

المدارس التكنولوجية والأمل الجديد

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 12:09 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يخطو التعليم الفنى فى مصر خلال الوقت الراهن، بقفزات ثابتة نحو المزيد من التطوير والإصلاح الشامل، فى تجربة جديدة تعتمد على الصناعات والحرف التى نفتقد إليها فى سوق العمل،  بعدما اتسع نشاط العديد من الحرف الجديدة والمستقبل المشرق الذى ينتظرها مع تطور الصناعة المصرية والبنية التكنولوجية التى يتم التأسيس لها الآن. 

وشرعت وزارة التعليم فى تأسيس عدد من المدارس التكنولوجية، التى سوف تسهم بصورة كبيرة فى إثراء سوق العمل بعمالة فنية مدربة قادرة على المنافسة، ولديها خبرات وقدرات معقولة قائمة على أسلوب علمى منظم، وآخر هذه التجارب، مدرسة الحلى والمجوهرات التى بدأ الإعلان عنها منذ فترة قليلة لتكون نواة لتجارب جديدة فى هذا المجال.

وكشف الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشئون التعليم الفنى، أن الوزارة بدأت فى وضع مناهج مدرسة التكنولوجيا التطبيقية لصناعة الحلى والمجوهرات كأول مدرسة متخصصة فى صناعة الحلى والمجوهرات فى مصر، وهذه النوعية من المدارس التى بدأت الوزارة فى تعميمها، تشجع الطالب على الحضور والانضباط والحفاظ على البيئة الصناعية، والطالب يستطيع أن يؤسس لفرصة عمل حقيقة بعد تخرجه كما أنه قد يستطيع العمل فى أحد مصانع الحلى والمجوهرات.

مدرسة الحلى والمجوهرات ليست الأولى والأخيرة فى مجال المدارس التكنولوجية، فقد سبقتها مدرسة التكنولوجيا النووية فى الضبعة، التى بدأت منذ عام 2017، لتأهيل الخريجين للعمل فى المحطة النووية المصرية، المنتظر دخول أول مفاعلاتها الخدمة فى 2026، بالإضافة إلى مدرسة الصالحية للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية، التى تعتبر الأولى من نوعها متخصصة بمجال تكنولوجيا الزراعة والرى، وتكنولوجيا الإنتاج الحيوانى والداجنى، واللذان يعدان من أهم المجالات التى يحتاجها سوق العمل المحلى والإقليمي بشكل كبير.

المدارس التكنولوحية الجديدة تفتح بابا كبيرا أمام خريجيها لسوق العمل فى قطاعات مختلفة ومتنوعة، بالإضافة إلى أنها تفتح مجالات لتخصصات جديدة من المعلمين، وتقدم فرص عمل حقيقية للشباب، كما أنها لا تكلف الدولة شيئا فغالبا ما يتم الاعتماد على القطاع الخاص لإنشاء تلك المدارس، وتمويلها والإنفاق عليها، وتقوم الوزارة بدور إشرافى تنظيمى على العملية التعليمية وطبيعة المناهج وطرق التدريس والتعلم، بما يجعلنا فى حاجة شديدة إلى توسيع هذه التجربة والاستثمار فيها.

التعليم الفنى بدأ خطواته نحو التطوير، ومنتظر أن يحقق مستقبلا واعدا، وأظن أن شكل هذا النوع من التعليم سيتغير خلال السنوات العشر المقبلة، ليكون العماد الحقيقى للصناعة والمشروعات التى تؤسسها الدولة، وبذرة حقيقية لعمالة ماهرة مدربة يمكن الاعتماد عليها فى الداخل والخارج.. كل التحية لأصحاب الأفكار الجذابة فى قطاع التعليم الفنى، وأتمنى أن تنجح خطواتهم نحو تطوير هذا القطاع كما نأمل جميعا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة