خالد صلاح

طلب إحاطة بشأن خطة "التعليم" لتطوير الأنشطة المدرسية

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019 09:34 ص
طلب إحاطة بشأن خطة "التعليم" لتطوير الأنشطة المدرسية تلاميذ ــ أرشيفية
كتبت ــ نورا فخرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تقدم النائب فايز بركات، عضو لجنة التعليم بطلب إحاطة عاجل إلى الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، موجهاً إلي وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، عن خطة الوزارة فى العام الدراسي المقبل بخصوص الأنشطة المدرسية للتلاميذ.
 
وقال بركات في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: إن وجود الأنشطة المدرسية هى السلاح لبناء الإنسان المصري، واكتشاف مواهبه، والقضاء على السمنة والتقزم التى أشار إليها الرئيس السيسي منذ فترة، وأن غياب الأنشطة خلال السنوات الماضية كلف مصر الكثير، حيث انعدمت المواهب، وأصبح الأطفال عرضة لنوادى الألعاب والفيديو بدلا من ممارستهم الأنشطة المختلفة فى المدارس من مسرح ومعمل ومرسم وغيرها وتنميتها بعد المدرسة.
 
وتابع النائب، أن الأنشطة المدرسية تشكل أهمية كبيرة بالنسبة للطلاب، فهي تعمل على تنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم وخلق روح الإبداع والتنافس لديهم، لكنها تفتقر لأدنى مقوماتها كالمرافق التي تقام عليها مثل "المرسم الملعب المسرح المعمل"، كما أنها تكمن فى كونها وسيلة مُثلى للقضاء على أوقات الفراغ، وتعويد الطلاب على تنظيم أوقاتهم، والاستفادة منها، وتنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم لدى الطالب، وتعديل السلوك غير السوى، وتطبيق القيم والمفاهيم الوطنية السليمة، وتنمية الاتجاهات المرغوب فيها مثل اعتزاز الطالب بوطنيه وقيادته، وقوميته، ومعتقداته المختلفة.
 
وأشار النائب إلى أن العديد من الدراسات أثبتت أن الطلاب المشاركين في الأنشطة المدرسية يتميزون بالقدرة على تحقيق النجاح والإنجاز الأكاديمي، بالإضافة الى إيجابيتهم مع زملائهم وأساتذتهم، وتمتعهم بروح القيادة والتفاعل الاجتماعي السوي والمثابرة والجدية، كما أن التلاميذ الذين يقضون أوقات فراغهم في ممارسة أنشطة حرة كانوا متفوقين دراسياً مقارنة بمن لا يمارسون أنشطة، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المشاركة في الأنشطة المدرسية ساعدت الطلاب وبشكل فعَّال على المشاركة في الجمعيات الأهلية والتعاون معهم في مجالات عديدة.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة