خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تقرير: أخطاء الموظفين تؤدى إلى نصف حوادث الأمن السيبراني

السبت، 31 أغسطس 2019 02:17 م
تقرير: أخطاء الموظفين تؤدى إلى نصف حوادث الأمن السيبراني اختراق
كتب مؤنس حواس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

على الرغم من انتشار الأنظمة الآلية، لكن يمكن للعامل البشرى أن يعرض العمليات الصناعية الكبرى للخطر، إذ كشف تقرير جديد أن أخطاء الموظفين أو الإجراءات غير المقصودة تؤدى إلى أكثر من نصف حوادث الأمن السيبرانى فى الشبكات الصناعية.

وبحسب موقع TOI الهندى، فقال التقرير الصادر عن شركة الأمن السيبرانى كاسبرسكى إن المنظمات تعانى من نقص فى المحترفين للتعامل مع التهديدات الجديدة، وتشعر المنظمات بالقلق أيضًا من أن مشغلى شبكات تقنية التشغيل والتحكم الصناعى (OT / ICS) ليسوا على دراية تامة بالسلوك الذى يمكن أن يتسبب فى انتهاكات للأمن السيبرانى، وفقًا للتقريرالمعنون "حالة الأمن السيبرانى 2019".

وتشكل هذه التحديات الشاغلين الرئيسيين المتعلقين بإدارة الأمن السيبرانى، بل يذهب إلى حد ما فى توضيح سبب تسبب أخطاء الموظفين فى نصف حوادث نظام التحكم الصناعى - مثل إصابات البرامج الضارة - وكذلك الهجمات المستهدفة الأكثر خطورة.

وأشار التقرير إلى أنه داخل ما يقرب من نصف الشركات (45 فى المئة)، يشرف الموظفين المسئولين عن أمن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات أيضًا على أمن شبكات OT / ICS ، ويجمعون بين هذه المهمة ومسؤولياتهم الأساسية.

ومثل هذا النهج قد يحمل مخاطر أمنية، فعلى الرغم من أن الشبكات التشغيلية وشبكات الشركات أصبحت متصلة بشكل متزايد ، يمكن للمتخصصين من كل جانب اتباع نهج وأهداف مختلفة عندما يتعلق الأمر بالأمن السيبراني.

وقال جورجى شبولدايف، مدير العلامات التجارية فى شركة كاسبرسكى الصناعية للفضاء الإلكتروني: "تظهر دراسة هذا العام أن الشركات تسعى إلى تحسين حماية الشبكات الصناعية، ومع ذلك لا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا تعاملت مع المخاطر المتعلقة بنقص الموظفين المؤهلين وأخطاء الموظفين".

وقالت شبولديف: "إن اتباع نهج شامل متعدد الطبقات - يجمع بين الحماية التقنية والتدريب المنتظم لمتخصصى أمن تكنولوجيا المعلومات ومشغلى الشبكات الصناعية - سيضمن بقاء الشبكات محمية من التهديدات ومهارات البقاء محدثة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة