خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

صور.. "قدس الأقداس.. وطريق الآلهة".. هنا أقدم درب جبلى عرفه التاريخ بالبحر الأحمر.. الممر يبحث عن مزيد من الترويج فى الخارج.. وخبير سياحى: 2340 نقشا فرعونى فوق صخوره تحكى تاريخ رحلات الأجداد التجارية

الخميس، 29 أغسطس 2019 05:00 م
صور.. "قدس الأقداس.. وطريق الآلهة".. هنا أقدم درب جبلى عرفه التاريخ بالبحر الأحمر.. الممر يبحث عن مزيد من الترويج فى الخارج.. وخبير سياحى: 2340 نقشا فرعونى فوق صخوره تحكى تاريخ رحلات الأجداد التجارية
البحر الأحمر - عماد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حكايات وروايات عدة يعرفها المصريين من أهالي البحر الأحمر، وبعض المهتمين من رجال التاريخ والحضارات والمثقفين حول العالم، عن أقدم ممر جبلى في التاريخ كان يربط ما بين وادى النيل والبحر الأحمر، ورغم ما تشهده محافظة البحر الأحمر من قوة سياحية كبيرة، فالكثير من زوارها لا يعرفون شيئا عن الممر أو الدرب الجبلي الأول الذي أطلق عليه الفراعنة طريق الآلهة وقدس الأقداس، والذي يطلق عليه الآن طريق (القصير - قفط)

قدس الأقداس وطريق الآلهة (1)

وسلطت محطات وصحف عالمية الضوء على درب البحر الأحمر، حيث ذكرته التايم الأمريكية وCNN، في تقرير لها، كما طالب خبراء ورجال السياحة في محافظة البحر الأحمر، وغيرهم مرارا وتكرارا بأحياء طريق قدس الأقداس أو ما أطلق عليه الفراعنة طريق الآلهة ، وشكوا كثيرا من الزيارات المتكررة له من مسئولى وزارة الاثار دون الجدية في التنسيق مع الجهات المختصة لوضعه على خريطة المزارات الأثرية مع وزارة السياحة

قدس الأقداس وطريق الآلهة (2)

أبو الحجاج العماري، أحد خبراء السياحة ذكر الطريق بأنه الأهم والأقدم، حيث اكتشفه الفراعنة واستخدموه فى رحلاتهم الاقتصادية ووضعو ما يثبت ذلك على صخور جباله الشاهقة، واستغله من بعدهم الرومانيون ثم الإنجليز وأصبح طريق الحج بعد ذلك، وهناك معرض منقوش علي صخور أقدم ممر فى تاريخ يحكى عن تلك الحقب

قدس الأقداس وطريق الآلهة (3)

وقال الخبير السياحي، أبو الحجاج العماري، أن طريق قدس الأقداس كتبت عنه روايات عدة، وكتب عنه المقريزي في إحدى كتبه، حيث أن الطريق عرفه العصر الحديث من خلال 2340 نقشا فرعونيا كتبت على صخور جبلية، كما استخدمه الفراعنة في تجارتهم مع بلاد بونت

وأضاف "العمارى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن القصة الحقيقية لذلك الدرب، أن الفراعنة كانوا يرون سلاسل جبال طريق القصير - قفط من غرب النيل باهية وتشبه ألسنة النيران عند شروق الشمس، وكان هناك شغف للوصول لتلك الجبال، وعند الوصول اليها اكتشفوا الصخور الجرانيت والكوارتز، وقاموا بنقلها لطيبة وشيدوا منها أغلب التماثيل والمسلات الفرعونية الضخمة

قدس الأقداس وطريق الآلهة (4)

وأوضح" العماري"، أن الفراعنة امتدوا فى السير نحو الدرب الجبلي فى اتجاه البحر "مدينة القصير حاليا"، ووضعوا أبراجا لتصبح دليلا لهم في السير حتى يعرفوا الطريق الي الدرب، حتي وضعوا 15 برجا، وبالوصول لكل برج ترى البرج الذي يليه، إلي أن تصل لشاطئ البحر الأحمر. 

قدس الأقداس وطريق الآلهة (5)

وأوضح أنه خلال نقل أحجار الكوارتز اكتشفوا مادة لامعة بين الصخور وهي الذهب وقاموا باستخراجها باحترافية ، وكانت تهدى مادة الذهب للملوك والكهنة، ومن هنا قاموا بوضع أول خريطة لمناجم الذهب في التاريخ، توجد الآن علي جدارية في متحف تورينو الايطالى، وترجع لعام 1318 قبل الميلاد وهى للملك سيتى الأول توضح جميع المسالك والضروب الجبلية لمناجم الصحراء الشرقية وبين من تلك الخريطة أن منطقة وادى الحمامات والتى تمثل قاعدة المثلث يوجد بها فيما يعادل 25 منجم من الدهب، والخريطة توضح الطرق إلى 130 منجم ذهب بينهم السكرى.

وطالب "العمارى" ، بالترويج لذلك الطريق لكونه أقدم دروب العالم الجبلية، والترويج له في الأسواق العالمية، وخاصة المهتمة بالسياحة الثقافية والجبلية، مطالبا وزارة الآثار بالموافقة على فتح الزيارات لتلك الطريق، لوضعه علي خريطة السياحية التي تنظمها شركات السياحة

قدس الأقداس وطريق الآلهة (6)

من جانبه قال وصفي تمير، أحد أهالي مدينة القصير والمهتمين بتراثها، أن طريق الآلهة او قدس الأقداس كما أطلق عليه الفراعنة، أقدم درب جبلي عرفة التاريخ وشريان للحياة التجارية في عهد الفراعنة وتحديدا منذ عهد الملكة حتشبسوت، حيث سجل الفراعنة على جدران جرانيتية بمنطقة وادي الحمامات والفواخير تفاصيل الرحلات التجارية التى كانت بينهم وبين بلاد بونت

وأضاف" تمير"، أن  في تلك المنطقة لا يوجد أسرة من أسر الفراعنة إلا وكان هناك منقوشات تدل علي وصولها ومشاركتها بطريق القصير - قفط والذي اطلقوا عليه طريق الآلهة "راهانوا" لاعتقادهم أنه بالمرور به يعتبر المرحلة الأولى للوصول إلى أرض الآلهة عبر ميناء القصير القديم وتوجه لبلاد بونت للتجارة

قدس الأقداس وطريق الآلهة (7)

وتابع "تمير"، أن الطريق بما يحتويه من كنوز أسرية ضخمة ونقوش تحكي حكايات وقصص وتواريخ عن رحلات تجارية عن الفراعنة ومرور الملوك به مهمل فلا يزوره أحد ولا يراه أحد ولا يوجد علي خارطة البرامج السياحية تماما ولا نسمع عنه سوى الحوادث المرورية.

قدس الأقداس وطريق الآلهة (8)

من جانبه قال مصدر من هيئة تنشيط السياحة، إن منطقة طريق قدس الأقداس كما يطلق عليها منطقة أثرية إلا أنها تحتاج لعدة عوامل لوضعها علي خريطة البرامج السياحية منها توفير معدلات الأمان والخدمات الأمنية هناك للزيارة بكونها منطقة صحراوية، ومشاركة عدة جهات مختصة للموافقة بالزيارة بعد توفير العوامل اللازمة مثل التأمين وشبكات المحمول حيث أن تلك المنطقة لا توجد بها أي خدمات علي الإطلاق


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة