خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

روسيا وسلطنة عمان تبحثان مبادرة المفهوم الروسى لضمان الأمن بالخليج

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019 12:24 م
روسيا وسلطنة عمان تبحثان مبادرة المفهوم الروسى لضمان الأمن بالخليج نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف
أش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
ذكرت وزارة الخارجية الروسية، أن المبعوث الخاص للرئيس الروسى إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، بحث مع وزير الدولة للشئون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، مبادرة المفهوم الروسى للأمن الجماعى فى منطقة الخليج.
 
وأضافت الوزارة، فى بيان لها اليوم الثلاثاء، أن بوجدانوف ناقش، خلال زيارته لسلطنة عمان التى التقى خلالها أيضا مع أمين عام وزارة الخارجية العمانية بدر البوسعيدى، القضايا الإقليمية مع التركيز على الوضع فى اليمن وسوريا وآفاق التسوية الفلسطينية الإسرائيلية والوضع فى مضيق هرمز.
 
ولفتت الخارجية الروسية فى بيانها، إلى أن الجانبين الروسى والعمانى أكدا على ضرورة الحل السريع للنزاعات والأزمات فى الشرق الأوسط من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية وعن طريق الاهتمام المتبادل بالمصالح المشروعة لجميع الأطراف المعنية والالتزام الصارم بالمباديء الأساسية للقانون الدولى ومتطلبات ميثاق الأمم المتحدة.
 
وأوضحت، أنه تم التشديد خلال المباحثات على الأهمية الخاصة للمفهوم الروسى لضمان الأمن الجماعى فى منطقة الخليج، والذى يهدف إلى توحيد الجهود العملية والأفكار البناءة للاستجابة المشتركة للتحديات والتهديدات الناشئة فى هذه المنطقة الهامة استراتيجياً من العالم.
 
يُذكر أن، موسكو اقترحت فى يوليو الماضى مفهومها للأمن الجماعى فى منطقة الخليج على دول المنطقة يتضمن إنشاء منظمة للأمن تضم فى عضويتها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والهند والاتحاد الأوروبى بجانب دول المنطقة، ومن بين التدابير الأخرى فى هذا المفهوم الروسى عدم نشر قواعد عسكرية أجنبية فى المنطقة.
 
وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسى إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا ميخائيل بوجدانوف، قد عرض هذا المفهوم على ممثلى الدول العربية وإيران وتركيا و الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى والاتحاد الأوروبى وجامعة الدول العربية ودول "بريكس".
 
يُشار، إلى أن هذا المفهوم الروسى للأمن فى الخليج هو تطوير لمقترحات روسية تمت صياغتها فى أواخر التسعينيات من القرن الماضى ، وأعيدت صياغتها مرة أخرى فى عامى 2004 و 2007.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة