خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

مقالات صحف الخليج.. ليونيد بيرشيدسكى يسلط الضوء على كارثة "الأمازون".. جمال الكشكى: تونس لا تستحق الفوضى.. كمال الذيب: السياحة الثقافية كمصدر للدخل والتنمية

الإثنين، 26 أغسطس 2019 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. ليونيد بيرشيدسكى يسلط الضوء على كارثة "الأمازون".. جمال الكشكى: تونس لا تستحق الفوضى.. كمال الذيب: السياحة الثقافية كمصدر للدخل والتنمية مقالات صحف الخليج
كتبت ــ جينا وليم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الاثنين، العديد من القضايا الهامة أبرزها إلقاء الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لقنبلة صادمة، إذ صرح مكتبه الرئاسى بأن فرنسا تعارض التصديق على الاتفاقية التجارية الكبيرة التى أبرمها الاتحاد الأوروبى مع مجموعة "ميركورسر" لبلدان أمريكا الجنوبية.

ليونيد
ليونيد بيؤشيدسكى

ليونيد بيرشيدسكى: كارثة "الأمازون" والضمانات البيئية للشراكة

قال الكاتب فى قماله بصحيفة الشرق الأوسط، إن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، ألقى قنبلة صادمة يوم الجمعة الماضى، إذ صرح مكتبه الرئاسى بأن فرنسا تعارض التصديق على الاتفاقية التجارية الكبيرة التى أبرمها الاتحاد الأوروبى مع مجموعة "ميركورسر" لبلدان أمريكا الجنوبية، نظرا لأن إحدى الدول الأعضاء فى المجموعة، وهى البرازيل، قد أظهرت تقاعساً واضحا فى الالتزام بالمحافظة على غابات الأمازون المطيرة.

 

جمال الكشكى
جمال الكشكى

جمال الكشكى: تونس لا تستحق الفوضى

أوضح الكاتب فى مقاله بصحيفة البيان الإماراتية،أنه بعد أيام يترقب قصر "قرطاج" التونسى ساكنه الجديد، أيام معدودة وتستعد صناديق الاقتراع لحسم الانتخابات الرئاسية التى تأتى فى توقيت ليس عاديا، المنافسة شرسة، والحسابات معقدة، والأوزان السياسية ملتبسة، والشارع يحتفظ بكلمته الفاصلة.

 

عبد الاله
عبد الاله بلقزيز

عبد الإله بلقزيز: الإصلاحات قَدرُ مجتمعاتنا

أكد الكاتب فى مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية، أن أسوأ ما يمكن أن ينتظر مجتمعا ودولة عجزهما عن إدارة مشكلاتهما الداخلية وتوفير الأسباب لحلها، بما يضمن الأمن الاجتماعى والاستقرار السياسى، وخاصة فى الأحوال التى تتفاقم فيها المشكلات تلك، وتستفحل تأثيراتها السلبية، فتنتهى إلى الصيرورة أزمات متفجرة.

 

كمال الذيب
كمال الذيب

كمال الذيب: السياحة الثقافية كمصدر للدخل والتنمية

قال الكاتب فى مقاله بصحيفة الأيام البحرنية، إنه خلال نقاش مع عدد من الأصدقاء من المثقفين، طرح موضوع أهمية الثقافة ومدى أولويتها فى حياتنا، خاصة فى ظل الظروف الحالية المتسمة بوجود صعوبات مالية واقتصادية، وأولويات أخرى معيشية تستوجب أن تلتفت إليها الدولة والمجتمع معا، فطرح أحد الأصدقاء سؤالا اشكاليا مستفزا للنقاش، وهو: ألا يمكن إرجاء الإنفاق على العمل الثقافى إلى حين التعافى من الوضع الاقتصادى المأزوم؟.

فكانت ردود الجميع - ومن دون استثناء- رفض هذا النوع من التفكير الذي يرى فى الثقافة نوعا من الديكور للزينة، يمكن الاستغناء عنه عند أول ضائقة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة