خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"حرائق الأمازون تثير السخرية".. أبرز 10 رسومات كاريكاتيرية بعد حرق 5000 كيلو متر مربع.. صحف تسخر من بولسونارو: الرئيس البرازيلى يخنق العالم.. وحالة من الحزن والآلام لدى مستخدمى الإنترنت بسبب حرق "رئة الأرض"

الإثنين، 26 أغسطس 2019 04:00 ص
"حرائق الأمازون تثير السخرية".. أبرز 10 رسومات كاريكاتيرية بعد حرق 5000 كيلو متر مربع.. صحف تسخر من بولسونارو: الرئيس البرازيلى يخنق العالم.. وحالة من الحزن والآلام لدى مستخدمى الإنترنت بسبب حرق "رئة الأرض" حرائق غابات الامازون
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت العديد من الصحف الإسبانية والأمريكية اللاتينية قضية غابات الأمازون التى تزداد اشتعالات، حيث نشرت الرسوم الكاريكاتيرية التى تعبر عن الحزن والإحباط لدى العالم بعد حرق 5000 كيلو متر مربع، على الأقل فى 16 يوما فقط، وصلت أعدادها الى 74.000 حريق منذ بداية هذا العام.

ونشرت صحيفة "السلفادور" على موقعها الإلكترونى رسم كاريكاتيرى يوضح أن الرئيس البرازيلى "جايير بولسونارو" هو السبب الرئيسى فى تلك الحرائق، والذى ظهر فيه وهو يقف فوق الامازون ويشعل النيران فيها ، كما يظهر الحيوانات والطيور وهم يفرون من تلك الحرائق، وقالت إن بولسونارو يخنق العالم .

 

الامازون
الامازون

 

كما نشرت الصحيفة نفسها العديد من الكاريكاتير التى نشرها العديد من مستخدمى الإنترنت، والتى منها رسم لرئتين تحترقان، ورسم لفتاة تبكى ويبدو ملامحها حزينة بسبب احتراق رئتها، ورسم أخر على هيئة حيوان يرمز لغابات الأمازون يحترق.

وأشارت الصحيفة إلى أن النيران الشرسة تمكنت من حرق الأشجار وتعذيب الحيوانات، بعد أسبوعين من جذب انتباه العالم، مشيرة إلى أن الحكومة البرازيلية بقيادة بولسونارو تم تحذيرها العديد من المرات من الإهمال فى أهم غابات فى العالم، وعلى الرغم من ذلك، فبعد ذلك الحادث، فاجأ بولسونارو العالم باتهمامه للمنظمات غير الحكومية أنها وراء هذه الكارثة البيئية.

الحزن يسيطر على العالم بسبب حرائق الامازون
الحزن يسيطر على العالم بسبب حرائق الامازون

 

 

ووفقًا للمعهد الوطنى لبحوث الفضاء (INPE) ، الذى يحسب الحرائق من خلال صور الأقمار الصناعية، فإن اندلاع الحريق فى جميع أنحاء البلاد حتى الآن هذا العام يتجاوز 83 ٪ من تلك التى وقعت فى نفس الفترة من عام 2018.

وقد عزت وزارة البيئة هذا الوضع إلى الجفاف الشديد فى المناطق الشمالية والوسطى من البلاد، ولكن منظمات الدفاع الأمازون لها رأى أخر، وهو الاهمال الذى تسبب به بولسونارو، وخاصة ملاك الأراضى الذين شجعهم نية بولسونارو لتعزيز استغلال منطقة الأمازون على جوانب التعدين والزراعة ، والتى جعلت كلا من ألمانيا والنرويج بسحب الاموال التى تقدمها للامازون

 

الرئيس البرازيلى يشعل انيران فى غابات الامازون
الرئيس البرازيلى يشعل انيران فى غابات الامازون

 

وأشارت صحيفة "الباييس" الإسبانية إلى أن كل من ألمانيا والنرويج تعاونا كلتا ماليا لسنوات مع حماية الأمازون، ولكن فى الأسابيع الأخيرة جمدتا الموارد لهذه الأغراض، في حالة تأهب للسياسات الجديدة للحكومة البرازيلية.

وتعد الامازون أكبر الغابات الاستوائية المطيرة فى العالم، وتمثل ما لا يقل عن 10% من التنوع البيولوجى للكوكب، فهى موطن لأعداد كبيرة من الحيوانات والطيور والزواحف، و75% منها فريدة، وتواجه الغابة وسكانها تهديدا غير مسبوق يتمثل فى إزالة الغابات، تقول تقارير دولية إنه قد ضاع بالفعل 20% من منطقة الأمازون الأحيائية بسبب التعدين وقطع الأشجار والزراعة والسديد وطرق الطاقة الكهرومائية وفقا لصندوق الحياة البرية العالمى.

 

انفوجراف لرئة الارض
انفوجراف لرئة الارض

 

وقد تسارعت إزالة الغابات بأكثر من 60% فى يونيو 2019 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، وفقا لمركز أبحاث الفضاء البرازيلى. وفقد الأمازون 769 كيلومتر مربع، وهى زيادة هائلة عن  488 كيلومتر مربع فقدوا العام الماضى، وهو ما يعادل منطقة من الغابات أكبر مرة ونصف من ملعب كرة القدم يتم تدميرها كل دقيقة فى كل يوم. وتنتج غابات الأمازون أيضا 20% من الأكسجين فى العالم، وتسمى برئة الكوكب.

وقبل اندلاع الحرائق، تسبب تحويل الأراضى وإزالة الغابات فى إصدار الأمازون ما يصل إلى 0.5 مليار طن مترى من الكربون سنويا وفقا للصندوق العالمى للطبيعة. واعتمادا على الأضرار الناجمة عن الحرائق، فإن هذه الزيادة ستؤدى إلى تسريع تغير المناخ.

 

بولسونارو يحرق الامازون
بولسونارو يحرق الامازون

 

حرائق الامازون على يد بولسونارو
حرائق الامازون على يد بولسونارو

 

حرائق الامازون لن تكون الاخيرة
حرائق الامازون لن تكون الاخيرة

 

حرائق الامازون
حرائق الامازون

 

رئة الكوكب تحترق
رئة الكوكب تحترق

 

كاريكاتير يبرز الحزن والاحباط لحرائق رئة الارض
كاريكاتير يبرز الحزن والاحباط لحرائق رئة الارض

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة