خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

جهاد الدينارى

"هامو لايف" أبلكيشن بيقبض بالدولارعلشان تفتح الكاميرا وترغي وإيه كمان ؟

الجمعة، 23 أغسطس 2019 12:11 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ياما هنشوف من السوشيال ميديا" للأسف كعادة الاختراعات النبيلة التي تعرفها الإنسانية تتحول بفعل البشر إلي وسيلة للتشويه ونشر القبح، وهذا ما حدث تماما مع " السوشيال ميديا" التي خلقت من أجل التواصل الاجتماعي ومد حبال الوصل وتقريب البعيد، وجعل العالم قرية صغيرة يتبادل أفراده خبراتهم وتجاربهم الحياتية.

 

ولكن هل نحتفظ بهذا الهدف السامي النبيل "ميصحش طبعا" فجاءت تكنولوجيا التواصل ومعها رياح المصالح محملة بوسائل غير شرعية وغير إنسانية، واستغلت المنصات المختلفة لتحقيق الربح المادي بأي وسيلة وأي طريقة حتي وإن خرجت عن السياق، ربما يدفعك كلامي للتفكير في هؤلاء " اليوتيوبرز"  وتلك الظاهرة السخيفة التي تسمي بال " فلوجز" أو تصوير فيديوهات شبه واقعية تنقل حياة أحدهم من المفترض لتقديم خبرات أو اكتساب مهرات، لكن استخدمها الشباب لجني المال وتحقيق مشاهدات عالية ، فهناك من أظهر زوجته وهي تلد وسجل أول لحظات في حمام السباحة، وهناك من اعتقد أنه خفيف الظل وقرر أن يبلينا بنكاته السخيفة، وكلما استفزيت المشاهد أكثر كلما زادت نسبة المشاهدة، ولكن هذا النوع السخيف من استغلال السوشيال ميديا لا اتحدث عنه في هذا المقال ، ربما أتناوله في مقالات أخري تليق وتتناسب مع مستوي سخافته وسطحيته.

 

لكني في هذا المقال أريدكم أن تتعرفون علي وجه أقبح وأسوأ للسوشيال ميديا، وهو عالم الابلكيشن الذي لا نعلم عنه الكثير ، وتحديدا ابلكيشن الدردشة والمحادثات البعيدة عن الرقابة، فظهرت مجموعة من التطبيقات مؤخرا تتيح غرف للدردش منها العلنية وحسب الرغبة ربما تحولها إلي سرية، لا يراها سواء طرفين ، الأول هو العامل بالشركة التابعة للتطبيق، والثاني هو العميل أو الزبون الذي يحتاج الحديث مع إحداهم إما بهدف تفريغ الطاقة السلبية أو تفريغ طاقات أخري.

 

" ما علينا" العجيب والمريب في مثل هذه التطبيقات والتي يتصدرها مؤخرا تطبيق يدعي "هامولايف" وهو أبلكيشن صيني له مقر في مصر ، هو المرتبات الخيالية التي يتيحها للشباب دون أي خبرة ودون أي مؤهل ودون أي شيء سوا المظهر الحسن والقدرة علي الحديث مع أغراب لا يعرفون عنهم شيء وفتح مجالات للحكي بأي شكل يجعل العميل يستمر أكبر فترة ممكنة " فاتح الأبلكيشن".

 

والأغرب والأعجب هنا أن هذا التطبيق يتيح للموظف فرصتين، إما العمل شيفتات داخل المقر ، أو العمل ساعات ليس لها عدد من المنزل، كل ما عليه فعله أن يفتح الكاميرا ويبدأ استقطاب العميل بالشكل الذي يحبه ويريحه أيا كان.

 

فقد يصل راتبك إلي ٥٠٠٠ الاف دولار إذا كنت من الذين يمتلكون المزيد من الجرأة للتعامل مع أناس لا تعرف عنهم شيء، وستكون موظف مثالي إذا كونت علاقة صداقة مع العميل وجعلته يدخل الأبلكيشن خصيصا للحديث معك ساعات طويلة دون أن يعلم أحد فيما تتحدثون

وربما تزيد نسبتك في الربح إذا جعلت هذا العميل " زبون دائم ومتردد علي " التطبيق" الذي يقدم له أشياء في غرف الدردشة لا تستطيع منصات السوشيال ميديا العادية تقديمها.

 

مثل هذه التطبيقات تفتح أبواب جهنم على جرائم مستترة لا نعرف عنها شيئا وإن كنا نفاجأ بنتائجها على صفحات الحوادث، وللحديث بقية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

Khaled

تحياتي

شكرا ليكي أستاذة جهاد على مقالك حيث انني تعرضت للحديث في نفس الموضوع مع صديق قريب لي و قمت بتحذيره من خطوره الموضوع ولكن دون جدوى وذلك بسبب الأرباح اللامعقولة التي يحصل عليها من الابلكيشن فرجاء ان تكملي في الموضوع ومحاولة عرضه على إحدى برامج التوك شو حتى يتم تحليله من كافة الجوانب وتحذير المجتمع من أضرار تلك التطبيقات وشكرا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة