خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أمين صالح

رحل "لاسارتى" وترك لنا الـ"مارتن" بتاعه.. "محمد يوسف"

الإثنين، 19 أغسطس 2019 03:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كنت واحدا ممن ناصروا محمود الخطيب فى الانتخابات الأخيرة ضد منافسه محمود طاهر، وبنيت رأيا فى التاريخ الكبير لواحد من أهم اللاعبين المصريين على الإطلاق، وتوقعت أن أداء فريق الكرة بالنادى الأهلى سيكون له لمسة جمالية من طراز لمسات الخطيب، وحقيقة الأمر أنه لو كانت هناك أخطاء فى إدارة الخطيب ومجلس للأهلى فإن أولها أداء الفريق الأول، الذى غابت عنه الكرة التى يعشقها جماهير الأحمر.

منذ أن جاء الخطيب لإدارة النادى الأهلى لم ألحظ أى تقدم فنى لفريق الكرة بل على العكس ، وجدت هبوطا حادا فى أداء الفريق، والكل يعلم أنه بالرغم من فوز الأهلى بالدورى هذا العام، إلا أنه لم يقدم مردودا جيدا، ولا كرة ولا شكلا ولا أداء، وإنما أهداه منافسوه درع هذا العام، لدرجة أن العنوان الرئيسى للدورى الأخير قد لا يكون: "الأهلى فاز الدورى" لكن يمكن أن يكون "الزمالك خسر الدورى".

الخطيب الفنان كلاعب غاب عنه فنه كإدارى، ولم يستطع أن يصل بفريق الكرة إلى الأداء المنتظر طوال العام الماضى، ليس ذلك فحسب بل أثرت مشاكله الإدارية وخلافاته على أداء الفريق، كما أن سياساته المالية التى بدأ بها ولايته لرئاسة النادى، وتفضيله لترشيد الإنفاق كادت أن تودى بالأهلى إلى موسم كارثى لولا الصفقات التى جاء بها فى يناير الماضى.

الأهلى يحتاج حاليا للجنة كرة جديدة تتمثل مهمتها الأولى فى عودة الأداء الجماعى والجمالى للأحمر قبل أى شيء، كذلك يحتاج مدربا من طراز خاص، يجيد الأداء الجماعى وحسن توظيف اللاعبين داخل الملعب ، فالفريق حاليا يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين، ينقصه مهاجم فقط خاصة وأن الاعتماد على الثنائى وليد أزارو ومروان محسن أصبح أمرا مملا وغير مجد على الإطلاق.

المنافسة على بطولة إفريقيا هذا العام لن تكون أمرا سهلا، لكن رحيل لاسارتى عن تدريب الفريق قد يكون مؤشرا جيدا، إلا أننى لا أفهم سر تمسك الخطيب بمحمد يوسف حتى الآن، والذى أثبت فشله مع كل المدربين الذين عمل معهم طوال الفترة الأخيرة، ويبدو الأمر أن إدارة الخطيب تجامل محمد يوسف على حساب مصلحة فريق كرة القدم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة