خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"فتاة ليل وسهرة حمراء" حيلة عصابات سرقة الباحثين عن الجنس.. الابتزاز بإيصالات أمانة وفيديوهات مخلة يمنع الضحايا من الإبلاغ.. وخبراء أمن: وسائل التواصل الإجتماعى جسر انتشار هذه النوعية من الجرائم ولا بد من الحذر

الأحد، 18 أغسطس 2019 11:00 ص
"فتاة ليل وسهرة حمراء" حيلة عصابات سرقة الباحثين عن الجنس.. الابتزاز بإيصالات أمانة وفيديوهات مخلة يمنع الضحايا من الإبلاغ.. وخبراء أمن: وسائل التواصل الإجتماعى جسر انتشار هذه النوعية من الجرائم ولا بد من الحذر حبس تشكيل عصابى - أرشيفية
كتب بهجت أبو ضيف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"الوعد بسهرة حمراء"، حيلة جديدة، تستغلها التشكيلات العصابية، لاستدراج الضحايا وسرقتهم بالإكراه، حيث يستعين أفراد التشكيل العصابى، بربة منزل أو فتاة، للتعرف على الضحية، من خلال كافيه بأحد الأحياء الراقية، ثم استدراجه بحجة ممارسة الرذيلة، ليجد الشخص نفسه، فريسة سهلة، لعصابة تهدده بالأسلحة، وتستولى على متعلقاته، بالإضافة إلى إجباره على توقيع إيصالات أمانة، وتصويره فى أوضاع مخلة لابتزازه عقب ذلك، وتهديده بعدم إبلاغ قسم الشرطة.

وتعد مواقع التواصل الإجتماعى، بيئة خصبة لتلك التشكيلات العصابية، تمارس نشاطها بسهولة، وتستدرج الضحايا، بعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية، حيث أن سلاحهم فى استدراج الضحية، عبارة عن فتاة ليل، ووعد بسهرة حمراء.

وفى الآونة الأخيرة، وقعت العديد من تلك الجرائم، كان اخرها، ما شهدته مدينة كرداسة بمحافظة الجيزة، من جريمة قتل راح ضحيتها صاحب مصنع، حيث استدرجته ربة منزل، أثناء تواجده بـ"كافيه" بشارع جامعة الدول العربية، لممارسة الرذيلة معها، وفور وصوله لمسكنها، فوجىء بزوجها يحاول سرقته بالإكراه، وأثناء محاولته المقاومة، قتله الزوج، واستولى على متعلقاته، وتخلص من جثته داخل سيارته، وتركها اسفل الطريق الدائرى، وتمكن رجال المباحث من ضبط المتهمين.

كما دارت جريمة مشابهة أيضا بمدينة كرداسة، حيث تعرف شاب على ربة منزل، عبر أحد مواقع التواصل الإجتماعى، واستدرجته لمسكنها لقضاء سهرة حمراء معها، إلا أنه فوجىء فور وصوله، بزوج المتهمة، و4 من أصدقائه، يهددونه بالأسلحة، ويستولون على متعلقاته، ثم أجبروه على ارتداء قميص نوم حريمى، وهددوه بنشر الفيديو عبر شبكة الإنترنت، إلا أن إبلاغ المجنى عليه لرجال المباحث، كشف أمر التشكيل العصابى، وتمكن رجال المباحث من ضبط المتهمين.

وفى منطقة بولاق الدكرور، استدرجت ربة منزل، مهندس زراعى عبر شبكة الإنترنت، لممارسة الجنس معها، إلا أنه اكتشف أنه وقع ضحية لتشكيل عصابى، حيث فوجىء بالمتهمة تستعين بزوجها، وشخصين آخرين، لسرقته بالإكراه، ثم تصويره عاريا، ونجح رجال المباحث فى ضبط المتهمين.

كما ألقى رجال المباحث القبض على ربة منزل، وزوجها وصديقه ببولاق الدكرور، لاتهامهم باستدراج شخصين يحملان جنسية دولة عربية، وسرقتهما بالإكراه، حيث اوهمتهما المتهمة، بممارسة الرذيلة، ثم هددهما الزوج وصديقه، واستوليا على متعلقاتهما، وأجبروهما على توقيع إيصالات أمانة.

ومن جانبه يقول الدكتور إيهاب يوسف، خبير المخاطر الأمنية ، إن الإنسان بطبعه يميل لإشباع غرائزه، وقد يدفعه ذلك لعدم اتخاذ الإجراءات الاحتياطية، لتأمين نفسه، حال تواصله مع فتاة، أو سيدة، تعرض عليه ممارسة الرذيلة، حيث ينساق وراء شهوته، ليكتشف فى النهاية، أنه وقع فى كمين أعدته له المتهمة، بالإشتراك مع افراد عصابتها، التى يديرها عادة زوجها، وأصدقائه.

وأكد يوسف، أن شبكة الإنترنت، تعطى مساحة كبيرة لارتكاب تلك الجرائم، حيث أن سهولة التعارف، والتواصل مع الاخرين، دفعت العديد من الأشخاص لخوض التجربة، والتواصل مع الفتيات والسيدات، الاتى يستخدمن صورا فاضحة، للإيقاع بالضحايا، ثم استدراجهن لسرقتهن.

وحذر خبير المخاطر الأمنية، من الانسياق وراء إشباع الرغبات، وضرورة التأكد من شخصية وهوية الطرف الآخر حتى لا يقع الشخص، ضحية للسرقة، وقد يتطور الأمر إلى القتل، كما حدث فى بعض الجرائم المشابهة.

كما قال اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن العديد من ضحايا تلك النوعية من الجرائم، لا يبلغون عن الجريمة التى تعرضوا لها، خشية تعرضهم للفضيحة، من جانب أسرهم، بالإضافة إلى الخوف من استغلال أفراد التشكيلات العصابية، لإيصالات الأمانة، التى يجبرون الضحية على توقيعها، فى إقامة دعاوى قضائية ضده، والحصول على أحكام قضائية بحقه.

كما ذكر المقرحى، أن أفراد تلك العصابات، عادة ما يسجلون مقاطع فيديو فاضحة للضحية، لتهديده بها، وهو ما يجبر المجنى عليه، على الإذعان لمطالبهم، خشية نشر تلك الفيديوهات على شبكة الإنترنت، وهو الأمر الذى من شأنه تشويه سمعته.

وذكر المقرحى، أن مواقع التواصل الإجتماعى، تستغل بشكل كبير، من جانب فتيات الليل، لاستدراج الضحايا، لسهولة التواصل، بالإضافة إلى الابتعاد عن قبضة الأجهزة الأمنية، وأوضح أن العديد من المواطنين، لا يملكون الوعى الكافى حول طبيعة تلك الجرائم، وهو ما يؤدى إلى سقوطهم بسهلة فى أكمنة تلك العصابات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة