خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

"النهضة الإخوانية" تواجه أزمة جديدة قبل الانتخابات الرئاسية.. تحالفها مع الأحزاب التونسية يتفكك بعد ابتعاد "الشاهد" بـ"تحيا تونس".. وسمعتها السيئة تزيدها عزلة مع تورط تنظيمها السرى فى الاغتيالات وأحداث العنف

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019 05:00 ص
"النهضة الإخوانية" تواجه أزمة جديدة قبل الانتخابات الرئاسية.. تحالفها مع الأحزاب التونسية يتفكك بعد ابتعاد "الشاهد" بـ"تحيا تونس".. وسمعتها السيئة تزيدها عزلة مع تورط تنظيمها السرى فى الاغتيالات وأحداث العنف حركة النهضة تجد نفسها عزلة
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تواجه حركة النهضة التونسية أزمة كبرى قبل الانتخابات الرئاسية التونسية، خاصة أن التحالف الذى شكلته الحركة مع أحزاب تونسية أخرى بدأ يتفكك، خاصة تحيا تونس الذى يتزعمه يوسف الشاهد رئيس وزراء تونس، فى ظل السمعة السيئة التى تحيط بتلك الحركة الإخوانية خلال الفترة الماضية، وتنظيمها الخاص المتورط فى عمليات اغتيالات سياسية عديدة.

فى هذا السياق أكد الدكتور طه على، الباحث السياسى، أن حركة النهضة التونسية تعيش الآن فى مأزق كبير وليس كما يتصور البعض أنها أصبحت أكثر قوة الآن، مشيرا إلى أن الأزمة تتمثل فى تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية بعد وفاة الرئيس التونسى قايد السبسى.

وقال الباحث السياسى فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن حركة النهضة الإخوانية كانت تريد أن تكون الانتخابات البرلمانية أولا حتى تقيس من خلال نتائجها فى الانتخابات التشريعية ما إذا كانت تدعم شخصية معينة أو تدفع بمرشح من داخلها إلا أن خطط الحركة ارتبكت بعد وفاة السبسى.

ولفت الدكتور طه على، إلى أن التحالف الذى دشنته النهضة مع بعض الأحزاب السياسية التونسية بدأ يتفكك بعد أن قرر رئيس الوزراء التونسى يوسف الشاهد الابتعاد بحزبه تحيا تونس عن حركة النهضة بعد أن أصبحت سمعة حركة الغنوشى سيئة فى الشارع التونسى بسبب  قضية التنظيم السرى للحركة المتورط فى العديد من الاغتيالات السياسية.

وأوضح الباحث السياسى، أن رصيد الحركة الإخوانية فى الشارع التونسى يقل بشكل كبير، وهو ما سينعكس على أداء النهضة فى الانتخابات الرئاسية التونسية، وسيكون المرشح الآخر وهو عبد الكريم الزبيدى فرصة أقوى خلال تلك الانتخابات.

من جانبه أكد النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن التيار الإسلامى فى تونس سيكون فى أزمة كبيرة خلال الانتخابات الرئاسية التونسية خاصة أن هناك عدة مرشحين تابعين لحركة النهضة على رأسهم منصف المرزوقى وعبد الفتاح مورو وهو ما سيساهم فى تفتيت أصوات حركة النهضة فى الانتخابات الرئاسة التونسية.

وقال أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن الشعب التونسى هو من سيقرر مصيره، فالتيارات المتطرفة فى تونس تجد لنفسها مساحات سياسية فى الفترة الراهنة.

وتابع النائب طارق الخولى: الشعب التونسى هو الأقدر على التعامل مع مستقبله، وهو القادر على حماية الدولة التونسية ومستقبلها.

فيما أكد منذر قفراش، رئيس جبهة إنقاذ تونس، عضو الحملة الوطنية فى تونس، أن تعدد المرشحين التابعين لتيار الإسلام السياسى فى تونس سيساهم فى إضعاف حظوظهم فى الانتخابات الرئاسية التونسية.

وقال رئيس جبهة إنقاذ تونس، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن أصوات الإخوان التابعين لحركة النهضة التونسية ستتشت، وبالتالى فإن نسب الأصوات التى سيحصلون عليها ستكون قليلة.

وتابع منذر قفراش أن هذا التفتت فى الأصوات سيعود بالنفع على المرشح عبد الكريم الزبيدى، الذى سيكون الرابح بدعم شعبى واسع للقضاء على الإخوان فى تونس.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة