خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

يوم كئيب.. بدء خطة إصلاح "دويتشه بنك" بتسريح موظفين.. فروع البنك الألمانى بالعالم تطالب العاملين بمغادرة المبانى فى إطار خفض 18 ألف وظيفة للتصدى للاضطرابات وضعف الأداء المتردى.. العملية تكلفتها 8.3 مليار دولار

الإثنين، 08 يوليه 2019 01:27 م
يوم كئيب.. بدء خطة إصلاح "دويتشه بنك" بتسريح موظفين.. فروع البنك الألمانى بالعالم تطالب العاملين بمغادرة المبانى فى إطار خفض 18 ألف وظيفة للتصدى للاضطرابات وضعف الأداء المتردى.. العملية تكلفتها 8.3 مليار دولار بنك دويتشه الألمانى
كتبت رباب فتحى ووكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اهتمت كبرى وسائل الإعلام الصادرة اليوم بتسليط الضوء على بدء تنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإصلاح فى بنك "دويتشه بنك"، منذ توابع الأزمة المالية العالمية، والتى تتضمن خفض 18 ألف وظيفة عالميا، باستبعاد أطقم كاملة، وقالت إن بعض الموظفين فى فرع البنك فى لندن طلب منهم مغادرة المبنى فى الحال. 
 
 
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه مع بدء عملية الإصلاح، طلب من الموظفين فى عدد من الأفرع من العالم بمغادرة المبنى حتى دون الرجوع إلى مكاتبهم حيث اصطحبهم موظفى التنمية البشرية إلى المصاعد تمهيدا لإخراجهم من المبنى.
 
فرع دويتشه بنك فى لندن
فرع دويتشه بنك فى لندن
 
وقال أحد الموظفين فى فرع البنك فى المملكة المتحدة، الذى قال إنه كان مديرًا فى إدارة الأسهم إنه تم استدعاؤه إلى قاعة اجتماعات وطرده وطُلب منه إخلاء مكتبه والرحيل، بحسب "الجارديان". 
 
 
وقال وهو يغادر مقر دويتشه بنك فى لندن وهو يحمل صندوق أبيض صغير به أغراض شخصية "إنه أمر غريب للغاية لأن الأشياء التى كنت أعمل عليها لا تزال تؤثر على الحافظة لذا لا أعرف ماذا سيفعلون بها".
 
 
ويوظف البنك الألمانى 7990 فى المملكة المتحدة، 7000 منهم فى لندن. 
 
 
ووفقا لـ"الجارديان"، قال أحد موظفى تكنولوجيا المعلومات بالبنك إنه سمع أن حوالى 100 شخص قد أصبحوا زائدين عن الحاجة فى الطابق الرابع بمكتب جريت وينشستر ستريت الأول وأن بعض الناس كانوا يبكون.
 
 
وأكد دويتشه بنك لوكالة أسوشييتد برس الأسترالية أنه قسم الأسهم الأسترالية ضمن خطة التخفيض ، لكنه لن يحدد عدد الوظائف التي سيتم تخفيضها.
 
 

وأضاف "اجتمع البنك مع موظفيه الأستراليين يوم الاثنين لمناقشة كيفية تأثير خطة الشركة العالمية لتقليص حجمها على وجودها المحلي."

 

ومن ناحية أخرى، قال أحد متداولى الأسهم فى هونج كونج، إنه وزملاءه اصُطحبوا من اجتماعاتهم مع الموارد البشرية (HR) إلى المصاعد دون السماح لهم بالعودة إلى مكاتبهم.

 

أكد متداول آخر فى الأسهم أن الحالة المزاجية كانت قاتمة : "المزاج فى الداخل كئيب للغاية. يتم استدعاء الأشخاص بشكل فردى إلى قاعات المؤتمرات مع جولتين من الدردشات مع HR، والذين سوف يعطونك هذه الحزمة بعد ذلك وأنت خارج المبنى. حتى أولئك الذين يظلون لا يعتقدون أنها نقطة تحول بالنسبة للبنك..من وجهة نظرى، أعتقد أنهم (الإدارة) اتخذوا قرارًا قصير النظر."

 

ووفقا لوكالة "رويترز"، أعلن البنك خفض الوظائف الأحد فى إطار خطة إعادة هيكلة ستصل تكلفتها فى النهاية إلى 7.4 مليار يورو (8.3 مليار دولار) وستشهد تراجعا عن عمل استمر لسنوات استهدف جعل بنكه الاستثمارى قوة كبيرة فى وول ستريت.

 

وفى إطار الإصلاح، سيتخلى البنك عن أنشطته للأسهم العالمية وسيقلص بعض العمليات فى خدمات الدخل الثابت، وهو مجال اُعتيد على اعتباره إحدى أكبر نقاط قوته.

 
 
ولم يعط دويتشه بنك تفصيلا جغرافيا لخفض الوظائف، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن تكون الغالبية العظمى فى أوروبا والولايات المتحدة، وبالرغم من ذلك، بدأ الخفض العالمى الاثنين بخفض وظائف فى سيدنى وهونج كونج ومناطق أخرى فى منطقة آسيا والمحيط الهادى.
 
 
وكان "دويتشه بنك" أكبر المصارف الألمانية أعلن الأحد أنه سيلغى 18 ألف وظيفة بحلول العام 2022، فى محاولة للخروج من دائرة الاضطراب وضعف الأداء والمشاكل القضائية المستمرة منذ سنوات بعدما كان بوصلة القطاع المالى في ألمانيا سابقا، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية.
 
 
ويعتبر صرف "دويتشه بنك" لموظف من كل خمسة من قوته العاملة لخفضها الى نحو 74 ألف وظيفة جولة غير مسبوقة في عمليات التسريح داخل البنك.
 
وإضافة إلى الخفض في عدد الموظفين، يقوم دويتشه بنك أيضا بإعادة بناء مجلس إدارته، وإنشاء ما يسمى وحدة "البنك السيئ" لضم نحو 74 مليار يورو من الأصول المنخفضة القيمة، لا سيما تلك المرتبطة بتعاملات بمنتجات مالية عالية المضاربة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة