خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مخطط الدوحة للسيطرة على موقع التواصل الاجتماعى.. المدينة الإعلامية محاولة من قطر لمواجهة حالة التشتت فى إعلامها وفقدان "الجزيرة" تأثيرها.. والمعارضة تفضحهم: هل يحق لنا افتتاح قناة تليفزيونية داخلها؟!

الأربعاء، 31 يوليه 2019 02:30 ص
مخطط الدوحة للسيطرة على موقع التواصل الاجتماعى.. المدينة الإعلامية محاولة من قطر لمواجهة حالة التشتت فى إعلامها وفقدان "الجزيرة" تأثيرها.. والمعارضة تفضحهم: هل يحق لنا افتتاح قناة تليفزيونية داخلها؟! تميم بن حمد أمير الإرهاب وحمد بن جاسم
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تسعى قطر إلى إنقاذ منابرها الإعلامية التى تعانى حالة من التشتت، من خلال تدشين ما تسميه قطر "المدينة الإعلامية"، والتى تسعى من خلالها للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعى، فى وقت خرجت فيه المعارضة القطرية، لتفضح تلك المدينة وتؤكد أنه سيجرى تدشينها للدفاع عن تميم بن حمد أمير قطر، ولن يسمح داخلها بأى صوت معارض.

 

فى هذا السياق، أكد موقع "قطريليكس"، التابع للمعارضة القطرية، أن تنظيم الحمدين يسعى إلى السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعى من خلال تدشين ما يسميه المدينة الإعلامية.

ونقلت الصحيفة التابعة للمعارضة القطرية، عن رئيس مجلس إدارة مدينة قطر الإعلامية، سيف بن أحمد آل ثانى، فى مقابلة مع التلفزيون التركى، زعمه أن مشروع مدينة قطر الإعلامية هو من "بنات أفكار" أمير قطر تميم بن حمد آل ثانى، الذى أصدر توجيهات للبدء فى هذا المشروع فى العام 2017، وقد شرعنا فى تنفيذه لأننا كنّا على قناعة أنه كان الوقت المناسب، متابعًا: "وسائل التواصل الاجتماعى هى وسائل الإعلام الجديدة التى سنركّز عليها فى المستقبل وعلى سبيل المثال، سنقوم بإنشاء استوديوهات صغيرة، بإمكان أى مدوّن أو أى من راود التواصل الاجتماعى أن يجد كل ما يحتاجه مجاناً.

 

وأوضح موقع "قطريليكس"، أن تلك المدينة الإعلامية أبرمت ما يقرب من 33 اتفاقية، خاصة مع مؤسسات إعلامية متخصّصة بالتكنولوجيا، لافتة إلى أن تلك المدينة تأتى لتكمل الدور الذى قامت به الجزيرة فى المنطقة العربية، وأنّ الحديث عن حرية التعبير أمر لا يخص قطر فى شىء، محذرة من مخططات قطر، خاصة أنّ حال الإعلام العربى بات غاية فى السوء، ولا يعبّر عن مهنية ولا يصنع وعيًا ولا تثقيفًا ولا بناء لشخصية، فى ظل حرب وعى بدأت منذ سنوات طويلة.

 

ولفت الموقع التابع للمعارضة القطرية، إلى أن الدوحة لا تريد خسارة اللعبة الإعلامية التى "برعت" فيها لفترة مستخدمة فى ذلك قناة الجزيرة ولأن قناة الجزيرة هى الواجهة الإعلامية "الأكثر تأثيرًا" لقطر، فقدت بريقها عربيا وهو ما تعكسه نسب المشاهدة، فإن الدوحة بحاجة إلى منع التشتّت ودفع كل جهودها باتجاه استعادة التأثير فى الرأى العام العربى، لذلك أنشأت مدينة قطر الإعلامية التى ينتظر أن تعاضد جهود قناة الجزيرة.

 

من جانبه، وجّه المتحدث باسم المعارضة القطرية، خالد الهيل رسالة إلى رئيس مجلس إدارة مدينة قطر سأله فيها قائلا فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": "هل يحق لنا كمعارضة قطرية افتتاح قناة تلفزيونية اسمها القطرى الحر داخل المدينة الإعلامية، بما أنّ المدينة الإعلامية حرّة كما تدّعون."

 

من جانبه أكد الشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى، أحد أفراد الأسرة القطرية الحاكمة، وابن عم تميم بن حمد، أن المعارضة القطرية لا يمكنها أن تتفاوض مع النظام القطرى لأن المرحلة التى وصل لها تنظيم الحمدين مرحلة اللا عودة.

 

وقال أحد أفراد الأسرة القطرية الحاكمة، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": وصلنا مع نظام قطر الحالى إلى خط اللا رجعة.. لا يمكن التفاوض معهم إطلاقًا ولا يمكن القبول بهم كحكومة تمثل وطننا الغالى قطر.

 

وتابع ابن عم تميم بن حمد: الذين يخططون لدمار الدول العربية وغير العربية منذ عقود لا يمكن القبول بهم مهما كان، وفى الوقت نفسه لا يمكن أيضاً أن يفلتوا بجرائمهم ضدنا وضدهم "دون عقاب".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة