خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

فى كاريكاتير التايمز.. بريكست دون اتفاق أشبه بحادث إطلاق نار لجونسون

الإثنين، 29 يوليه 2019 03:23 م
فى كاريكاتير التايمز.. بريكست دون اتفاق أشبه بحادث إطلاق نار لجونسون الخروج دون اتفاق أشبه بإطلاق النار
كتبت: إنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اعتبرت صحيفة التايمز البريطانية احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى دون اتفاق، وهو الاتجاه الذى يتخذه رئيس الوزراء البريطانى المنتخب حديثا بوريس جونسون، سيكون اشبه بإطلاق النار.

 

ونشرت الصحيفة على صفحتها الرئيسية بموقعها الإلكترونى، الأثنين، كاريكاتير ساخر يظهر جونسون ممسكا بسلاح نارى الذى مثلت فوهته حرف الـ"o" فى كلمة "NO DEAL" التى تعنى "لا اتفاق"، وفى الخلفية مبانى لندن التى اهتزت بشدة حتى أنها مالت جراء صوت إطلاق النار، فى إشارة إلى خطورة الخروج دون اتفاق حيث يتوقع أن يسفر هذا الأمر عن فوضى وخسائر اقتصادية للمملكة المتحدة.

جونسون يطلق النار على بلاده بالخروج دون صفقة
جونسون يطلق النار على بلاده بالخروج دون صفقة

 

ووسط تعثر مفاوضات الخروج، يسعى العديد من الساسة البريطانيين لتجنب مثل سيناريو الخروج دون اتفاق إذ أفادت صحيفة الأوبزرفر أن وزير المالية البريطانى السابق فيليب هاموند، الذى ترك الحكومة قبل تولى جونسون منصب رئيس الوزراء، أجرى محادثات سرية مع حزب العمال المعارض بشأن كيفية وقف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى دون اتفاق.

 

لكن جونسون، أبلغ زعماء الاتحاد الأوروبى استعداده لإجراء محادثات بشأن خروج بلاده من التكتل عندما يظهرون بادرة على استعدادهم لتغيير موقفهم من الاتفاق وإلا فإن بريطانيا ستستعد للخروج بدون اتفاق. وبحسب متحدثة باسم الحكومة البريطانية فإن "رئيس الوزراء كان يوضح للزعماء الأوروبيين الموقف... وهو أن اتفاق الخروج المتضمن الترتيب الخاص بأيرلندا لم يحظ بموافقة البرلمان فى ثلاث مرات عرض فيها على النواب. لذلك فإنه يحتاج لتغيير".

 

وقالت للصحفيين: "رئيس الوزراء يسعده الجلوس (للمحادثات) عندما يتغير هذا الموقف. لكنه يوضح لكل من يتحدث إليه أن ذلك يجب أن يحدث". ويعد مصير قضية الحدود بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية بعد الخروج أحد أبرز النقاط الخلافية فى اتفاق الخروج مع أوروبا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة