خالد صلاح

البيئة تبدأ مراجعة الوضع البيئى بـ15 ميناء.. وتتعاون مع "البترول" للحد من التلوث فى خليج السويس.. وتعد استراتيجية لتحديد المخلفات الخطرة والتخلص منها.. وأول تجربة لدمج البيئة بالمناهج الدراسية سبتمبر المقبل

الإثنين، 29 يوليه 2019 07:30 م
البيئة تبدأ مراجعة الوضع البيئى بـ15 ميناء.. وتتعاون مع "البترول" للحد من التلوث فى خليج السويس.. وتعد استراتيجية لتحديد المخلفات الخطرة والتخلص منها.. وأول تجربة لدمج البيئة بالمناهج الدراسية سبتمبر المقبل البيئة تبدأ مراجعة الوضع البيئى بـ15 ميناء
كتبت آية دعبس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكدت وزارة البيئة، أنها تعمل منذ 7 أشهر على وضع استراتيجية خاصة للتعامل مع المخلفات الخطرة، مشيرة إلى أنه جارى مراجعة القوائم الخاصة بأنواعه تلك المخلفات، والمعايير الخاصة بتقييمها، وذلك بالتعاون مع عدد من الوزارات الأخرى المعنية، حيث تم إعادة تشكيل للجنة المختصة بها داخل الوزارة، وبترشيح جديد من الوزارات، لبحث الإجراءات الخاصة بالتخلص الآمن من تلك المخلفات.

وأضافت الوزارة، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه جارى مراجعة الوضع البيئى لعدد 15 ميناء على مستوى الجمهورية، والسلامة البيئية بهم، بالتعاون مع وزارة النقل بناء على تكليف من رئيس الجمهورية على غرار ما تم فى ميناء دمياط، مشيرة إلى أنها ستعمل على ميناء تلو الأخرى.

وتابعت: أما عن إجراءات دمج التنوع البيولوجى فى قطاع البترول، فمنذ إنتهاء مؤتمر التنوع البيولوجى للأمم المتحدة، والذى ترأسه مصر، نعمل مع بعض الوزارات ومن بينهم البترول، لوضع خطة لكيفية تطبيق التوصيات الصادرة عن المؤتمر فى قطاع البترول، وتحديد اجراءات خفض الأحمال الخاصة بالتلوث على خليج السويس، بجانب بعض الاجراءات التى طلبتها وزارة البترول من الشركات للحفاظ على البيئة.

وحول الاستعداد لموسم السحابة السوداء، فأكدت أنها هذا العام تم زيادة عدد الوزارات المشتركة مع البيئة، لتضم "الإسكان والمسئولة عن المقالب، والزراعة والداخلية مسئولة عن عوادم السيارات، والتنمية المحلية وهيئة النقل العام، الصحة للجزء الخاص بالتوعية، الهيئة الوطنية للاعلام، وكل ذلك للوصول إلى أفضل النتائج، وتم اعتمادها من مجلس الوزراء للتطبيق يوم الأربعاء الماضى.

وكشفت وزارة البيئة، أن هناك تعاونا جديدا مع وزارة التربية والتعليم لدمج العديد من القضايا البيئية داخل مناهج الدراسة، قائلة إننا نسعى لتعريف الطلاب والشباب بأهمية الموارد البيئية فى مصر، إضافة لرفع وعيهم البيئى.

وأضافت فى تصريحات خاصة، أن هذا التعاون سيكون بداية من شهر سبتمبر المقبل، وكل مرحلة ستختلف القضايا التى يدرسونها عن بعض، لأننا سنراعى المصطلحات الصعبة والتى يصعب على كل طالب فهمها، وتابعت: أننا نتبنى كافة المشروعات والأفكار التى يتقدم بها طلاب الجامعات سواء فى مشروعات تخرجهم أو أفكار مشروعات ونقدم لهم الدعم الفنى والمالى تشجيعًا لهم.

وأوضحت: أننا طالبنا التعاون مع 5 جامعات مصرية، وسيكون من خلال اختيار مجموعة من الشباب لتبنى التحدث عن القضايا البيئية داخل الجامعة وتغير سلوك الطلاب فى جامعات "المنوفية، عين شمس، جنوب الوادى، بنى سويف، حلوان"، لافتة إلى أنه لأول مرة سيتم إنشاء نادى بيئى ترفيهى للأطفال الزائرين لمحمية وادى دجلة بالمعادى، وذلك لزيادة وعيهم، وجذب اهتمامهم بتكرار تلك الزيارات والرحلات البيئية.

ولفتت إلى أنه جارى مراجعة دراسة وتقييم الأثر البيئى وكيفية مراجعته، مؤكدة أن لدى الوزارة تجربة ناجحة خاصة بافتتاح الشباك الواحد للمستثمرين فى جهاز شئون البيئة، للفصل بين مقدم الخدمة والمتلقى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة