خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

شاهد.. الأطفال يشاركون فى احتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو

الجمعة، 26 يوليه 2019 08:00 م
شاهد.. الأطفال يشاركون فى احتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو احتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

احتفل القسم التعليمى فى المتحف الفن الإسلامى، بذكرة ثورة 23 يوليو، وذلك من خلال ورش رسم شارك فيها عدد كبير من الأطفال.

حتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو (2)
احتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو 

 

وقال القائمون على الاحتفالية بمتحف الفن الإسلامى إن الاحتفال تم بالتعاون مع جمعية نصر المغازى الخيرية التابعة لعائلة المغازى، تلك العائلة التى لعبت دورا كبيرا فى ثورة 23 يوليو ومساندة الضباط الأحرار، حيث احتضن ذلك البيت الكبير كلا من الزعيم جمال عبد الناصر وأنور السادات وغيرهما من قادة الثورة.

ويعد متحف الفن الإسلامى أحد أكبر متاحف الفنون الإسلامية فى العالم، حيث يضم نحو  100 ألف تحفة أثرية متنوعة، مما يجعله منارة للفنون والحضارة الإسلامية على مر العصور.

حتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو (2)
احتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو 
حتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو (4)
احتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو

وبدأت الفكرة فى عصر الخديو إسماعيل وبالتحديد عام 1869م، لكن ظلت كما قيد التنفيذ حتى عام 1880 فى عهد الخديو توفيق، وبالفعل بدأ التنفيذ عندما قام فرانتز باشا بجمع التحف الأثرية التى ترجع إلى العصر الإسلامى فى الإيوان الشرقى لجامع الحاكم بأمر الله.

 

وفى عام 1882 بلغ عدد القطع الأثرية التى تم جمعها 111 قطعة، ليتم بناء مبنى صغير فى صحن جامع الحاكم أطلق عليه اسم "المتحف العربى"، لتكون تحت إدارة فرانتز باشا الذى ترك الخدمة سنة 1892.

حتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو (3)
احتفالية متحف الفن الإسلامى بذكرى ثورة 23 يوليو

وفى 28 ديسمبر عام 1903 تم افتتاح المتحف لأول مرة، خلال عهد الخديو عباس حلمى الثانى، وكان الهدف من إنشائه هو جمع الآثار والوثائق الإسلامية من العديد من أرجاء العالم مثل مصر، وشمال أفريقيا، والشام، والهند، والصين، وإيران، وشبه الجزيرة العربية، والأندلس.

 

تغير اسم من المتحف العربى إلى المتحف الفن الإسلامى فى عام 1951، وفى جعبته مجموعات فنية معبرة عن مختلف الفنون الإسلامية عبر العصور بما يسهم فى إثراء دراسة الفن الإسلامى.

 

متحف الفن الإسلامى له مدخلان أحدهما فى الناحية الشمالية الشرقية والآخر فى الجهة الجنوبية الشرقية، وتتميز واجهة المتحف المطله على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية فى مصر بمختلف عصورها.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة