أكرم القصاص

فى ذكرى اغتياله.. من اطلق النار على ناجى العلى؟

الإثنين، 22 يوليه 2019 08:00 م
فى ذكرى اغتياله.. من اطلق النار على ناجى العلى؟ ناجى العلى
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
التاريخ 22 مايو 1987، المكان العاصمة البريطانية لندن، الحدث: شاب مجهول يطلق النار على رسام الكاريكاتير الفلسطينى الشهير ناجى العلى، أدخله فى غيبوبة كاملة حتى توفى فى في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.
العديد من الأقاويل خرجت عن اغتيال ناجى العلى، البعض اتهم الموساد الإسرائيلى، وآخرون اتهموا جهات فلسطينية، واصابع أخرى أشارت إلى إيران، لكن يبدو الحقيقة غائبة حتى الآن.
 
وبحسب كتاب " شهادات على القرن الفلسطيني الأول" للكاتب إلياس نصرالله، فإن جريمة اغتيال ناجى العلى ولا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم، واجهت حملة تضليل واسعة منذ اليوم الاول، ففى الوقت الذى كانت فيه الأنظار تتجه صوب الحكومة البريطانية لمتابعة التحقيقات، حاولت وسائل الإعلام البريطانية فى البداية إلصاق تهمة الرصاص على "ناجى العلى" بإيران التى كانت مشتبكة مع صدام حسي فى الحرب الشرسة التى شنها الرئيس العراقى الأسبق، وبعد ذلك ألصقت تهمة اغتيال ناجى العلى إلى العراق نفسها، رغم أن الراحل لم ينحاز إلى أحد الطرفين فى تلك الحرب، كما تم التلميح زورا وبهتانا إلى الشاعرين محمود درويش وسميح القاسم بالإضافة إلى الكاتب إميل حبيبى بأنهم ضالعون فى الجريمة على وصف الكاتب، وذلك ما زاد فى التمويه والابتعاد عن الحقيقة، حيث ساهم ذلك فى إرباك الرأى العام وحرف الأنظار عن القاتل الحقيقى ومدير عملية الاغتيال.
 
ويزعم الكتاب أيضا، أن أصابع الاتهام وجهت نحو رجال الأمن وقوة جهاز "الـ17" وحراسة المكاتب التابعة لحركة التحرير، ومنذ وقوع الحادثة تم تداول اسم مصطفى عبد الرحمن كشخص من المحتمل أن تكون له علاقة بالجريمة، وهو مجرد اسم حركة، وكان معروفا أنه ضمن حراسة مكتب منظمة التحرير فى لندن، وتبين أنه تخلى عن منصبه قبل الاعتداء على ناجى العلى بأشهر، وبعد اتهامه بقتل "العلى" ترك انجلترا وتوجه إلى أثينا.
 
وأوضح الكاتب أن تشويش الصورة حول من أطلق النار على ناجى العلى زاد بعد إعلان شرطة لندن عقب فرار مصطفى عبد الرحمن اعتقال شابين عربيين، هما الفلسطينى إسماعيل صوان من جبل المكبر فى فى القدس المحتلة، والسورى بشارة سمارة، من مجدل شمس فى المرتفعات السورية "الجولان" المحتلة، واللذان اعترافا بأنهما عميلان للموساد الإسرائيلى، لكنهما نفيا أى علاقة للموساد باغتيال ناجى العلى، وأنهما موجودين للتجسس على مكتب منظمة التحرير.
 
 يبقى أن نشير أنه في 30 أغسطس 2017، وبعد 30 عاماً على الاغتيال أعلنت الشرطة البريطانيّة فتح التحقيق مُجدداً في قضية الاغتيال، ولم يتم الإعلان عن جديد فى القضية إلى الآن.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة