خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

دندراوى الهوارى

كرة القدم.. قوى عظمى دفعت إسبانيا لإلغاء قرار سياسى نتيجة زيارة نجمها للغردقة!!

الأحد، 21 يوليه 2019 12:56 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كرة القدم ليست صناعة فحسب، وإنما صارت وسيلة دعاية، وتلعب دورًا سياسيًا ودبلوماسيًا جوهريًا، للتقارب والألفة بين الشعوب، وتزداد قوتها "الناعمة" وتأثيرها القوى والفعال يومًا بعد يومٍ.

لذلك فإن الحكومة والاتحادات الأهلية والأندية الكبرى، لابد أن تقف أمام نجاح تنظيم بطولة الأمم الإفريقية 2019 فى مصر، وتحشد الهمم والجهود للنهوض بهذا القطاع، ونقله من خانة الهواة، إلى خانة الاحتراف بمفهومه الشامل، إداريا وقانونيا وماديا، ومن ثم فإن هناك فرصة سانحة الآن، وبالتنسيق بين الحكومة، وخبراء اللعبة، والأندية، لمناقشة كيفية النهوض بقطاع كرة القدم، واعتبارها قوى ناعمة عظمى، يمكن أن تلعب دورًا اقتصاديًا وترويجيًا وسياسيًا، إذا أحسن توظيفها والاستفادة منها.

تأسيسًا على هذا المفهوم، لابد من تحديث المنظومة القانونية والإدارية لهذا القطاع من خلال الاستعانة بمنظومة الاحتراف لكبرى دوريات كرة القدم فى العالم، مثل الدورى الأسبانى والألمانى والإنجليزى، وغيرها من الدوريات الكبرى لكرة القدم، مع تحديث اللوائح، خاصة لوائح اتحاد الكرة وجمعيته العمومية، فلا يُعقل، أن يتساوى فى الأصوات بين مركز شباب قرية صغيرة، وبين قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك..!!

ورأينا أن الجمعية العمومية بوضعها الحالى، لم تأتِ باختيارات صحيحة لإدارة كرة القدم فى مصر، وأن مراكز الشباب التى لا ناقة لها بكرة القدم ولا جمل، تحسم أصواتها مرشحًا بعينه، على غير رغبة كل أندية الدورى الممتاز، فهل يعقل هذا..؟! ولماذا لا تقتصر الجمعية العمومية لاختيار رئيس وأعضاء اتحاد الكرة على أندية الدورى الممتاز..؟! ثم تشكيل لجنة من الأندية تدير البطولات باحترافية على أن تتمتع بكل الصلاحيات، بعيدًا عن المجاملات والتراخى فى تطبيق اللوائح والقوانين..!!

كرة القدم يا سادة، إذا أحسنت الدول توظيفها، وتعاملت معها باعتبارها صناعة جوهرية، تضم مصانع متنوعة، منها ما ينتج البهجة والسعادة لغالبية الشعوب، ومنها ما ينتج بطاريات شحن الانتماء للوطن، ومنها ما ينتج وسائل دعاية كبرى عن الأوضاع الداخلية، صارت قوى ناعمة عظمى، تأثيراتها السياسية والاقتصادية ضخمة.

ولنضرب مثالين للتدليل على هذه الرؤية، الأول، عندما زار نجم ريال مدريد، والمنتخب الأسبانى "سيرجيو راموس" مدينة الغردقة بصحبة أسرته، وانبهر بما شاهده وعبر عنه عبر حساباته الشخصية على السوشيال ميديا، وفى تصريحاته لوسائل الإعلام المختلفة، خاصة الأسبانية، عن إعجابه واستمتاعه بالزيارة، دفعت الدولة الإسبانية إلى اتخاذ قرار إلغاء حظر السفر عن شرم الشيخ، وهو قرار سياسى مهم..!!

المثال الثانى، ما حققته مصر من دعاية قوية، وترويج مبهر عندما نجحت فى تنظيم بطولة الأمم الإفريقية 2019 وأصبحت حديث العالم، خاصة وأن التنظيم فى خمسة أشهر فقط، وزار مصر لمتابعة فعاليات البطولة نجومٌ لو تمت دعوتهم كل على حدة ما استطعنا، مثل جيانى إنفانتينو، رئيس "جمهورية الفيفا" والمدرب البرتغالى الشهير جوزيه مورينيو، ونجم بايرميونخ "فرانك ريبيرى" ونجم برشلونة عثمان ديمبلى بجانب دروجبا وأيتو وكانو، علاوة على لاعبين هم الأشهر حاليا فى ملاعب الكرة العالمية، وهم رياض محرز وساديو مانى ومحمد صلاح، وغيرهم من النجوم والمسئولين، وجميعهم أبدوا إعجابهم بالحضارة المصرية، وروعة التنظيم، وبالشعب المصرى الودود...!!

كلها دعاية، لا تقدر بثمن، صنعتها كرة القدم، إذن لا غرابة أن نقول أن الكرة صارت قوى ناعمة عظمى، ويمكن للأهلى والزمالك ومن قبلهما المنتخب الوطنى، لعب دور كبير فى الدعاية، وتوثيق العلاقات مع الأشقاء الأفارقة، واللعب فى البطولات الكبرى مثل كأس العالم للأندية، وكأس العالم البطولة الأكبر والأهم..!!

وللحديث بقية إن شاء الله...!!


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عليان

ياسادة أؤكد لكم إننا عندنا عشرات من الموهوبين لا يقلون عن صلاح لكن الفساد يمنع وصولهم

إذا قدرتم ومنعتم الفساد والمفسدين عم الكرة في مصر هتشوفوا لاعيبة كورة سيتخطون صلاح وأنا شوفت ده بعنيا في شوارعنا وحوارينا وشباب نفسهم يلعبوا في أندية تحتويهم لكن الفساد والفلوس بوظت الكرة في مصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة