خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصحة العالمية تحذر: 20 مليون طفل فى العالم مهددين بتفشى الحصبة والدفتيريا

الثلاثاء، 16 يوليه 2019 01:00 م
الصحة العالمية تحذر: 20 مليون طفل فى العالم مهددين بتفشى الحصبة والدفتيريا منظمة الصحة العالمية تحذر من عدم تناول الاطفال التطعيمات
كتبت أمل علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حذرت منظمة الصحة العالمية، من عدم تناول بعض الأطفال فى العالم، التطعيمات المنقذة للحياة، موضحة أن أكثر من طفل بين كل 10 أطفال، في جميع أنحاء العالم يفتقدون للقاحات المنقذة للحياة، أى أن حوالي 20 مليون غير محميين من الحصبة، والدفتريا، والتيتانوس.

وجد التقرير، أن 19.4 مليون طفل لم يتم تلقيحهم بالكامل في عام 2018 ، تتسبب معدلات التلقيح "غير الكافية" في تعرض الأطفال لخطر العدوى القاتلة، ويلقي الخبراء باللوم على "الصراع وعدم المساواة " في حدوث فجوات التطعيم"

أصدرت منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) تقريراً يشرح بالتفصيل كيف لم يتم تطعيم 19.4 مليون طفل بشكل كامل في عام 2018، وقد ارتفع هذا من 18.7 مليون في عام 2017، و 18 مليون في العام الذى يسبقه.

وقال التقرير الذى نشرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تتسبب معدلات التلقيح "غير الكافية"، تعرض الأطفال لخطر الأمراض، بدءًا من الدفتريا والتيتانوس، وحتى السعال الديكي، والحصبة، تتعلق الحصبة بشكل خاص بالنظر إلى تفشي المرض عالميًا، حتى في البلدان "الغنية".

تشير الأرقام إلى أن أكثر من 600 ألف طفل بريطاني فاتهم التطعيم، في الفترة بين 2010 و 2018، يلقي الخبراء باللوم في "الركود الخطير لمعدلات التطعيم العالمية" على "الصراع وعدم المساواة"،كما أنهم يشيرون إلى "المعلومات الكاذبة الصريحة".

تحذيرات من الامم المتخدة ومنظمة الصحة العالمية
تحذيرات من الامم المتخدة ومنظمة الصحة العالمية

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسيس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "اللقاحات هي واحدة من أهم أدواتنا لمنع تفشي الأمراض، والحفاظ على سلامة العالم ،بينما يتم تطعيم معظم الأطفال اليوم، فإن الكثير منهم يتركون بدون تطعيم.

وأضاف،"بشكل غير مقبول، غالبًا ما يكون الأشخاص الأكثر تعرضًا للخطر الأشد فقرا،ً والأكثر تهميشًا، والذين تأثروا بالنزاع، أو أجبروا على ترك منازلهم ، هم الذين يفقدون باستمرار ،وجد التقرير أن التغطية العالمية للقاحات ضد الدفتريا، والتيتانوس، والسعال الديكي، والحصبة قد توقفت بنسبة 86 % منذ عام 2010 ،يعيش معظم الأطفال غير المحصنين في أفقر بلدان العالم ،وما يقرب من نصفهم يقيمون في 16 دولة فقط، وهى أفغانستان، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وهايتي، والعراق، ومالي، والنيجر، ونيجيريا، وباكستان، والصومال، وجنوب السودان، وسوريا، واليمن.

 

وأكد التقرير أن التطعيم ،يحمي مرض الحصبة، والنكافن والحصبة الألمانية، من جميع الأمراض الثلاثة في حقنة واحدة، كورس كامل من تطعيم" MMR "يتطلب جرعتين.

وأضاف التقرير أن هيئة الهدمات القونية البريطانية"  NHS "، حددت الجرعة الأولى في غضون شهر من عيد ميلاد الطفل الأول، ثم يتناولون جرعة ثانية قبل بدء الدراسة، وعادة ما يكون عمرهم 3 أعوام و4 شهور.

وقال أليستر هاربر، مدير المسئول باليونيسيف"Unicef ​​"، لصحيفة The Guardian:" في البلدان المرتفعة الدخل مثل بريطانيا، يعد التضليل المرتبط باللقاحات أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالتردد فى أخذ اللقاحات"، مضيفا، "مجموعات مكافحة التطعيم تستغل الآباء، وتخلق البلبلة، وتذكي مخاوفهم، من أجل تعطيل جداول التطعيم المنتظمة في مرحلة الطفولة.

وأشار التقرير الى أن حالات الإصابة بالحصبة ارتفعت في العام الماضي، حيث تم الإبلاغ عن 350 ألف حالة تشخيص في جميع أنحاء العالم، أي أكثر من ضعف عدد الحالات في 2017.

ومن المتوقع أن يكون عام 2019 أسوأ، وتشير البيانات إلى أن عدد الحالات المبلغ عنها في الأشهر الثلاثة الأولى يزيد 300 مرة عن نفس الفترة من عام 2018، بشكل عام، سجلت أوكرانيا أكبر عدد من حالات الحصبة المبلغ عنها العام الماضي.

تحذيرات من منظمة الصحة العالمية
تحذيرات من منظمة الصحة العالمية

هذا بعد أن تم تحصين 56 % فقط من الأطفال بجرعة الطعن الأولى في عام 2010.

وقال التقرير أنه على الرغم من أن معدل التطعيم ارتفع إلى 91 % العام الماضي، إلا أن عددًا كبيرًا من الأطفال الأكبر سناً والبالغين ما زالوا غير محميين.

وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: "الحصبة هي مؤشر في الوقت الفعلي، حيث لدينا المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لمكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها ، نظرًا لأن الحصبة معدية جدًا، فإن تفشي المرض يشير إلى المجتمعات التي تفتقر إلى اللقاحات بسبب إمكانية الوصول إليها، أو تكلفتها، "علينا استنفاد كل جهد ممكن لتحصين كل طفل".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة