خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الحكومة تنفى فساد الأمصال بالمستشفيات الحكومية أو عدم توافر وسائل منع الحمل

الخميس، 11 يوليه 2019 12:45 م
الحكومة تنفى فساد الأمصال بالمستشفيات الحكومية أو عدم توافر وسائل منع الحمل وزارة الصحة
كتبت هند مختار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء إنه فى ضوء ما تردد من أنباء حول فساد الأمصال بالمستشفيات الحكومية خاصة الأمصال المضادة لمرض السعار، تواصل المركز مع وزارة الصحة والسكان، والتى نفت تلك الأنباء تماماً، مُؤكدةً أنه لا صحة على الإطلاق لما تردد حول فساد الأمصال بالمستشفيات الحكومية، مُشددةً على سلامة وجودة جميع الأمصال الطبية المتواجدة بكافة المستشفيات وحصولها على موافقة منظمة الصحة العالمية، وأن كل ما يُثار حول هذا الموضوع مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة تستهدف إثارة البلبلة والذعر بين المواطنين.

وأكدت الوزارة على أن جميع الطعوم والأمصال التى يتم توريدها للوزارة يتم تحليلها بالهيئة القومية للبحوث والرقابة على المستحضرات الحيوية بمصر والإفراج من الصيدلة، وأن جميع العاملين فى مجال التطعيمات مدربون على أعمال سلسلة التبريد والإجراءات القياسية لحفظ الطعوم، مضيفةً أنه يتم المتابعة والإشراف من قبل جميع المستويات (وزارة-مديريات الشئون الصحية) على سلامة حفظ الطعوم والأمصال بأماكن تقديم الخدمة.

كما نفت الوزارة ما تردد من  أنباء حول عدم توافر وسائل منع الحمل بالصيدليات ومراكز تنظيم الأسرة، مؤكدةً أنه لا صحة على الإطلاق لما تردد حول نقص وسائل منع الحمل بالصيدليات، مُشددةً على أن جميع وسائل منع الحمل متوفرة بكافة الصيدليات والوحدات الصحية ومراكز تنظيم الأسرة، وأن كل ما يتردد حول هذا الشأن شائعات تستهدف إثارة البلبلة بين المواطنين.

وأوضحت الوزارة أن نسبة حصول المُنتفِعات على وسائل تنظيم الأسرة، ارتفعت خلال الربع الأول من العام الجارى مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بنسبة 9%، وهو ما يؤكد إقبال المُنتفعِات على استخدام الوسائل التى توفرها الوزارة فى مختلف الوحدات الصحية بأسعار زهيدة للغاية، لافتةً إلى أن المبادرات التى يطلقها القطاع تهدف لزيادة الطلب على خدمات تنظيم الأسرة، وزيادة معدل استخدام وسائله.

 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة