خالد صلاح

مبدع من الجزائر.. آسيا جبار سيدة الكتابة الجزائرية

الإثنين، 01 يوليه 2019 05:00 م
مبدع من الجزائر.. آسيا جبار سيدة الكتابة الجزائرية الكاتبة الجزائرية آسيا جبار
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يواجه مساء اليوم المنتخب الجزائرى نظيره التنزانى، وذلك فى بطولة كأس الأمم الأفريقية، الكان 2019.. ومن زاوية أخرى نتوقف مع الوجه الثقافى للجزائر والكاتبة الكبيرة آسيا جبار.
 
ولدت فى 30 يونيو عام 1936 فى مدينة شرشال بالجزائر، واسم آسيا جبار الحقيقى هو فاطمة الزهراء إيمالايان، وعرفت بناضلها ضد الاستعمار الفرنسى وكذلك بالدفاع عن حرية المرأة فى المجتمعات الشرقية، بل واجهت آسيا جبار‎‎ مضايقات من الحكومات المتتالية فى الجزائر.
تم ترشيح آسيا جبار لجائزة نوبل فى الأدب عام 2009، وقد استمرت مرشحة لنيل الجائزة، ومع مرور الوقت كانت احتمالية فوزها تزداد خاصة بعد حصولها على عدد من الجوائز العالمية فى هذه الفتره، إلا أنها توفت يوم 6 فبراير عام 2015، فى وقت توقع الكثيرين نيلها للجائزة، وقد توفيت فى العاصمة الفرنسية باريس ودفنت فى مسقط رأسها مدينة شرشال وذلك حسب وصيتها.
 
 كتبت آسيا جبار روايات عديدة، إلا أن روايتى "العطش" وهى أول رواية كتبتها ولم تكن تبلغ سن العشرين، ورواية "بعيداً عن المدينة" تعتبران الأكثر شهرة وبحثاً على الإنترنت، ومن إنجازاتها حصولها على عضوية أكاديمية اللغة الفرنسية عام 2005، لتكون أول امرأة عربية وإفريقية تحصل على هذا المنصب إضافة لذلك حصلت آسيا جبار‎‎على جائزة السلام الألمانية، وفى شبابها شاركت فى إضراب الطلبة الجزائريين عام 1959.
وقد تنوع إنتاج آسيا جبار فهى روائية وشاعرة وقصاصة ومسرحية وهى أيضا سينمائية وتدرس فى الجامعات. 
  ومن أهم إبداعات آسيا جبار:
ـ العطش 1957 رواية 
ـ القلقون 1958 رواية 
ـ أطفال العالم الجديد 1962 رواية
 - القبرات الساذجات (رواية) 1967 
- للجزائر السعيدة (شعر) 1969
- نساء الجزائر فى شققهن (قصص) 1980
 - الحب، الفانتازيا 1985
 ـ الظل السلطان(رواية) 1987
 ـ بعيدا عن المدينة المنورة (رواية) 1991
ـ واسع هو السجن (رواية) 1995
 ـ أبيض الجزائر (قصة) 1996
 ـ هذه الأصوات التى تحاصرنى: على هامش فرنكفونيتى (دراسة) 1999
 ـ مرأة بدون قبر (رواية) 2002
 ـ اندثار اللغة الفرنسية (رواية) 2003
ـ لا مكان فى بيت أبى (رواية) 2007
أفلام: 
نوبة نساء جبل شنوة 1972
 الوليمة أو أناشيد النسيان 1982
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة