يلتقى اليوم منتخب مدغشقر مع منتخب نيجيريا، فى كأس بطولة الأمم الأفريقية، الكان 2019.
وهنا نلقى الضوء على جانب آخر من مدغشقر، التى تقع شرق أفريقيا على المحيط وتتحدث أما باللغة الفرنسية، أو اللغة الملغاشية، هو الجانب الثقافى، ونتوقف مع رواية "ما وراء حقول الأرز" للكاتب نايفوهريوسا رامامونجيوسا.
والرواية مكتوبة باللغة الفرنسية، صدرت عام 2016، وفيها يصطحب الكاتب القراء إلى عالم ثرى بالتفاصيل والمعلومات عن تاريخ وثقافة مدغشقر، كما أنها تنبش فى الماضى، فى معاناة الإنسان، مع الاستعمار، وتتعامل مع وحشية العبودية بطريقة واقعية.
وتدور الرواية حول الحب، ومعاناة الإنسان من العبودية، ووصول المبشرين البريطانيين والصناعيين الفرنسيين إلى مدغشقر، وما تعرض له المجتمع من الدمار فى تلك الفترة من الاضطرابات الاجتماعية العظيمة.
هذه الرواية الأولى من بيئتها التى سيتم ترجمتها إلى الإنجليزية وتقوم بالترجمة أليسون شاريت، التى رأت رواية "ما وراء حقول الأزر" فى حد المتاجر المخصصة لبيع الكتب، حينما كانت فى العاصمة أنتاناناريفو، أثناء سفرها إلى مدغشقر من أجل أبحاث كانت تعمل عليها فى عام 2014، وسعت لترجمة الرواية بمساعدة منحة صندوق الترجمة من PEN / Heim.
