خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بعد 10 سنوات من طرحه.. كيف تفوق محمد صلاح على فيلم العالمى

الأحد، 02 يونيو 2019 03:30 م
بعد 10 سنوات من طرحه.. كيف تفوق محمد صلاح على فيلم العالمى محمد صلاح
ذكى مكاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمكن نجمنا محمد صلاح بالأمس من التتويج بأعظم بطولة على مستوى الأندية بفوزه ببطولة دورى أبطال أوروبا، كما ساهم فى هذا الإنجار عقب تسجيله للهدف الأول فى المباراة وهو الأمر الذى يعد أشبه بالحلم بالنسبة لمحبى كرة القدم خاصة مع محبى صلاح من مصر الذين عاشوا أجمل الأحلام مع لاعبهم عبر هذا التتويج الذى تعدي به مرحلة الأحلام إذ كان المحترف المصرى قبل ذلك يعيش تجارب سيئة وتخبطات عديدة دوماً ما احتارت الصحف فى وصف أسبابها خاصة مع قصر مدتها وانتهائها بسرعة إلا أن صلاح حول الأحلام إلى حقيقة بتجربته الناجحة التى لم تحلم حتى السينما بها قبل 10 سنوات حينما تم طرح فيلم باسم العالمى من بطولة يوسف الشريف.. حينما تعرض الفيلم لقصة لاعب كرة قدم يسعى طواله لتحويل حلمه لحقيقة من خلال الاحتراف الخارجى والمساهمة فى وصول بلاده لكأس العالم.

محمد صلاح دورى الابطال
           

 محمد صلاح بعد تسجيله هدف فى نهائى الأبطال

 

ورغم أن السينما دوماً ما تعتبر أفضل منطقة للخيال، حيث يسرح بها العقل لتحقيق ما لم يتحقق على أرض الواقع وتتنبأ فى الغالب بما سيحدث إلا أن صلاح وصل لما يصل إليه الخيال، فرغم تشابه أغلب أحداث الفيلم مع دراما صلاح فى المباراة التى تأهل فيها المنتخب للمشاركة فى المونديال العام الماضى بتسجيله هدف الفوز فى اللحظة الأخيرة مثلما حدث مع يوسف الشريف إلا أن الفيلم الذى عرض عام 2009 وتنبأ بوجود لاعب يكتسب خبرة ونجاح كبير فى الاحتراف الخارجي من بوابة نادي فالنسيا الذى حقق فيه جماهيرية كبيرة، ولم يلعب فى صفوف ريال مدريد أو برشلونة حتي يكون قريباً من الواقع ويصدقه الجمهور، تخطاه صلاح بفعل ما لم يحلم به أحد وتأهل لنهائى دورى الأبطال عامين متتاليين رفقة ليفربول حتى فاز بدورى الأبطال وسجل هدف، ليكون قريباً بذلك من ملامسة الكرة الذهبية خاصة أنه علي بعد خطوة من إنجازه الأول مع منتخب بلاده حالة فوزه بكأس الأمم الأفريقية التى تستضيفها مصر.

 

CUP-World_15
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة