خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"الصقور" سبب التصعيد فى بحر عمان .. نيويورك تايمز: المتشددون فى طهران وواشنطن يغذون التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية داخلية .. البنتاجون يدرس إرسال 6000 جندى إلى المنطقة ..والبحرية البريطانية تنشر قوات لحماية سفنها

الإثنين، 17 يونيو 2019 11:00 ص
"الصقور" سبب التصعيد فى بحر عمان .. نيويورك تايمز: المتشددون فى طهران وواشنطن يغذون التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية داخلية .. البنتاجون يدرس إرسال 6000 جندى إلى المنطقة ..والبحرية البريطانية تنشر قوات لحماية سفنها ترامب وروحانى والقطع العسكرية
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
حذرت صحيفة "نيويورك تايمز" فى تحليل لها من أن المواجهة المتصاعدة بين طهران وواشنطن تعتمد على مجموعة من الأشخاص فى كلا البلدين، موضحة أنه فى الوقت الذى تتواجه فيه إيران والولايات المتحدة فى خليج عمان ، لا ينطوى الخطر فى البحر فحسب ، حيث يستغل المتشددون الإيرانيون والأمريكيون التصعيد فى الوقت الراهن لتحقيق ميزة سياسية.
 
وأضافت الصحيفة أن الهجمات التى وقعت هذا الأسبوع على ناقلتين فى الخليج ، واتُهمت فيها على الفور إيران من قبل وزير الخارجية مايك بومبيو والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تشجع المتشددين فى البلدين ، حيث إن كلا منهما متعطش للدخول فى حرب تكلل الخصومة الطويلة بينهما.
 
 
وأوضحت "نيويورك تايمز" أنه  الصقور فى البيت الأبيض بومبيو ومستشار الأمن القومى ، جون بولتون يقودان سياسة الضغط إلى أقصى درجة – رغم مؤشرات تعكس تردد الرئيس ترامب.
 
أما إيران، فعلى مدار أكثر من عام، دفع الحرس الثورى الإيرانى قيادة طهران للتخلي عن قيود الاتفاق النووى الذى تخلى عنه تراامب بالفعل. لكن فاز المعتدلون بالمعركة، حيث تمكنوا من إقناعهم إنه من الأفضل تعميق الفجوة بين إدارة ترامب وأوروبا بشأن مستقبل صفقة عام 2015.
 
ولكن بمجرد تصعيد واشنطن للضغط من خلال استهداف النفط وإيرادات الحرس الثورى، بدأ وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف ، الذى تفاوض على الاتفاق النووى وحث على مواصلة الالتزام بالشروط ، يشكو من "الإرهاب الاقتصادى الأمريكى".
 
 
وقال جيريمى شابيرو ، مدير الأبحاث فى المجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية ومسئول سابق فى وزارة الخارجية: "إنه نوع من التفاعل السام بين المتشددين فى كل الجانبين لأنهم لأسباب سياسية داخلية ، يريدون توترات أكبر".
 
وأضاف "لديهم حافز لإحداث هذا التوتر ، على الأقل ، لأنه سيساعدهم فى سياساتهم الداخلية ويمكنك أن ترى ذلك على كل الجانبين".
 
وفى إيران، يعزز التوتر مع الولايات المتحدة من جاذبية السياسيين المتشددين المتحالفين مع الحرس الثورى فى الانتخابات البرلمانية التى ستجرى العام المقبل.
 
أما فى واشنطن ، فيقوى هذا الموقف من شوكة الصقور فى الإدارة حيث يريدون حث ترامب على اتخاذ إجراءات أكثر قوة مع إضعاف مزاعم منتقديه - بمن فيهم معظم الديمقراطيين - الذين يقولون إن سياسة الرئيس باراك أوباما مع طهران كانت أكثر فاعلية. 
 
و التقى بولتون يوم الجمعة لمدة ثلاث ساعات في البيت الأبيض مع القائم بأعمال وزير الدفاع ، باتريك شاناهان ، والجنرال جوزيف ف. دنفورد جونيور ، رئيس هيئة الأركان المشتركة ، لمناقشة هجمات الناقلات ومقترح بإرسال البنتاجون ما يصل إلى 6000 جندى إضافى إلى منطقة الخليج ، بما فى ذلك السفن الحربية والطائرات المقاتلة.
 
والسؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كان التصعيد سيستمر، أم أن غريزة التراجع عن المواجهة المباشرة من جانب ترامب وأولئك الذين يشجعون فى إيران على التسوية مع الغرب باعتبارها السبيل الوحيد للخروج من عزلة البلاد، ستفوز فى نهاية المطاف.
 
وأضافت الصحيفة أن الموقف الآن مشابهة لما حدث من قبل، حيث كان البلدين أقرب إلى الصراع منذ عقد من الزمن ولكن لم تحدث المواجهة. 
 
خطط بريطانية لنشر جنود "النخبة" لحماية السفن، قالت صحيفة "صنداى تليجراف" البريطانية إن البحرية الملكية البريطانية تقوم بوضع خطط لنشر قوات مشاة البحرية فى الخليج العربى لحماية السفن البريطانية بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية المزعومة على ناقلات النفط فى المنطقة.
 
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطط تم وضعها قبل أسابيع وسط تصاعد التوتر مع إيران ، لكن لم يتم الإعلان عن مهمة وزارة الدفاع رسميًا.
 
 
من المتوقع أن تجتمع لجنة الأمنية هذا الأسبوع لمناقشة الوضع المتصاعد والبت فى مقترحات إرسال قوات المارينز الملكية.
 
يأتى ذلك فى الوقت الذى استدعت فيه إيران سفير بريطانيا فى طهران بعد تصريحات وزير الخارجية جيريمى هانت، حيث قال إن إيران "شبه مؤكد" وراء الهجمات.
 
ومن ناحية أخرى، قالت صحيفة صندى تايمز إن بريطانيا قررت إرسال قوات خاصة قوامها 100 جندى من النخبة للقيام بدوريات فى مياه الخليج بعد الهجمات التى استهدفت ناقلات نفط فى المنطقة.
 
وتقول الصحيفة فى تقريرها الذى نقلت بى بى سى عربى أجزاء منه، إن البحرية البريطانية قدرت أن أى حركة عسكرية فى مضيق هرمز قد تؤدى إلى كارثة، لذلك قررت إرسال الجنود لحماية السفن البريطانية، بعد الهجمات الأخيرة وسط مخاوف من اندلاع حرب مع إيران.
 
فقد اتهمت الولايات المتحدة إيران الأسبوع الماضى بتنفيذ هجمات على ناقلتين فى خليج عمان. ويتوقع محللون ودبلوماسيون وقوع سلسلة من المناوشات العنيفة بين البلدين يصعب وقفها.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة