خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

استقبال رئيس اريتريا ورئيس البرلمان الليبى أبرز أنشطة السيسى فى أسبوع

الجمعة، 14 يونيو 2019 11:01 ص
استقبال رئيس اريتريا ورئيس البرلمان الليبى أبرز أنشطة السيسى فى أسبوع الرئيس عبد الفتاح السيسى
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعدد نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الأسبوع الماضي، حيث استقبل كلا من الرئيس الأريتري، والفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، وقائد القيادة المركزية الأمريكية، ورئيس مجلس النواب الليبي، ورئيس الكونجرس اليهودى العالمي، وعقد اجتماعات لمتابعة خطط وبرامج عمل الحكومة، والاستعدادات النهائية لتنظيم بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم، وجهود الحكومة فى تطوير شبكة السكك الحديدية، وافتتح أعمال المنتدى الأفريقى الأول لمكافحة الفساد بشرم الشيخ، وتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي.

واستهل الرئيس السيسى نشاطه الأسبوعى باستقبال الرئيس الإريترى أسياس أفورقي، حيث أكد حرص مصر على استمرار العلاقات الوثيقة بين البلدين بنفس التميز والقوة، وكذلك ترسيخ التعاون الاستراتيجى مع إريتريا فى شتى المجالات وإرساء شراكة مستدامة بين البلدين على المستوى الثنائي، بالإضافة إلى التنسيق الحثيث فيما يخص قضايا المنطقة والقارة الأفريقية.

كما أكد الرئيس السيسى أهمية المضى قدما فى بلورة خطط محددة لتطوير مشروعات التعاون الثنائى بين الجانبين فى مختلف القطاعات وتذليل كافة العقبات فى هذا الصدد، لا سيما فى قطاعات البنية التحتية والكهرباء والصحة والتجارة والاستثمار والزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، إلى جانب تكثيف برامج الدعم الفنى المقدمة إلى الجانب الإريترى من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وتطرق اللقاء إلى التباحث حول آخر المستجدات والتطورات الإقليمية الآنية، حيث اتفق الجانبان على الاستمرار فى التنسيق والتشاور المكثف بينهما إزاء كافة تلك التطورات، خاصةً فيما يتعلق بملفات القرن الأفريقى والسودان والصومال ومياه النيل وأمن البحر الأحمر، وذلك تدعيماً للأمن والاستقرار بالمنطقة.

وعقد الرئيس السيسى اجتماعا مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، تناول متابعة خطط وبرامج عمل الحكومة، حيث وجه الرئيس بتركيز جهود الحكومة على توفير البيئة المواتية لتحفيز الاستثمار وتعزيز الثقة فى أداء وقدرة الاقتصاد المصري، فضلا عن جهود دفع عملية التنمية فى مصر والمتمثلة فى المشروعات القومية والتنموية الكبرى.

وفيما يخص العاصمة الإدارية الجديدة ، وجه الرئيس بالالتزام بالخطط المقررة للأعمال الإنشائية فى هذا الإطار، فضلاً عن سرعة الانتهاء من محاور الطرق الرئيسية والداخلية، والأعمال التنسيقية للموقع.

وعقد الرئيس السيسى اجتماعا حضره الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ومحمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وتناول الاجتماع متابعة الاستعدادات النهائية لتنظيم بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم، والمقرر أن تستضيفها مصر.

ووجه الرئيس بتوفير جميع الإمكانات اللازمة لنجاح بطولة الأمم الأفريقية على كافة الأصعدة التنظيمية والإدارية واللوجستية، باعتبارها أضخم حدث رياضى على مستوى القارة الأفريقية وتحظى بمتابعة دولية واسعة، ولتكون تلك البطولة بمثابة احتفالية رياضية متميزة مع الأشقاء الأفارقة على أرض مصر، لا سيما فى ظل مواكبتها مع الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي.

كما وجه الرئيس باستمرار التنسيق بين كافة الجهات المعنية بالدولة بشأن الترتيبات ذات الصلة قبل انطلاق البطولة لضمان خروجها بالصورة المثلى، فضلا عن حسن إدارة جوانبها الاقتصادية وعوائدها السياحية والتسويقية والإعلامية.

واستقبل الرئيس السيسى الفريق أول كينيث ماكينزى قائد القيادة المركزية الأمريكية، بحضور الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، حيث أكد الرئيس أهمية العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بالتعاون العسكرى القائم بين البلدين، والذى يعد جوهرياً لمواجهة التحديات الراهنة التى تهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها، ومستعرضا فى هذا الصدد جهود مصر الحالية لمكافحة الإرهاب على كافة المحاور والاتجاهات الاستراتيجية.

وتناول اللقاء مناقشة نتائج الاجتماع الأخير للجنة التعاون العسكرى بين البلدين بواشنطن فى شهر مارس الماضي، والتى تعد المنتدى الأبرز للعلاقات العسكرية الثنائية، حيث شهدت التشاور بشأن مجموعة متنوعة من الشئون الاستراتيجية، بما فى ذلك مكافحة الإرهاب والأمن الحدودى والبحرى والتعاون الأمني، كما تطرق اللقاء إلى آخر التطورات والمستجدات على الصعيد الإقليمي، خاصةً فى ضوء الأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة.

واستقبل الرئيس السيسى رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودى العالمي، بحضور الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة، حيث أكد الرئيس السيسى عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشيرا إلى ما تمثله تلك العلاقات من أهمية بالغة فى ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات تؤثر بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وأن جهود مصر للتعامل مع مختلف أزمات المنطقة تهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية لتلك الأزمات، ودعم المؤسسات الوطنية للدول، باعتبار ذلك السبيل الفعال للتصدى للعناصر والتنظيمات الإرهابية الهدامة التى تسعى إلى إهدار مفهوم الدولة الوطنية ونشر الفوضى على حساب الأمن والاستقرار.

وأوضح الرئيس أن ذلك يفرض المزيد من التعاون والتشاور المنتظم بين مصر والولايات المتحدة لدرء ذلك الخطر المتنامى فى المنطقة، مؤكدا فى هذا الإطار ثوابت السياسة المصرية بالتفاعل الإيجابى مع جميع الدول سواء بالجوار الإقليمى أو على مستوى العالم وفق إطار راسخ وثابت قوامه الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية وتحقيق المصلحة المشتركة للبناء والتعمير والتنمية من أجل الشعوب والأجيال القادمة.

من ناحية أخري، تطرق اللقاء إلى آخر تطورات عملية السلام فى الشرق الأوسط، حيث أكد الرئيس أن تسوية النزاع الفلسطينى الإسرائيلى على نحو يضمن حقوق وآمال الشعب الفلسطينى وفق ثوابت المرجعيات الدولية، من شأنه أن يفرض ثقافة وواقعاً جديداً على دول المنطقة وشعوبها، ويفتح آفاقاً جديدة من التعايش السلمى والسلام الذى يؤدى إلى البناء والتنمية والاستقرار، ويقوض الفكر المتطرف الذى يفرز العنف والإرهاب.

واستقبل الرئيس السيسى الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.

وافتتح الرئيس السيسى أعمال المنتدى الأفريقى الأول لمكافحة الفساد بشرم الشيخ، وألقى كلمة أمام المنتدى أكد فيها أن مصر قطعت شوطا كبيرا خلال السنوات الأخيرة فى مجال مكافحة الفساد بمختلف صوره، واهتمت بإجراء البحوث والدراسات واستطلاعات الرأى بهدف تعقب أسباب الفساد والوقوف على قياسات حقيقية له.

وقال إن الاهتمام المصرى بهذا الشأن اكتسب وضعية خاصة فى ضوء التأكيد الدستورى على مبدأ التزام الدولة بمكافحة الفساد، وفرض التزام الهيئات والأجهزة الرقابية المختصة بالتنسيق فيما بينها فى مكافحة الفساد وتعزيز قيم النزاهة والشفافية، ضماناً للحفاظ على المال العام وتحقيقاً لحسن إدارته وتنظيم الاستفادة منه لصالح الشعب بالمقام الأول.

وأوضح الرئيس أنه تم سن وتفعيل التشريعات اللازمة لمكافحة الفساد بشتى أنماطه باعتباره أحد أبرز العقبات الحقيقية لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة، فضلاً عن إنشاء كلٍ من اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الفساد، والأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد.

كما أكد السيسى أن الجهود المصرية المبذولة فى هذا السياق لم تنعزل عن الجهود الدولية فى مكافحة تلك الظاهرة، حيث تلتزم مصر بمعايير ونظم المحاسبة والمراجعة الدولية وفقاً لأعلى المتطلبات، كما انضمت إلى الاتفاقيات الأممية والأفريقية والعربية ذات الصلة، واتخذت الدولة إجراءات إصلاح تشريعى تنظم وتتوافق مع كافة أحكام الاتفاقية، كما تم استحداث إدارات مختصة لمكافحة صور الفساد المالى والإدارى واتخاذ إجراءات التحول الرقمى لتعزيز الحوكمة الإدارية والمالية والمساعدة على القضاء على البيروقراطية.

واستقبل الرئيس السيسى بقصر الاتحادية عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، بحضور كلٍ من الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وأشار الرئيس السيسى إلى الأولوية القصوى التى توليها مصر لعودة الاستقرار إلى الشقيقة ليبيا وتمكينها من استعادة دورها إقليمياً ودولياً، ومؤكداً فى هذا الإطار موقف مصر الثابت الذى لم ولن يتغير تجاه دعم الجيش الوطنى الليبى فى حملته للقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية، واحترام السيادة الليبية والحفاظ على وحدة أراضيها، وتعزيز تماسك مؤسساتها الوطنية وحماية مقدرات الشعب الليبى الشقيق، ورفض كافة أشكال التدخلات الخارجية فى الشأن الداخلى الليبي، مشددا فى هذا الصدد على أن إرادة الشعب الليبى هى الارادة المقدرة والتى يجب أن تحترم وتكون مفعلة ونافذة.

وتلقى الرئيس السيسى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، تم خلاله استعراض عدد من الملفات الإقليمية خاصة الوضع فى ليبيا، حيث أكد السيسى موقف مصر الداعم لوحدة واستقرار وأمن ليبيا وتفعيل إرادة الشعب الليبي، وكذلك مساندة مصر لجهود الجيش الوطنى الليبى فى مكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات والميليشيات المسلحة التى تمثل تهديداً ليس فقط على ليبيا بل الأمن الإقليمى ومنطقة البحر المتوسط.

كما تم التطرق إلى تطورات الأوضاع فى السودان، حيث أكد الرئيس دعم مصر لخيارات وإرادة الشعب السودانى الشقيق فى ظل موقف مصر الثابت بالاحترام الكامل لسيادة السودان وعدم التدخل فى شئونه الداخلية، مع ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمساعدة السودان على الخروج من أزمته والحفاظ على استقراره وأمنه لما فيه صالح الشعب السوداني.

كما تطرق الاتصال كذلك لعدد من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، حيث أكد الرئيسان الحرص على تطوير التعاون المشترك بين البلدين فى مختلف المجالات.

واختتم الرئيس السيسى نشاطه الأسبوعى بعقد اجتماع حضره الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والدكتور محمد معيط وزير المالية والمهندس كامل الوزير وزير النقل.

ووجه الرئيس خلال الاجتماع بسرعة الانتهاء من خطة تطوير شبكة السكك الحديدية بشقيها للركاب والبضائع، وإنشاء خطوط جديدة لربط مختلف أنحاء الجمهورية، وبصفة خاصة ربط الموانئ بشبكة خطوط السكك الحديدية الحالية بعد تطويرها، كما وجه بالانتهاء من تحديث وميكنة مزلقانات وإشارات السكك الحديدية والانتهاء من الأعمال الكهربائية الخاصة بها، وذلك لتحقيق أعلى معدلات الأمن للمواطنين ولضمان سلامة حركة القطارات.

كما شدد على الاهتمام بعمليات صيانة شبكة السكك الحديدية وتوفير قطع الغيار ذات الجودة العالية، وكذلك تطوير ورش الصيانة مع الاعتماد على خبرة العمالة المصرية فى تطوير الجرارات والمعدات.

ووجه الرئيس كذلك بالبدء الفورى فى تنفيذ مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادس من أكتوبر، وذلك لربط العاصمة الإدارية بالقاهرة الكبرى، وذلك فى الإطار العام لخطة الدولة للانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة، فضلاً عن البدء فى إجراءات تنفيذ خط القطار السريع العلمين – السخنة، ودراسة امتداده لمدينة السويس.

وفيما يخص مترو الأنفاق، وجه الرئيس بتجديد وتطوير مهمات وقطارات الخطين الأول والثاني، لضمان تحقيق أعلى معدلات التأمين والسلامة وراحة الركاب، كما وجه بسرعة البدء فى تنفيذ مشروعات إنشاء وتطوير الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، وربطها بالمناطق الاستثمارية لتسهيل حركة الاستيراد والتصدير من الموانئ المصرية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة