أكرم القصاص

ويؤكد: العلم لا جنسية له..

مصطفى الفقى: عملى كدبلوماسى علمنى إدارك أبعاد القضايا العلمية والتكنولوجية

الأربعاء، 12 يونيو 2019 04:18 م
مصطفى الفقى: عملى كدبلوماسى علمنى إدارك أبعاد القضايا العلمية والتكنولوجية جانب من ورشة العمل
الإسكندرية جاكلين منير

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، أن الصلة بين الدبلوماسية والعلوم هامة ولا يمكن إنكارها، خاصة فى ظل التطور التكنولوجى الهائل، والفجوة العلمية بين الدول، وبروز قضايا بيئية ومشكلات سيكون لها آثار سلبية على العالم بأكمله أن لم يتم التصدى لها.

ولفت الفقي، خلال ورشة عمل إقليمية حول دبلوماسية العلوم، والتى ينظمها مركز الدراسات والبرامج الخاصة التابع لقطاع البحث الأكاديمى بمكتبة الإسكندرية، إلى أنه أدرك خلال مسيرته المهنية كدبلوماسى لأكثر من 40 عامًا أهمية الرابط بين الدبلوماسية والعلوم، على أهمية إدراك السياسيين لأبعاد القضايا العلمية والبيئية والتكنولوجية ليتمتعوا بالقدرة على فهم الأمور وتقييمها عند صناعة القرار ووضع السياسات، مشيرا إلى أن محمد على مؤسس مصر كان من أوائل من انتهجوا هذا الفكر عندما أرسل البعثات التعليمية للخارج، لإدراكه أن حكم الدولة والتقرب من المجتمع الدولى يعتمد بشكل كبير على العلوم.

وقال الفقى إن العلم لا جنسية له، فهو إرث إنسانى ينبغى الحرص على تبادله بين الدول دون حواجز، مؤكدًا أن مكتبة الإسكندرية تحرص على دعم جميع المبادرات التى تدعم تبادل المعرفة والخبرة فى مجال العلوم، وترحب بالشراكة مع الشريك العربى الإقليمى لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية والرابطة الأمريكية لتقدم العلوم من أجل دعم صغار العلماء فى المنطقة العربية.

ومن جانبها، قالت الدكتورة ميليت مسفين، مدير مركز دبلوماسية العلوم بالرابطة الأمريكية لتقدم العلوم، إن الرابطة هى أقدم مجتمع علمى فى العالم، حيث تأسست عام 1848، وهى مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى دعم تقدم العلوم وخدمة المجتمعات، موضحة أن الرابطة أسست مركز دبلوماسية العلوم عام 2008 لإيمانها بأهمية العلوم فى العلاقات الدولية ومواجهة القضايا الملحة وبناء المجتمعات.

وأضافت أن الشراكة بين الرابطة الأمريكية لتقدم العلوم والأكاديمية العالمية للعلوم بدأت عام 2011، بهدف بناء قدرات العلماء وتبادل الأفكار ومساعدة الدبلوماسيين على إدراك الدور الذى يلعبونه فى تقدم العلوم.

وأكدت أن هذه الشراكة تسعى لتعزيز دبلوماسية العلوم فى الدول المختلفة من خلال ورش العمل الإقليمية التى بدأت فى جنوب إفريقيا ثم مصر.

فيما أكد بيتر ماكجراث، منسق برنامج دبلوماسية العلوم بالأكاديمية العالمية للعلوم TWAS بإيطاليا، أن الأكاديمية تسعى لدعم صغار العلماء خاصة فى دول العالم النامى والمنطقة العربية، من خلال عدة برامج تدريبية ومنح وورش علمية، موضحا أن برنامج دبلوماسية العلوم يعد من المبادرات الحديثة التى تسعى الأكاديمية لتطويرها من خلال عقد ورش العمل فى الدول النامية، مؤكدًا أن الأكاديمية تطمح من خلال هذه الفعاليات لبناء شبكة من العلماء والخبراء وصانعى السياسات القادرين على الترويج لأهمية العلوم فى تطوير السياسات.

جدير بالذكر أن ورشة العمل تهدف إلى تعريف المشاركين العرب بأهم القضايا السياسية الدولية والإقليمية المعاصرة مع تقديم نظرة عامة عن كيفية مساهمة العلوم والتكنولوجيا والابتكار فى تطوير السياسات والحوكمة العالمية وحل النزاعات.

كما ستقوم ورشة العمل، من خلال جلسات تفاعلية بين المشاركين والمتحدثين، بعرض بعض الخبرات والدراسات والأمثلة لكيفية تطوير الأفكار والإستراتيجيات، وذلك لتعزيز دبلوماسية العلوم فى المنطقة العربية،كما تسعى ورشة العمل إلى بناء شبكات قوية لتعزيز الجيل القادم من دبلوماسى العلوم فى المنطقة.

ويستفيد من الورشة عدد من شباب الباحثين (تحت سن الأربعين) من مختلف البلدان العربية معظمهم من السيدات، وذلك لتشجيع شباب الباحثين العرب وبالأخص السيدات المهتمين بالدبلوماسية العلمية فى البلدان العربية، بالإضافة إلى شباب العلماء العرب من اللاجئين القادمين من الدول العربية التى تعانى من الحروب.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة