خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

حتى لا تقع فريسة لفتاوى السلفيين برمضان.. اعرف الطريق الصحيح للحصول على الفتوى.. أساتذة أزهر: ليس كل من قرأ كتابا أصبح عالما ويجب الاعتماد على علماء المؤسسة الأزهرية.. وعلى المصريون عدم الالتفات للتيار السلفى

الإثنين، 06 مايو 2019 11:00 م
حتى لا تقع فريسة لفتاوى السلفيين برمضان.. اعرف الطريق الصحيح للحصول على الفتوى.. أساتذة أزهر: ليس كل من قرأ كتابا أصبح عالما ويجب الاعتماد على علماء المؤسسة الأزهرية.. وعلى المصريون عدم الالتفات للتيار السلفى ياسر برهامى
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عندما يأتى شهر رمضان فى كل عام، تعج وسائل التواصل الاجتماعى ومواقع السلفيين بالفتاوى الشاذة فى محاولة منهم للتأثير على عقول المسلمين فى هذا الشهر الكريم، ففتاوى مثل تحريم مشاهدة المسلسلات فى رمضان، إلى جانب إجبار المقاهى على الغلق فى نهار رمضان، إلى جانب تحديد زكاة الفطر، وغيرها من الفتاوى التى ليس لها أصل فى الإسلام.

الطريق الصحيح


كل هذا يحتم على المسلمين ضرورة أن يعرفوا الطريق الصحيح للحصول على الفتوى، فالفتوى ينبغى أن تصدر من متخصصين فى الأزهر، وهو ما جعل أساتذة وأزهريين يوجهون نصائحهم للتعرف على الطريق الصحيح للفتوى كى لا يقعون فريسة لفتاوى السلفيين.

فى هذا السياق قال الدكتور محمد عبد العاطى، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن على المسلمين أن يتحروا مصدر الفتوى والمفتى، فليس كل من أفتى فى شئ أصبح مفتيا وليس كل من قرأ كتابا أو اثنين صار عالما، مشيرا إلى أن التيار السلفى يتعمد فى هذه المناسبات أن يصدر فتاوى شاذة ليس لها علاقة بالإسلام.

وأضاف عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن على المسلمين ألا يأخذ أى فتوى إلا من عالما من علماء الأزهر تربى فى هذا المنبر الوسطى، وتعلم داخل منابره لأن الفتاوى التى تصدر من علماء الأزهر تكون من صحيح الإسلام.

 

قيمة ومكانة الأزهر


وفى إطار متصل، أكد الشيخ أحمد البهى، الداعية الأزهرى، أن المصريين مطالبون بعدم الالتفات إلى فتاوى التيار السلفى فى شهر رمضان، كما أنه لابد على المصريين أن يعلموا قيمة ومكانة الأزهر الشريف وتاريخه العلمي جيدا في الماضي والحاضر ، وأي مقارنة بين الأزهر وغيره فهي ظالمة .

وأضاف الداعية الأزهرى، أن من يحاول التشويش والتشغيب على فتاوى الأزهر ومعارضته دون علم فهو لا يصح تصنيفه أو اعتباره من العلماء، ، متابعا أنه على المصريين الثقة في الأزهر وعلماءه وأخذ فتاوى دار الإفتاء المصرية وتقديمها على ما عداها فعلماؤها هم الأعلم بديننا وبظروفنا وأحوالنا.

المؤسسة الشرعية


من جانبه وجه الدكتور على محمد الأزهرى، أستاذ العقيدة والفلسفة، بكلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف، نصيحة للمسلمين قبل الاستماع إلى تلك الفتاوى الشاذة، مشيرا إلى أن هناك مؤسسة شرعية للفتوى تكمن في هيئة كبار علماء الأزهر ولجنة الفتوى بالأزهر  وهناك لجان الوعظ في كل محافطة من محافظات جمهورية مصر العربية تضم متخصصين من الأزهر، وأيضًا دار الإفتاء وإدارة الفتوى بوزارة الأوقاف هما ما يجب أن نرجع لهم فى الفتاوى.

وأضاف أستاذ العقيدة والفلسفة، بكلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف، أن الأصل في معرفة الفتاوى أو الأسئلة التي تتعلق بالفتاوى أن تتم مدارستها والتهمل في الرد عليها قبل النطق بها، ولذلك التسرع في الأحكام أمر في غاية الخطر


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة