خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"من غير سيف ولا بندقية".. واشنطن تؤسس قوات خاصة رقمية لمكافحة الاختراقات الإلكترونية.. وتخصص 4.9 مليار دولار لتطوير القتال الرقمى بسلاح الجو الأمريكى.. وزيرة الأمن الداخلى: أضرارها تفوق الهجمات العسكرية

السبت، 25 مايو 2019 05:30 م
"من غير سيف ولا بندقية".. واشنطن تؤسس قوات خاصة رقمية لمكافحة الاختراقات الإلكترونية.. وتخصص 4.9 مليار دولار لتطوير القتال الرقمى بسلاح الجو الأمريكى.. وزيرة الأمن الداخلى: أضرارها تفوق الهجمات العسكرية هاكرز والبنتاجون
كتب محمد جمال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى الماضى كانت الكلمة فى الحروب العسكرية، للتقدم التكنولوجى والتقنى للأسلحة فقط، ولكن الآن وفى المستقبل سوف يكون التفوق فى الحرب وتحقيق الانتصارات بالتقدم الرقمى أو "جنود الاختراق" أوبمعنى أقرب "الهاكرز" فبإمكانية الهاكرز إحداث بلبلة وفوضى فى البلاد بدون رصاصة واحدة أو اطلاق قذيفة واحدة على العدو.

 

وفى هذا الصدد، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" عن تأسيس قوات خاصة للقتال الرقمى فى صورة كتائب أطلق عليها مسمى "المقاتلون الرقميون" شأنهم فى ذلك شأن المارينز مشاة البحرية والحرس الوطنى الأمريكى، وستكون كتائب المقاتلين الرقميين المستحدثة بمثابة ميادين الاشتباكات مع المهاجمين الرقميين المعادين للولايات المتحدة.

هاكرز

 

وأعد "البنتاجون" برامج تدريب تأهيلية للمقاتلين الرقميين وفق برامج تلبى احتياجات الدفاع الرقمى عن الولايات المتحدة على ضوء مصادر التهديد التى يتم رصدها بما فى ذلك التدريب على التصدى وتنفيذ المهام القتالية المتخصصة فى المجال الفضائى الرقمى.

 

ويختار البنتاجون المقاتلون الرقميون وفق مواصفات وقدرات خاصة وسيتبعون ما يعرف  بالقيادة الرقمية الدفاعية  التى أسسها "البنتاجون" فى العام الماضى كفرع سادس وأساسى من أفرع رئاسة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية جنبا الى جنب مع أفرع الدفاع الجوى والصاروخى والقوات البحرية ومشاة البحرية والقوات الجوية وقوات الحرس الوطنى والدفاع الفضائى التى تشكل فى مجموعها أذرع منظومة الدفاع للمؤسسة العسكرية الأمريكية وقوتها الضاربة .

البنتاجون

وقد وفرت الإدارة الأمريكية حوالى 4.9 مليار دولار من اعتمادات الدفاع للعام 2020 لتطوير أفرع القتال الرقمى الملحقة بوحدات سلاح الجو الأمريكى ، ومن المقرر أن تزداد تلك الموازنة الى الضعف بحلول العام 2022 ، وكذلك تم رصد 84.7 مليار دولار كموازنة للبحث والتطوير لمنظومات قتال رقمى متطورة تخدم القوات المسلحة الأمريكية عامة والقوات الجوية خاصة نظرا لارتباط الأمن الرقمى بعمل القوات الجوية والقيادة الفضائية للجيش الأمريكى.

 

تجدر الإشارة إلى أنه تم تخصيص 55 مليون دولار فى موازنة العام 2018 لتأسيس قوة القتال الرقمى الأمريكية وتنظيم تعاونها المتصور خلال الأعوام القادمة مع باقى افرع القوات المسلحة الأمريكية منها ثلاثة ملايين دولار لتنظيم منصات التعاون القتالى بين القوات البرية الأمريكية ووحدات القتال الرقمى المعاونة والتى ستكون مكافحة الإرهاب على رأس أولويات عمل تلك المنصات .

هاكرز

 

وكانت كريستين نيلسن وزيرة الأمن الداخلى الأمريكية السابقة قد دعت -فى محاضرة ألقتها فى جامعة جورج واشنطن الأمريكية- الشركات العاملة فى مجال تطوير التكنولوجيا الرقمية الى بناء شراكة فعالة مع الدولة والاستثمار الأكثر سخاء فى مجال تعزيز الأمن الرقمى جنبا الى جنب مع كل الجهود المبذولة لمواجهة الحروب الرقمية التى يشنها أعداء الولايات المتحدة عليها.

 

وكشفت هذه الدعوة عن حالة الانتباه اليقظ من جانب الإدارة الأمريكية لمخاطر التهديدات الرقمية التى تتعرض لها البلاد والتى لا تقل فى خطورتها عن التهديدات الارهابية والعسكرية المعتادة ، حيث بإمكان الهجمات الرقمية شل أوجه الحياة فى الولايات المتحدة ، وقد خصصت ادارة ترامب 17.4 مليار دولار من موازنة العام 2020 لتعزيز إجراءات الأمن الرقمى على مستوى الولايات المتحدة والوكالات الحكومية ومنشآت المرافق الحيوية كالكهرباء والمياه والسكك الحديدية ووسائل النقل والتى باتت جميعها تعتمد على التكنولوجيا الرقمية فى إدارتها .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة