خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

روزفلت.. قائد الحرب والبناء.. كيف جعل الأمريكيين يحطمون قاعدة جورج واشنطن وينتخبونه 4 دورات متتالية؟.. وضع خطة لإنقاذ أمريكا من الكساد العظيم.. كيف تسلح بالإصلاحات الاقتصادية؟

السبت، 25 مايو 2019 12:00 م
روزفلت.. قائد الحرب والبناء.. كيف جعل الأمريكيين يحطمون قاعدة جورج واشنطن وينتخبونه 4 دورات متتالية؟.. وضع خطة لإنقاذ أمريكا من الكساد العظيم.. كيف تسلح بالإصلاحات الاقتصادية؟  روزفلت
كتب على حسان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انحاز للفلاحين والفقراء واهتم بالزراعة.. نجاحاته الاقتصادية والإصلاحية عنوان فترته الرئاسية الأربعة

 

دور الفرد فى التاريخ

مضت مواكب التاريخ تتقدمها دول وتتأخر فيها غيرها، وبين حقبة وأخرى تتبدل المواقع، ويتقدم المتأخرون والعكس. ولأن الدول تتأسس على ركائز اجتماعية عمادها البشر، فحركة التاريخ إنما هى فى جوهرها توثيق لحركات البشر.
 
وعلى امتداد كتاب الزمن المفتوح لمعت بلدان وتألق نجمها، وكان لبعض أبنائها فضل فى هذا اللمعان، بقدر تميزهم الفردى الواضح وقدرتهم على الاندماج فى جماعتهم وسياقهم.
وعلى امتداد أيام رمضان نفتح تلك المساحة لاستضافة باقة من رموز التاريخ القديم والحديث، ممن لعبوا أدوارا عظيمة الأهمية والتأثير، وقادوا تحولات عميقة الفعل والأثر فى مجتمعاتهم، وربما فى العالم وذاكرته ووعيه بالجغرافيا والزمن والقيم، فكانوا مصابيح مضيئة فوق رؤوس بلدانهم، حتى أننا نراها اليوم ونستجلب قبسا من نورها، تقديرا لأدوار فردية صنعت أمما وحضارات، ولأشخاص امتلكوا من الطاقة والطموح والإصرار ما قادهم إلى تغيير واقعهم، وإعادة كتابة التاريخ.
 
الشىء الوحيد الذى يجب أن نخاف منه هو الخوف نفسه، هذه أشهر مقولة للأسد القعيد الرئيس الأمريكى الـ32 للولايات المتحدة الأمريكية فرانكلين روزفلت، وهى مقولة أيضًا عبرت عن سياسيته فى فتراته الرئاسية الأربع، قبل أن يتم تعديل المادة الـ22 فى الدستور الأمريكى فى عام 1951، والتى منع بموجبها أى رئيس أمريكى من تولى الرئاسة أكثر من فترتين، فقاد الولايات المتحدة فى الفترة بين 1933 و1945.
 
وفى عهده شهدت البلاد اثنتين من أكبر الأزمات فى القرن العشرين، هما الكساد العظيم «1929−1939» والحرب العالمية الثانية 1939−1945.
 
توجد عدة أسئلة تدور فى ذهن كل منا، منها على سبيل المثال وليس الحصر، لماذا لقب بالأسد القعيد؟ وكيف وثق فيه الناخبون ومنحوه أصواتهم؟ وكيف أخرج أمريكا من أزمتها والكساد الاقتصادى العظيم، وكيف بنى دولة قوية اقتصاديًا على أطلال أزمة اقتصادية عالمية؟، لذا نبحث عن دور روزفلت فى كتابة التاريخ وبناء أمريكا التى تعد أقوى اقتصاد فى العالم حاليًا فلولا قرارات روزفلت وقوة تحمل شعبه وثقتهم فيما يقوم به لما صارت لما هو عليه الآن. 
 
بمجرد فوز فرانكين روزفلت بأول فتراته الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية عام 1932، فضرب أمريكا الكساد العظيم، والذى يعد أسوأ كسادًا اقتصاديًا شهدته أمريكا فى تاريخها، حيث ضرب الكساد الدول العظمى التى كانت مزدهرة حينها، وهو عبارة عن ركود كبير وانكماش فى النشاط الاقتصادى على كل المجالات والأنشطة وبشكل مستمر على مدى طويل، وطالت مدة الكساد حيث شهدت أمريكا ارتفاعًا كبيرًا وغير مسبوق فى نسب البطالة، وانخفضت التعاملات المصرفية وأزمتها كما تقلّص الإنتاج بسبب ضعف القدرة الشرائية، وقرر المورّدون والمستثمرون خفض إنتاجهم واستثماراتهم، كما ضربت حالة الإفلاس الكثير من الشركات والمؤسسات التى تعثرت فى سداد الديون السيادية لديها، وخلف ذلك انخفاضًا كبيرًا فى حركة التجارة، وفقدت العملة نسبة كبيرة من قيمتها نسبيًا لانخفاض قيمتها. 
 
وتسبب الكساد أيضًا فى ضرب وانهيار بورصة وول ستريت وهى الواجهة الرئيسية للسوق الأمريكية، وكانت هذه الأزمة هى مفتاح فوز روزفلت بفترة رئاسته الأولى، حيث ركز فى حملته الانتخابية على كيفية الخروج من الكساد الاقتصادى. 

كيف خرج روزفلت بأمريكا من الكساد الاقتصادى العظيم؟

قرر الرئيس روزفلت القعيد على كرسيه نتيجة إصابته بالشلل حينها تكوين مجموعة من الخبراء والاستشاريين لاقتراح سياسة اقتصادية لإخراج البلاد من الأزمة، وبالفعل استطاع إقناع الناخبين بتأييده، رغم التشكيك الكبير من قبل الجمهوريين فى قدرته على إدارة البلاد، كما ألقى 60 خطابًا وعد فيها بمحاربة الكساد، واتخاذه إجراءات لمنع تقلب الأسعار، ومساعدات عاجلة للعاطلين، كما استعرض خطته لتنمية الموارد المالية فى الولايات عند فوزه بالرئاسة.
 
كان الأمريكيون وقتها كالغريق الذى يريد التعلق بقشة لتنقذه، فظهر لهم روزفلت بسياسة اقتصادية وإصلاح كبير فى كل القطاعات، لتجعله يكسب ثقة الأمريكيين ويفوز بنسبة 57% من الأصوات وهو فوز ساحق بالنسبة لمن سبقه من رؤساء أمريكا فى أى انتخابات، فيما حصل الرئيس هوفر على 40% فقط، ليبدأ بعدها فترة حكمه الأولى متسلحًا باستحداث الكثير من الأنظمة الاقتصادية التى تساعده فى إنهاء شبح الكساد الاقتصادى العظيم ويصبح أكثر مستفيدًا منه رغم ما سببه لبلاده والكثير من الدول الأخرى من الأذى وزيادة البطالة وانهيار الاقتصادات الوطنية حينها، وجاء روزفلت بسياسة جعلت الجميع يشهد له أنه أحدث طفرة نوعية وأسس لدولة أمريكا الحديثة.
 
بدأ روزفلت بالاستعانة بمجموعة معاونيه من كبار الاقتصاديين والخبراء، ووضعوا الحلول للأزمة المصرفية وإنقاذ البنوك، بالإضافة إلى إصداره قرارات بإنشاء مؤسسات رعاية اجتماعية للمدنيين المضارين من الكساد الاقتصادى، وحدث الكثير من الأزمات على مستوى المواطنين واحتكاك أثناء الكساد مع الشرطة وكان منهم مستثمرون، حيث كان الكل خاسرًا فى الأزمة، لذلك قرر الرئيس روزفلت حينها لإصدار القوانين الجديدة لتحقيق الاستقرار فى اقتصاديات الزراعة، كما قرر إنشاء إدارة الإغاثة الفيدرالية لتقديم المساعدة لمن هم فى فقر شديد، نظرًا للأزمة الاقتصادية التى سادت المجتمع وجعلت نسبة البطالة كبيرة وغير مسبوقة من قبل، كما قرر إصدار قانون الإصلاح الصناعى الوطنى، وأنشأ لجنة لتبادل الأوراق المالى، ودشن إدارة خاصة لإدخال الكهرباء إلى الريف، خاصة فى المناطق الكثيرة التى كانت محرومة منه.

كيف انحاز أسد أمريكا القعيد العمال وجعلهم يقررون مصيرهم؟

العمال عصب أى مجتمع فهم من يستطيعون النهوض به أو إبقاء الوضع كما هو عليه، وتستمر أمريكا فى موجة الكساد الكبير وتغرق المؤسسات فى ديونها، فماذا فعل ليكسب ثقة عامل فقدها منذ بداية الأزمة التى كانت بالنسبة له كالمصيبة التى حلت به؟ قام بوضع قانون «واجنر» وهو مفتاح قلب وثقة العامل، لماذا أيضًا؟ لأن القانون يعد الأول من نوعه فكفل للعامل الحق فى إبداء رأيه فى اللوائح التنظيمية للشركات التى يعمل فيها من خلال ممثلين له يختارهم، وانحاز للعامل بشكل كبير ومنع أصحاب الشركات من اتخاذ إجراء معاد فى حال تظلم العمال.

كما قام الأسد القعيد وهو كان أصغر رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وقت توليه الحكم، حيث كان عمره 42 عامًا، وكانت لديه إرادة فولاذية واستطاع بإدارته القوية إنقاذ أنظمة الملكية الخاصة والمشروعات الحرة من دمار إدارة الرئيس الذى سبقه هوفر. 
 
وقبل انتهاء فترته الأولى، طلب من الكونجرس عام 1935 تمرير تشريع إضافى لصفقة جديدة من أهم بنودها قانون الضمان الاجتماعى، فكل تلك القرارات الاقتصادية العظيمة للرئيس روزفلت منحته ثقة الأمريكيين وأهلته لينافس بقوة، وبالأصح بدون منافس لفترة رئاسية ثانية ليفوز بالرئاسة للمرة الثانية بحصوله على 61% من الأصوات، بينما حصل منافسه ألف لاندون على 37% فقط.

نجاحات الرئيس روزفلت الاقتصادية والإصلاحية عنوان فترته الرئاسية الأولى

كما استعرضنا فى السابق عن الطفرة الكبيرة التى شهدتها أمريكا فى بداية عهده رغم ما تشهده من كساد اقتصادى كبير، ولكن قراراته الجريئة والإصلاحية والتغيرات الاقتصادية التى أحدثها فى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الـ4 سنوات وهى فترة رئاسته الأولى فى عام 1932، جعلته يعتلى عرش الولايات المتحدة والكل ملتف من حوله، فلولا منحه فترة رئاسية ثانية ما استطاع استكمال ما بدأه فى سنوات حكمه الأولى ليبدأ الأسد القعيد جولة ثانية فى الإصلاحات الاقتصادية الأمريكية فكان بمثابة المنقذ، لكن هذه الجولة استكمالًا لما بدأه فى الأولى لتؤسس لحكمه بقوة فى الفترة الرئاسية الثانية التى أسست لدولة قوية أيضًا عام 1936.
 
أسس الأسد القعيد بحكمه فى فترته الرئاسية الأولى منذ 1932، فبدأ تلك المرة باستكمال البناء للأساس الذى وضعه فى أول 4 سنوات من حكمه، فقام باستمرار وضع حلول للأزمة المصرفية وإنقاذ البنوك، فوسع قاعدة إنشاء الدولة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية للمدنيين لاستمرار تقديم الدعم للأولى بالرعاية ممن بدأ مشواره الرئاسى بهم فى فترته الأولى وساندوه فى الثانية، واتجه للمزارعين فأصدر قوانين جديدة لتحقيق الاستقرار فى اقتصاديات الزراعة، لتوسيع الرقعة الزراعية وتحقيق الاكتفاء من المحاصيل بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الزراعى. 
 
ودعم روزفلت إدارة الإغاثة الفيدرالية التى تقدم المساعدة لمن هم فى فقر شديد، من مساعدات وإعانات تساعدهم على الاستمرار فى تلك الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد حينها، كما اتجه للزارعة وقام بإصدار قانون الإصلاح الصناعى الوطنى، الذى ساهم فى النهوض بالقطاع الاقتصادى، كما دعم القطاع المصرفى وقام بإنشاء لجنة لتبادل الأوراق المالية بعد فقدان العملة جزءًا من قيمتها نتيجة توقف حركة البيع والشراء. 

روزفلت نقطة تحول فى تاريخ أمريكا.. كسر الأنظمة منذ تولى جورج واشنطن الحكم

للمرة الأولى يقوم الأمريكيون بكسر قاعدة مهمة وضعها مؤسس أمريكا جورج واشنطن بأن مدة الرئيس لا تزيد عن فترتين فقط، فجاءوا بهذا الرجل الذى أنعش برنامجه الاقتصاد الأمريكى، وسياسته التى ساهمت فى توسيع نفوذ الحكومة الفيدرالية، ومع تنفيذه وعده بميزانية متوازنة ومساعدة المزارعين والفقراء والعاطلين عن العمل، منحوه الثقة لأول مرة منذ عقود للمرة الثالثة، وكان صاحب التكرار الوحيد فى تاريخ أمريكا بعدد مرات الفترات الرئاسية، وحقق وعده الذى نادى دائمًا به، وكسب ثقة شعبه حينما قال بكل ثقة يوم تنصيبه: «هذه الأمة العظيمة.. سوف تنتعش وتزدهر.. الشىء الوحيد الذى يجب أن نخافه هو الخوف نفسه»، ففاز على منافسه الجمهورى وندل ويلكى بفارق خمسة ملايين صوت، وهذا النجاح الساحق يأتى لعدة أسباب منها كسر قاعدة الولايتين والمخاوف من قيادة البلاد إلى الحرب.
 
وهو ما تحقق بالفعل، وساهم بقوة فى عودة الديمقراطيين مرة أخرى وتربعهم على سدة الحكم فى أمريكا لمدة 4 دورات ممتالية، حتى تحقق مراده فبحلول عام 1937 تعافى الاقتصاد الأمريكى بشكل كبير.

كيف فضل روزفلت الشأن الداخلى الأمريكى عن الخارجى وأسس دولته؟

تفرغ الرجل ليبنى دولة أساسها قوى اقتصاديًا ويحسن أحوال معيشة مواطنيها وينعكس على المواطن الذى ذاق ويلات الكساد الاقتصادى، فبحلول عام 1939 كانت السياسة الداخلية تطغى على السياسة الخارجية للرئيس الأمريكى فرانكلين روزفلت، واهتم خارجيًا حينها بالاعتراف الأمريكى بالاتحاد السوفيتى وأطلق سياسة حسن الجوار لتحسين العلاقات مع أمريكا اللاتينية، كما قام بدعم الاتفاقيات المتبادلة مع الدول الأخرى، لتخفيض الحواجز التجارية.
 
كما واجه حربًا من الداخل فى الكونجرس الأمريكى الذى كان يسيطر عليه الانعزاليون فى ذلك الوقت وكان تفكيرهم أن دخول الولايات المتحدة فى الحرب العالمية الأولى كان خطأ، وكانوا عازمين على منع بلادهم من الانجرار إلى حرب أوروبية أخرى، حيث قرروا إصدار سلسلة قوانين تلت قانون الحياد الذى صدر عام 1935، حيث أصدروا من القوانين التى أكدت على تقليل المشاركة الأمريكية فى الحروب الخارجية. بعد قبول الأسد القعيد فرانكلين روزفلت قوانين الحياد، كان يرى أن بلاده لن تدخل فى حروب خارجية مرة أخرى بعد تجربتها المريرة فى الحرب العالمية الأولى، لكنه فى الوقت نفسه حذر الأمريكيين من خطر البقاء فى عزلة عن عالمهم الخارجى الذ يشهد تهديدات متزايدة بشكل مستمر من الأنظمة الديكتاتورية فى ألمانيا وإيطاليا واليابان، فعندما اندلعت الحرب العالمية الثانية فى أوروبا فى سبتمبر 1939، هرع الرئيس روزفلت إلى الكونجرس ودعا إلى جلسة خاصة لمراجعة سياسة الحياد.
 
وعندما سقطت فرنسا على يد الألمان فى 1940، وبقيت بريطانيا لوحدها فى مواجهة آلة الحرب النازية، كان معروفًا عن فرانكلين كرهه للنازية فأقنع الكونجرس بتكثيف الاستعدادات الدفاعية ودعم بريطانيا «بدون أن يصل ذلك إلى درجة الحرب»، للقضاء على خطر النازية لأن أمريكا كانت ليست بمأمن عنه، فأرسل 50 مدمرة إلى بريطانيا، لمساعدتها فى حربها على ألمانيا، فكان على الولايات المتحدة حتمية تقديم مزيد من المساعدات إلى بريطانيا وحلفائها، وتوفير حماية لدول يعتبر أمنها مهمًا لأمن الولايات المتحدة، لتكتب شهادة وفاة النازية، لكن تلك المساعدات دفعت ألمانيا لإعلان الحرب على الولايات المتحدة. 
 
كل سياسات ذلك الرجل القوى التى جعلت منافسيه يخشون خوض الانتخابات ضده، لكن استغل منافسه الجمهورى، توماس ديوى، التشكيك فى إنجازاته لما تحقق من إنجازات فى فتراته الرئاسية الثلاث السابقة، لكنه قال إن روزفلت لم يعد يستطيع إدارة البلاد، لكن فرانكلين فاز للمرة الرابعة برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على 53% من الأصوات، بينما حصل منافسه على 46% فقط.
 
فى 12 أبريل 1945، قبل 7 أشهر من نهاية الحرب التى انتصر فيها الحلفاء، توفى روزفلت بسكتة دماغية فى منزله بجورجيا، وفى عام 1947 اقترح الكونجرس تشريعًا يحدد الرئاسة بفترتين متتاليتين كل منها أربع سنوات، وقد تمت المصادقة عليه فى عام 1951، ليصبح الرئيس الأمريكى الوحيد الذى استمر لمدة 4 دورات متتالية ومات رئيسًا.

أشهر مقولات روزفلت:

كان لفرانكلين روزفلت الكثير من المقولات التى جسدت عظمته وقوته، فمن ضمن مقولاته الخالدة التى يحتاجها الكثير منا حاليًا وهى: الحرية الشخصية الحقيقية لا يمكن تحقيقها بدون وجود أمان اقتصادى.
 
ما يجب أن تخافه هو الخوف نفسه.
 
عندما تصل إلى نهاية الحبل الخاص بك، اعقد عقدة وتشبث بها.
 
لو لم أكن مستعدًا أن أخطئ لما تمكنت من إنجاز شىء.
 
المانع الوحيد فى سبيل تحقيقنا للغد هو شكوكنا حول الحقيقة.
 
أنا أسألك أن تحكم علىّ عبر أعدائى الذين صنعتهم لنفسى.
 
إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت.
 
الشجاعة لا تعرف المستحيل.
 
هنالك الكثير من الطرق التى من الممكن أن نسلكها لكى نتقدم فى حياتنا، لكن هنالك طريق واحد فقط يمكننا من الثبات فى الموقع الذى تقدمنا إليه.
 
p.5
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة