خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مصر في الكان (4).. هل يلعب أجيري علي المضمون أم يقامر علي بنات أفكاره؟

الجمعة، 24 مايو 2019 08:29 م
مصر في الكان (4)..  هل يلعب أجيري علي المضمون أم يقامر علي بنات أفكاره؟ أجيرى وجهاز المنتخب
رؤية كمال محمود

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كمال-محمود
 
 
بالتأكيد مع كل الأمنيات والدعوات لمنتخبنا الوطنى بالتوفيق وحصد لقب أمم أفريقيا 2019 واستعادة الكأس الغائبة منذ 2010، حينما اقتنصها جيل المعلم حسن شحاتة للمرة الثالثة على التوالى إلا أنه مع اقتراب انطلاق البطولة المقرر لها فى الفترة من 21 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين هناك بعض الأسئلة تطرح نفسها بين الحين والآخر، حول قدرات الفراعنة على تحقيق ذلك.. سنستعرضها فى حلقات منفصلة لعلها تكون شعاع نور يهل علينا بالإيجابيات ونبذ السلبيات.
 

الحلقة الرابعة هل يلعب أجيري علي المضمون أم يقامر علي بنات أفكاره؟

 
بعد حالة الجدل التي اثيرت عقب اعلان اجيري مدرب المنتخب الوطني قائمة الفراعنة في الكان وضم عدد من الوجوه لأول مرة منذ توليه قيادة تدريب الفريق مثل عبد الله السعيد ووليد سليمان..  يأتي السؤال هل ستؤثر هذة الاختيارات علي طريقة اللعب التي سيخوض بها منتخب الساجدين فعاليات البطولة؟. 
ودون اسهاب في طريقة اللعب بالكامل..  هناك سؤال هو الأهم والأبرز عندما نتحدث عن خطط الفراعنة في كأس الأمم..  هل يقوم أجيري بتطبيق طريقة سلفه الأرجنتيني كوبر وهي (باصي لصلاح) ؟ أم سيعتمد علي أفكار جديدة تصنع مستويات مغايرة ويكون هناك أكثر من لاعب يتم الاعتماد عليه لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة. 
 
السؤال هذا له سببان الأول جاء من منطلق تصريحات اجيري نفسه بأن مفهومه للبطولة تغير بعدما حصلت مصر علي حق استضافتها وبالتالي بات من الضروري اللعب علي الفوز باللقب..  وبالتبعية سيكون مفروضا عليه اللعب علي المضمون وتطبيق الطريقة التي يحفظها اللاعبين والمشهورة اعلاميا بـ (باصي لصلاح) هي الخيار الامثل خشية عدم هضم اللاعبين لطريقة جديدة.. أم  أنه سيقامر علي بنات أفكاره وخلق مفاهيم تكتيكية جديدة بصفوف الفراعنة يكون صلاح أحد عناصرها وليس كلها مثلما كان يفعل كوبر. 
 
 
بنات افكار أجيري المستشفة من القائمة التي اختارها للمشاركة فى البطولة .. أراها تتمثل فى ضرورة الاستعانة بعناصر الخبرة التي ضمها في مقدمتهم عبد الله السعيد ووليد سليمان..  خصوصا وانها اختيارات قائمة علي فلسفة هو أعلنها عندما صرح ان مفهومه للبطولة تغير بعدما حصلت مصر علي شرف تنظيمه.. لذا فانه سيلجأ إلى الاستعانة بعناصر الخبرة على أمل الاستفادة من قدراتهم فى المساهمة بتحقيق اللقب القارى، فى المقابل اذا لم يعتمد عليهم فما جدوي ضمهم والا سيكون هذا التصريح مجرد تغليف أو تجميل لنوع من المجاملة طلبت منه أو فرضت عليه عند اختيار القائمة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة