خالد صلاح

أحمد جمعة

طرابلس.. معركة "الإخوان" الأخيرة فى الشمال الأفريقى

الإثنين، 20 مايو 2019 06:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تخوض قوات الجيش الليبي معركتها الأخيرة ضد المليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة فى طرابلس، والتى سيكون لها انعكاسات إيجابية على أمن واستقرار ليبيا ودول الجوار الليبى.
 
واستنفرت جماعة الإخوان الليبية كافة جهودها وقواعدها فى البلاد لحشد تأييد دولي لعرقلة عملية الجيش الوطني، والتي تمثل تهديدا لمصالح الجماعة التي تهيمن على مؤسسات الدولة فى طرابلس، وتحكم قبضتها وسيطرتها الكاملة على ثروات ومقدرات الشعب الليبي.
 
تحالف جماعة الإخوان الليبية مع تنظيمات إرهابية في طرابلس لعرقلة تقدم القوات المسلحة التي أطلقت عملية عسكرية لتأمين العاصمة من المليشيات المسلحة والقضاء على الجماعات المتطرفة.
 
وبالتزامن مع التحركات السياسية والعسكرية التي تقوم بها جماعة الإخوان، صوت مجلس النواب الليبي على تجريم وحظر أنشطة الجماعة التي ارتكبت جرائم في حق أبناء ليبيا، ووجهت ثروات الشعب لدعم تشكيلاتها ومليشياتها المسلحة التي تنتشر في البلاد.
 
وتحظى جماعة الإخوان الليبية بدعم مالي وإعلامي ولوجيستي كبير للحفاظ على نفوذ الجماعة في البلاد، وذلك بمساعدة حركة النهضة التونسية وعدد من الكيانات الآخرى التى تتواجد في شمال افريقيا، خوفا من انهيار الاخوان فى ليبيا وهو ما يعد لطمة جديدة على وجه قادة الجماعة في الشمال الافريقي بعد إسقاط أنظمة حكم الاخوان في مصر والسودان.
وشكلت جماعة الإخوان في ليبيا تشكيلات مسلحة موازية للسلطات في البلاد، وذلك للسيطرة على موارد ومقدرات وثرورات ليبيا النفطية وتوجيهها لدعم أنشطة الجماعة، وتحويل ليبيا إلى "بيت مال" للتنظيمات المتطرفة التي تبحث عن تمويل مالي لعملياتها الإرهابية.
 
وتخشى جماعة الإخوان من انهيار مشروعها فى ليبيا تحديدا لأنها تعتبر الجارة الشقيقة ليبيا من أهم الدول للجماعة، نظرا لما تمتلكه البلاد من ثروات نفطية ضخمة قادرة على تلبية احتياجات الجماعة من المال والسلاح.
 
ونشطت التشكيلات والمليشيات المسلحة التابعة لجماعة الإخوان في عدد من المدن والبلدات الليبية، وتورطت مليشيات الاخوان في اغتيال شخصيات وطنية ليبية خالفت منهاج الجماعة ورفضته، فضلا عن دور قادة الاخوان في الاتجار بالمخدرات والسلاح والبشر لتوفير الدعم المالي واللوجيستي لأنشطة الجماعة.
 
تدرك جماعة الإخوان الليبية ان معركة تحرير طرابلس هي الأهم وبدأت فى تجييش الاعلام الاخوانى الذى يبث من قطر وتركيا لتشويه صورة الجيش الوطنى الليبى، ونقل صورة مغايرة لما يجرى فى العاصمة طرابلس وتحركها لشرعنة وجود المليشيات المسلحة في البلاد.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة